اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:52
الإشراق 05:16
الظهر 11:47
العصر 15:22
المغرب 18:18
العشاء 19:37
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:41
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 05/شعبان/1439 , 20/ابريل/2018
 
 
    قبض العلم بقبض العلماء ! طباعة ارسال لصديق
14/07/2009

قبض العلم بقبض العلماء !

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، وقضى على كل حيّ بالفناء ، وصلى الله وسلم على ختام الأنبياء وإمامهم الذي خاطبه ربه بقوله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر : 30 .
توفي قبل أيام الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله رحمة واسعة
وجعل الجنة مثواه ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وموت العلماء موت للعلم ، وقبض له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقال تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية : خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.

قبض العلم بقبض العلماء !

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، وقضى على كل حيّ بالفناء ، وصلى الله وسلم على ختام الأنبياء وإمامهم الذي خاطبه ربه بقوله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر : 30 .
توفي قبل أيام الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله رحمة واسعة
وجعل الجنة مثواه ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وموت العلماء موت للعلم ، وقبض له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقال تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية : خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.
وحق للأمة أن تفخر بوجودهم وبعلمهم وبأعمالهم وبكتبهم .
فإن أهل العلم وطلابه وجودهم خير عظيم للأمة ، فهم منارات يهتدى بها، وكواكب  يستضاء بها ، اصطفاهم الله تعالى لحمل رسالته ، وحمل أمانته ، وميراث أنبيائه .
 
أمر المولى سبحانه بطاعتهم فقال ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) النساء .
 وأولي الأمر هم : العلماء والأمراء كما قال أهل التفسير .
كما أمر سبحانه بالرجوع إليهم وسؤالهم فيما يشكل على الأمة أفرادا كانوا أو جماعات فقال : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [ النحل: 43].

وفي ضمن ذلك تحذير من مخالفتهم وإتباع غيرهم والزهد بهم ، فضلاً عن لمزهم وعيبهم والطعن عليهم ، وانتقاص آرائهم أو فتواهم ، وإقصاءهم عن مواقع اتخاذ القرارات ؟!  فهذا كله من علامات الضلال ، والبعد عن الصراط المستقيم الذي كان عليه سلف الأمة الماضين .
وهو خطر ليس بعده خطر ، ليس على الأفراد وحدهم ، بل على الأمة بأسرها ، إذا تنكبت طريقهم ، وأعرضت عنهم .
كيف لا وقد استشهدهم المولى دون يقسة خلقه ، فقال ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ) آل عمران .
وزكاهم سبحانه فقال  ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
وسخر سبحانه الملائكة في السماء ، والطيور في الهواء ، والحيتان في الماء ، لتستغفر لهم ، كما ورد في الحديث الصحيح .
 
فنسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، وأن يجعل منزله في عليين ، مع الصديقين والشهداء والصالحين
كما نسأله تعالى أن يخلف على الأمة الإسلامية خيرا

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
دروس وعبر من الهجرة النبوية

دروس وعبر من الهجرة النبوية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فالناظر في الهجرة النبوية الشريفة ، يلحظ فيها حِكماً باهرة ، وأحكاما زاهرة ، ودروساً عظيمة ، وعبراً وعظات مباركة ، يجب عليه أنْ يقف عليها ، ويستفيد منها ، ويستخلص الفوائد الجمة التي ينتفع بها المؤمنون والمؤمنات ، والأفراد والجماعات ، بل والأمة جميعا ، لا سيما الدعاة إلى دينه ، وسبيله ومنهاجه ، المقتدين بسنته الشريفة ، فمن تلك الدروس والعبر :

أولا - التضحية :

فالرسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم اضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع ، ووطنه الذي نشأ فيه وتربى ، وترك أهله وأقرباءه وعشيرته ، وقال صلى الله عليه وسلَّم وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ والأسف : " واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله ، وأحبُّ أرْض الله إلى الله ، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك ما خرجْتُ " . رواه الترمذي .

وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه ، رفيقه في الهجرة ، وصاحبه في الغار ، فإنه قد ترك أسرته وأهله وولده ، وتجارته وعمله ، وهاجر في سبيل الله تعالى ، ومع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .
وهذه أمُّ سلمة رضي الله عنها ، وهي أوَّل امرأة مهاجِرة في الإسلام إذْ تقول: "لَمَّا أجْمَع أبو سلمة الخروج إلى المدينة ، رَحَّل بعيرًا له ، وحَملَنِي وحَمل معي ابنَه سلمة، ثم خرج يقود بعيره ، فلمَّا رآه رجالُ بني المغيرة بن مَخْزوم ، قاموا إليه فقالوا: هذه نفْسُك غلبْتَنا عليها ، أرأيتَ صاحبتنا هذه ، علامَ نترُكك تسير بها في البلاد ؟ فأَخذوني ، وغَضِبَتْ عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهوَوْا إلى سلمة ، وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها ؛ إذْ نزعتُموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابنِي سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسَنِي بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتَّى لحق بالمدينة ، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني ، فمكثَتْ سنة كاملة تبكي، حتَّى أشفقوا من حالِها، فخلَّوْا سبيلها، ورَدُّوا عليها ابنها ، فجمع الله شَمْلَها بزوجها في المدينة .

وهذا صُهَيب الرُّومي رضي الله عنه ، لَمَّا أراد الهجرة ، قال له كُفَّار قريش : أتيتنا صعلوكًا حقيرًا ، فكثر مالُك عندنا، وبلَغْتَ الذي بلغت ، ثم تريد أن تَخْرج بِمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : "أرأيتم إنْ جعلْتُ لكم مالي ، أتخلُّون سبيلي؟" قالوا : نعم ، قال: "فإنِّي قد جعلتُ لكم مالي" ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم فقال: " رَبِح صهيب " .
وعن أنس نحوه ، قال : ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) البقرة : 207 . فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا يحيى ، ربح البيع وتلا عليه الآية ". رواه الطبراني والحاكم والقصة صحيحة ثابتة .
وقد رفعهم الله عز وجل بهذه الهجرة درجات عظيمة عنده ، وأثابهم بها خير الدنيا والآخرة ، فقال سبحانه ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  ) التوبة : 100 .
فأخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ، ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة