اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:08
الإشراق 05:29
الظهر 11:46
العصر 15:18
المغرب 18:02
العشاء 19:18
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 30/رمضان/1431 , 08/سبتمبر/2010
 
 
     التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟! طباعة ارسال لصديق
13/02/2010

التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟!


الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد : فالحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ، وأتم علينا نعمته ، ورضي لنا الإسلام دينآ ، ولم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن دل أمته على كل خير يعلمه لهم ، ويقربهم إلى ربهم ، وحذرهم من كل شر يعلمه لهم ، ويباعدهم من ربهم .

فلا يخفى على من له أدنى بصر وبصيرة ، أن الأناشيد اليوم التي تسمى زورا ( إسلامية ) وقد دخلها كثير من المخالفات الشرعية ، فمن ذلك : وجود آلات اللهو والمعازف ، وبعضها عولجت بأجهزة الحاسوب فتصدر اصواتاً كأصوات المعازف تمامآ ! 

 لا فرق بينها وبين الغناء المعروف بين المطربين ؟!

ولا تختلف كثيرا عن الغناء المحرم ، فهي ملحنة بألحان الغناء ، وربما لحنها ملحنوا الغناء الذين يلحنون الأغاني الماجنة  الهابطة

 وكانت موجودة وربما بغير هذه الصور في الماضي باسم السماع أو ( التغبير )

وقد حذر منها السلف وائمة الإسلام كالإمام أحمد رحمه الله لما سئل : ما تقول في أهل القصائد ؟ فقال: بدعة ، لا يجالسون

 التغبير تطور إلى الأناشيد الإسلامية ؟!


الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد : فالحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ، وأتم علينا نعمته ، ورضي لنا الإسلام دينآ ، ولم يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن دل أمته على كل خير يعلمه لهم ، ويقربهم إلى ربهم ، وحذرهم من كل شر يعلمه لهم ، ويباعدهم من ربهم .

فلا يخفى على من له أدنى بصر وبصيرة ، أن الأناشيد اليوم التي تسمى زورا ( إسلامية ) وقد دخلها كثير من المخالفات الشرعية ، فمن ذلك : وجود آلات اللهو والمعازف ، وبعضها عولجت بأجهزة الحاسوب فتصدر اصواتاً كأصوات المعازف تمامآ ! 

 لا فرق بينها وبين الغناء المعروف بين المطربين ؟!

ولا تختلف كثيرا عن الغناء المحرم ، فهي ملحنة بألحان الغناء ، وربما لحنها ملحنوا الغناء الذين يلحنون الأغاني الماجنة  الهابطة

 وكانت موجودة وربما بغير هذه الصور في الماضي باسم السماع أو ( التغبير )

وقد حذر منها السلف وائمة الإسلام كالإمام أحمد رحمه الله لما سئل : ما تقول في أهل القصائد ؟ فقال: بدعة ، لا يجالسون .

وقال الإمام الشافعي رحمه الله :

خلفت شيئا ببغداد ، أحدثته الزنادقة يسمونه " التغبير " يصدون به عن القرآن !!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية معقبا :
"وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين ، فإن القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات ، وألتذ بها ، حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات ، فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن ؟!
ثم قال : " والذين حضروا السماع المحدث الذي جعله الشافعي جملة من إحداث الزنادقة ، لم يكونوا مجتمعين مع مردان ونسوان ، ولا مصلصلات وشبابات ، وكانت أشعارهم مزهدات مرققات " انتهى كلامه

قلت : فكيف لو أدرك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أناشيد اليوم ، فبماذا سيحكم عليها ؟!!!!!

وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى :
 " لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلا بما شرع الله ، فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم ؟! وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي ، واشتد إنكارهم على مستحليه ، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية ، تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي ، والأناشيد الدينية ؟! بل قد يكون في هذه آفة أخرى ، وهي : أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتوقع على القوانين الموسيقية ، الشرقية أو الغربية ، التي تطرب السامعين وترقصهم ، وتخرجهم عن طورهم ، فيكون المقصود هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات !
وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان ، وقد ينتج من ذلك مخالفة أخرى ، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن ، وهجرهم إياه ، فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه ، كما في قوله تعالى : ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذاالقرآن مهجورا ) سورة الفرقان الآية ( 30 ) انتهى كلامه .


فمن المخالفات : هجر القرآن واستبداله بالأناشيد ، فبعضهم يحفظ من الأناشيد اكثر مما يحفظ من القرآن ؟! ومنهم من جعلها ديدنه ، فما يردد الأناشيد أكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؟! وآخرون صار لا يتعظ قلبه إلا بها ، ولا يبكي إلا عند سماعها ؟!

نسأل الله تعالى الهداية والصلاح للجميع

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
شَهْرُ رَمَضَانَ

شَهْرُ رَمَضَانَ


قال تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

يمدح تعالى شهرَ الصيام من بين سائر الشهور ، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وكما اختصه بذلك ، قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء .

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عمْران أبو العوام ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة - يعني ابن الأسقع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلت صُحُف إبراهيم في

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
برنامج " دين ودنيــا " للشيخ محمد الحمود النجدي

برنامج " دين ودنيــا " للشيخ محمد الحمود النجدي

على قناة سكوب الكويتية .. كل يوم جمعة الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مكة المكرمة

ويعاد في اليوم التالي في السابعة صباحا

يجيب فيه الشيخ على أسئلة المشاهدين والمتصلين على الهواء مباشرة

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة