اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:08
الإشراق 05:29
الظهر 11:46
العصر 15:18
المغرب 18:02
العشاء 19:18
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 30/رمضان/1431 , 08/سبتمبر/2010
 
 
    العودة للمعاصي بعد الطاعة والصلاح ؟! طباعة ارسال لصديق
29/09/2009

العودة للمعاصي بعد الطاعة والصلاح ؟!


قال تعالى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) ( النحل : 92) .
قال عبدالله بن كثير والسدي : هذه امرأة خرقاء كانت بمكة ، كلما غزلت شيئا نقضته بعد انبرامه .
وقال مجاهد وقتادة وابن زيد : هذا مثلٌ لمن نقض عهده بعد توكيده .
قال ابن كثير : وهذا القول أرجح وأظهر ، وسواء كان بمكة امرأة تنقض غزلها أم لا . " حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير ( 2/ 549) .

وقال العلامة السعدي : ( ولا تكونوا ) في نقضكم للعهود بأسوأ الأمثال وأقبحها وأدلها على صفة متعاطيها ، وذلك ( كالتي ) تغزل غزلا قويا ، فإذا استحكم وتم ما أريد منه ( نقضت غزلها من بعد قوة ) فجعلته ( أنكاثا ) فتعبت على الغزل ، ثم على النقض ، ولم تستفد سوى الخيبة والعناء ، وسفاهة العقل ونقض الرأي ، فكذلك من نقض ما عاهد عليه ، فهو ظالم جاهل سفيه ، ناقض الدين والمروءة انتهى . 

العودة للمعاصي بعد الطاعة والصلاح ؟!


قال تعالى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) ( النحل : 92) .
قال عبدالله بن كثير والسدي : هذه امرأة خرقاء كانت بمكة ، كلما غزلت شيئا نقضته بعد انبرامه .
وقال مجاهد وقتادة وابن زيد : هذا مثلٌ لمن نقض عهده بعد توكيده .
قال ابن كثير : وهذا القول أرجح وأظهر ، وسواء كان بمكة امرأة تنقض غزلها أم لا . " حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير ( 2/ 549) .

وقال العلامة السعدي : ( ولا تكونوا ) في نقضكم للعهود بأسوأ الأمثال وأقبحها وأدلها على صفة متعاطيها ، وذلك ( كالتي ) تغزل غزلا قويا ، فإذا استحكم وتم ما أريد منه ( نقضت غزلها من بعد قوة ) فجعلته ( أنكاثا ) فتعبت على الغزل ، ثم على النقض ، ولم تستفد سوى الخيبة والعناء ، وسفاهة العقل ونقض الرأي ، فكذلك من نقض ما عاهد عليه ، فهو ظالم جاهل سفيه ، ناقض الدين والمروءة انتهى . 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
شَهْرُ رَمَضَانَ

شَهْرُ رَمَضَانَ


قال تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

يمدح تعالى شهرَ الصيام من بين سائر الشهور ، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وكما اختصه بذلك ، قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء .

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عمْران أبو العوام ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة - يعني ابن الأسقع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلت صُحُف إبراهيم في

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

الحمد لله الملك القهار ، الرحيم الغفار ، مقلب الليل والنهار ، وجعلهما مواقيت للأعمال ، ومقادير للأعمار ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

أما بعد :

فقد قال الله تعالى ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) الفرقان : 62 .
أي : جعل الليل والنهار يخلف بعضهما بعضا ، يتواليان ويتكرران ، لمن أراد أن يتذكر بهما ويعتبر ، فيذكر ربه ويشكره كلما تكررت الأوقات ، وتوالى الليل والنهار ، فإن الطاعات بمنزلة السقي لغراس الإيمان ، فلولا السقي والتعاهد ليبس ذلك الغراس ، فلله الحمد أتم الحمد .

ومن فضله تعالى أن جعل في الأيام والشهور مواسم ووظائف على عباده ، كالصلاة والزكاة والصيام ، منها ما هو مفترض كالصلوات الخمس ، ومنها ماهو مستحب ونافلة كنوافل الصلاة والذكر والصدقات والصيام وغير ذلك .
فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات ، وتقرب فيها إلى مولاه ، بما يحبه ويرضاه ، ويتعرض لنفحات الله .

ومن تلك المواسم الجليلة : العشر من ذي الحجة ، وفيه وظائف عظيمة ، وفضائل مباركة ، لا ينبغي للمسلم الفطن أن يغفل عنها .
وسنتكلم أولا عن فضل عشر ذي الحجة ، ثم عن الأعمال المستحبة فيها .
 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة