اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:01
الإشراق 06:21
الظهر 12:02
العصر 15:16
المغرب 17:42
العشاء 18:57
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:15
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 07/جماد ثاني/1439 , 22/فبراير/2018
 
 
    قبض العلم بقبض العلماء ! طباعة ارسال لصديق
14/07/2009

قبض العلم بقبض العلماء !

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، وقضى على كل حيّ بالفناء ، وصلى الله وسلم على ختام الأنبياء وإمامهم الذي خاطبه ربه بقوله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر : 30 .
توفي قبل أيام الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله رحمة واسعة
وجعل الجنة مثواه ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وموت العلماء موت للعلم ، وقبض له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقال تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية : خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.

قبض العلم بقبض العلماء !

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، وقضى على كل حيّ بالفناء ، وصلى الله وسلم على ختام الأنبياء وإمامهم الذي خاطبه ربه بقوله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر : 30 .
توفي قبل أيام الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله رحمة واسعة
وجعل الجنة مثواه ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وموت العلماء موت للعلم ، وقبض له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقال تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية : خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.
وحق للأمة أن تفخر بوجودهم وبعلمهم وبأعمالهم وبكتبهم .
فإن أهل العلم وطلابه وجودهم خير عظيم للأمة ، فهم منارات يهتدى بها، وكواكب  يستضاء بها ، اصطفاهم الله تعالى لحمل رسالته ، وحمل أمانته ، وميراث أنبيائه .
 
أمر المولى سبحانه بطاعتهم فقال ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) النساء .
 وأولي الأمر هم : العلماء والأمراء كما قال أهل التفسير .
كما أمر سبحانه بالرجوع إليهم وسؤالهم فيما يشكل على الأمة أفرادا كانوا أو جماعات فقال : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [ النحل: 43].

وفي ضمن ذلك تحذير من مخالفتهم وإتباع غيرهم والزهد بهم ، فضلاً عن لمزهم وعيبهم والطعن عليهم ، وانتقاص آرائهم أو فتواهم ، وإقصاءهم عن مواقع اتخاذ القرارات ؟!  فهذا كله من علامات الضلال ، والبعد عن الصراط المستقيم الذي كان عليه سلف الأمة الماضين .
وهو خطر ليس بعده خطر ، ليس على الأفراد وحدهم ، بل على الأمة بأسرها ، إذا تنكبت طريقهم ، وأعرضت عنهم .
كيف لا وقد استشهدهم المولى دون يقسة خلقه ، فقال ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم ) آل عمران .
وزكاهم سبحانه فقال  ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
وسخر سبحانه الملائكة في السماء ، والطيور في الهواء ، والحيتان في الماء ، لتستغفر لهم ، كما ورد في الحديث الصحيح .
 
فنسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، وأن يجعل منزله في عليين ، مع الصديقين والشهداء والصالحين
كما نسأله تعالى أن يخلف على الأمة الإسلامية خيرا

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة