اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:08
الإشراق 05:29
الظهر 11:46
العصر 15:18
المغرب 18:02
العشاء 19:18
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 30/رمضان/1431 , 08/سبتمبر/2010
 
 
    الفرح المحمود والفرح المذموم طباعة ارسال لصديق
28/02/2010

الفرح المحمود والفرح المذموم

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :
فالفرح منه ما هو مشروع وله سبب صحيح يصح الفرح به ، ومنه ما هو غير مشروع ومحرم ، وباعثه غير شرعي .

والإسلام يحرض أتباعه على أن يفرحوا بما يحمد من الأمور ، والأقوال  والأعمال الظاهرة والباطنة ؛ ونهاهم جل وعلا عن أن يفرحوا بضد ذلك .

فالفرح يكون محموداً في مقابل نعمة التوفيق لطاعة من الطاعات ، أو قربة من القربات ، أو كفرحة المسلم بانتصار الاسلام ، أو ظهور ما يحبه الله على ما لا يحبه ، وكذا اندفاع الباطل بالحق فإذا هو زاهق ، قال تعالى : ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (4-5) سورة الروم .
وللمسلمين أن يبتهجوا ويفرحوا ؛ إذا نالوا نعمة خالصة ، أو أمنية كريمة من الأماني المفيدة .

فمن الفرح المحمود : فرح الصائم بفطره ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِه ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ " رواه الشيخان .

كما يفرح المؤمنون بإسلام عبد ، أو بتوبة عاصٍ

الفرح المحمود والفرح المذموم

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :
فالفرح منه ما هو مشروع وله سبب صحيح يصح الفرح به ، ومنه ما هو غير مشروع ومحرم ، وباعثه غير شرعي .

والإسلام يحرض أتباعه على أن يفرحوا بما يحمد من الأمور ، والأقوال  والأعمال الظاهرة والباطنة ؛ ونهاهم جل وعلا عن أن يفرحوا بضد ذلك .

فالفرح يكون محموداً في مقابل نعمة التوفيق لطاعة من الطاعات ، أو قربة من القربات ، أو كفرحة المسلم بانتصار الاسلام ، أو ظهور ما يحبه الله على ما لا يحبه ، وكذا اندفاع الباطل بالحق فإذا هو زاهق ، قال تعالى : ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (4-5) سورة الروم .
وللمسلمين أن يبتهجوا ويفرحوا ؛ إذا نالوا نعمة خالصة ، أو أمنية كريمة من الأماني المفيدة .

فمن الفرح المحمود : فرح الصائم بفطره ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِه ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ " رواه الشيخان .

كما يفرح المؤمنون بإسلام عبد ، أو بتوبة عاصٍ ، أو بمن يرجع فيتمسك بدينه ، ويلحق بركاب الصالحين ، وينضم للطائفة الناجية المنصورة ، كما فرح الصحابة رضي الله عنهم بإسلام الفاروق عمر رضي الله عنه ، وغيره من الصحابة .
وكما جاء في الحديث :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة ، فدعوتها يوماً ، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي ، قلت: يا رسول الله ! إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي ، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ؛ فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ " ، فخرجت مستبشراً بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما جئت وصرت إلى الباب فإذا هو مجافى ، فسمعت أمي خجف قدمي فقالت : مكانك يا أبا هريرة ، وسمعت خضخضة الماء ، قال : فاغتسلت ولبست درعها ، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب ثم قالت : يا أبا هريرة ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح ، قلت : يا رسول الله ! أبشر قد استجاب الله دعوتك ، وهدى أم أبي هريرة ، فحمد الله وأثنى عليه "  الحديث .

* أما الفرح المذموم : فكالفرح بزخرف الدنيا ومتاعها الزائل ، أو الفرح بالعلو في الأرض بغير الحق ، والفرح بالمغصوب والمأخوذ بغير حق ، ونحوه مما لا يحل للعبد ، فهو مذموم بكتاب الله ، كما قال سبحانه : ( وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ (26) سورة الرعد .
وقال تعالى ( ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ (75) سورة غافر.

والمسلمون إذا فرحوا واستبشروا ، فهم في الوقت نفسه لا يتعدون حدود الله ، ولا يتجاوزون المباح ، ولا يقعون في الكبائر والمحرمات ، فلا يبغون ولا يظلمون الناس بغير حق ، ولا يزيغون وينحرفون عن الصواب ، بل هم يعمرون فرحتهم بشكر ربهم وذكره ، الذي أتم عليهم نعمته ، ورزقهم من الطيبات ، وهيأ لهم كثيراً من أسباب الفرح والبهجة والسرور .

أما ما يحصل من بعض الناس اليوم في مواسم الأعياد والفرح ، من إيذاء للناس بالأقول أو الأعمال ، وفي الطرقات بسياراتهم بالمسيرات التي تعطل السير ، أو بأصوات التنبيه العالية ، أو بالاستعراضات الخطرة بالسيارات ، أو إيذاء المسلمين والعوائل بالمعاكسات ، والتحرش بهم بالقول والعمل ، فكله مما لا يحل ، قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما عظيما ) الأحزاب : 58 .
فأذية المسلمين عند الله عظيمة ، وإثمها كبير ، سواء كان الاعتداء على المال أو العرض بالسب أو القول الفاحش أو التحريض على الفجور ونحوها .

وهذا كله ليس من الفرح المحمود ، ولا من فرح المؤمن بشريعة ربه، وأمره ونهيه ، بل من الفرح المذموم ، والذي يولد الأشر والبطر والمعصية ، وهو نتاج الغفلة والخواء الروحي ، والواجب أن يضبط الانسان انفعالاته وسلوكه وخلقه ، فلا ينجرف وراء العواطف وغمرة الفرح فيقع في حفرة من النار والعياذ بالله تعالى .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ،،،
والحمد لله رب العالمين

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
شَهْرُ رَمَضَانَ

شَهْرُ رَمَضَانَ


قال تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

يمدح تعالى شهرَ الصيام من بين سائر الشهور ، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وكما اختصه بذلك ، قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء .

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عمْران أبو العوام ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة - يعني ابن الأسقع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلت صُحُف إبراهيم في

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
برنامج : " مكارم الأخلاق

برنامج : " مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب " للشيخ محمد الحمود النجدي
على إذاعة الكويت البرنامج الثاني( 1340 am ) يوميا الساعة 9 صباحا  

كما سبق التذكير  
ببرنامج " دين ودنيــا " للشيخ محمد الحمود النجدي

على قناة سكوب الكويتية .. كل يوم جمعة الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مكة المكرمة ...
يجيب فيه الشيخ على أسئلة المشاهدين والمتصلين على الهواء مباشرة ..
 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة