اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:42
الظهر 11:58
العصر 14:55
المغرب 17:14
العشاء 18:33
منتصف الليل 23:17
الثلث الأخير 01:18
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 01/جماد أول/1439 , 17/يناير/2018
 
 
    بدعة عيد الأم ! طباعة ارسال لصديق
18/03/2010

بدعة عيد الأم !

 

استحب البعض ما ابتدعه الغرب وغيرهم ، من تخصيص يوم في السنة يحتفل فيه بالأم ؟ أي يحتفلون فيه بتكريم أمهاتهم ، واحتج أن الشريعة الإسلامية قد أوجبت تكريم الأم ؟!

وفيما أورده في هذا العيد من ادعاء ، فيه غفلة عن ان ما أحدثه من البدع الواضحة ، والمخالفة الصريحة للنصوص الواردة عن رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ، وما في ذلك من الإضرار بالشرع ، ومشابهة المشركين والكفار ، فأردنا بهذه الكلمة الوجيزة أن ننبه على ما في هذه البدعة ونحوها مما أحدثه أعداء الإسلام ، والجاهلون به من البدع في الدين حتى شوهوا جماله ونفروا الناس منه وحصل بسبب ذلك لبس وفرقة .

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من المحدثات في الدين وعن مشابهة أعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين : مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه .
وفي لفظ لمسلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " .

بدعة عيد الأم !

 

استحب البعض ما ابتدعه الغرب وغيرهم ، من تخصيص يوم في السنة يحتفل فيه بالأم ؟ أي يحتفلون فيه بتكريم أمهاتهم ، واحتج أن الشريعة الإسلامية قد أوجبت تكريم الأم ؟!

وفيما أورده في هذا العيد من ادعاء ، فيه غفلة عن ان ما أحدثه من البدع الواضحة ، والمخالفة الصريحة للنصوص الواردة عن رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ، وما في ذلك من الإضرار بالشرع ، ومشابهة المشركين والكفار ، فأردنا بهذه الكلمة الوجيزة أن ننبه على ما في هذه البدعة ونحوها مما أحدثه أعداء الإسلام ، والجاهلون به من البدع في الدين حتى شوهوا جماله ونفروا الناس منه وحصل بسبب ذلك لبس وفرقة .

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من المحدثات في الدين وعن مشابهة أعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين : مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه .
وفي لفظ لمسلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " .

والمعنى : فهو مردود على ما أحدثه وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة " أخرجه مسلم .

وفي الحديث الصحيح : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لتتبعن سَنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن " متفق عليه .

وقد وقع ما أخبر به نبينا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، من متابعة كثير من هذه الأمة - إلا من شاء الله منها - لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في عصرنا ، متابعتهم في كثير من أخلاقهم وأعمالهم وعاداتهم ، حتى عادت غربة الإسلام ، وصار هدي الكفار وما هم عليه من الأخلاق والأعمال منتشرا ظاهرا ، وحتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا ، والسنة بدعة والبدعة سنة ، عند أكثر الخلق بسبب الجهل والإعراض عما جاء به الإسلام ، من الشرائع الكاملة ، الأعمال الصالحة ، والأخلاق الكريمة ،فإنا لله وإنا إليه راجعون .

ولا شك أن تخصيص يوم من أيام السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة ، من محدثات الأمور التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ، ولا الأئمة المرضيون بعدهم ، فوجب تركه وتحذير الناس منه ، والاكتفاء بما شرعه الله ورسوله .

ومعلوم أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم الأم والحث على برها والاحسان إليها كل وقت وحين ، وليس في يوم واحد من السنة ؟! فالواجب على المسلمين أن يكتفوا بما شرعه الله لهم من بر الوالدة وتعظيمها ، والإحسان إليها بكل الوجوه ، والسمع لها في المعروف كل وقت ، وأن يحذروا من محدثات الأمور التي حذرهم الله تعالى منها ، والتي تفضي بهم إلى مشابهة أعداء الله ، والسير في ركابهم ، واستحسان ما استحسنوه من البدع والشرائع التي لم ينزل الله بها من سلطان .
كما أننا ننبه إخواننا وأخواتنا : أن البر والإحسان ليس خاصا بالأم فقط ، بل قد شرع الله للمسلمين بر الوالدين جميعا : الأب والأم ، وتكريمهما والإحسان إليهما بالقول والعمل ، بل وصلة جميع القرابات ، وحذرهم سبحانه من العقوق والقطيعة ، وإن كان قد خص الأم بمزيد من العناية والبر ؛ لأن عنايتها بالولد أعظم من غيرها ، وما ينالها من المشقة في حمله وإرضاعه وتربيته أكثر من الأب ، كما قال الله سبحانه ( وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) لقمان/14 .
وقال تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) الإسراء/23 .
وقال تعالى في الأرحام : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد/22 ، 23 .

وفي البخاري وغيره : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : " الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين " وكان متكئا فجلس فقال : " ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور " .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله ، أي الناس أحق بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك ثم الأقرب فالأقرب . رواه أحمد وأبوداود والترمذي .

وقال عليه الصلاة والسلام " لا يدخل الجنة قاطع " متفق عليه .
 يعني : قاطع رحم .
وصح عنه صلى الله عليه وسلم في الحث على صلة الأرحام أنه قال : " من أحب أن يبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أجَله فليصل رحمه " متفق عليه .

والآيات والأحاديث في بر الوالدين وصلة الأرحام ، وبيان تأكيد حق الأم كثيرة مشهورة ، وفيما ذكرنا منها كفاية ودلالة على ما سواها .

وهي تدل مَنْ تأملها دلالة ظاهرة على وجوب إكرام الوالدين جميعا واحترامهما والإحسان إليهما وإلى سائر الأقارب في جميع الأوقات ، وترشد إلى أن عقوق الوالدين وقطيعة الرحم من أقبح الصفات ، ومن الكبائر التي توجب النار ، وغضب الجبار ، نسأل الله العافية من ذلك .

وهذا أبلغ وأعظم مما أحدثه الغرب وأهل البدع ، من تخصيص الأم بالتكريم في يوم واحد من السنة فقط ؟ ثم إهمالها في بقية العام ؟!! مع الإعراض عن حق الأب وحقوق سائر الأقارب ؟؟!

نسأل الله أن يوفق المسلمين جميعا للفقه في الدين ، وأن يصلح أحوالهم ، ويهدي قادتهم ، وأن يوفق كتابنا لنشر محاسن ديننا ، والتحذير من البدع والمحدثات التي تشوه جماله ، وتنفر منه ، إنه على كل شيء قدير ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ، ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
فضائل المسجد الأقصى

فضائل المسجد الأقصى



السؤال ( 357 ) : ما هي فضائل المسجد الأقصى ؟ وما واجبنا نحوه ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ز
وبعد :
فالمسجد الأقصى مسجد مبارك ، له مكانة عالية عند الله عز وجل وعند عباده المؤمنين ، ومنزلة رفيعة في ديننا ، قد خصّه الله تعالى بميزات كثيرة ، وخصائص عديدة ، وفضائل جمّة تدل على رفيع مكانته ، وعظيم قدره .
فمن فضائله الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة :

1-  : أنه ثاني مسجد وُضع في الأرض :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ  " قال قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا ؟ قال : " أَرْبَعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ " . رواه البخاري (3366) ، ومسلم (520).

3-  ومن فضائله : أنه قبلة المسلمين الأولى ، قبل نسخ القبلة وتحويلها إلى الكعبة :
فعن البراء رضي الله عنه قال : " صَلَّيْنَا مع النَّبِي صلّى اللَّه عليه وسلَّم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ - أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ - شَهْرًا ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ " . رواه البخاري (4492) ، ومسلم (525).

3-  ومن فضائله أنه مَسْرى النبي صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ) الإسراء:1.
ومنه عُرج به إلى السموات العُلا ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وهو دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، فَوْقَ الحِمَارِ ودُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، قَال : فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قال : فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ، قَال : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ ، فقال جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ " . رواه مسلم (162).
وقد قيل : لو لم تكن لهذا المسجد إلا هذه الفضيلة ، لكانت كافية .

4- ومن فضائل المسجد الأقصى : أنه أحد المساجد الثلاثة المفضلة ، التي لا يجوز شد الرِّحال بنية التعبُّد إلا إليها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى " . رواه البخاري (1189) ، ومسلم (1397).

5-  ومن فضائله : أنّ الصلاة فيه تضاعف إلى خمسين ومائتين صلاة :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : تَذَاكَرْنَا ونحنُ عِندَ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : مَسْجِدُ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " صلاةٌ في مسجدي ، أفضلُ من أربع صلواتٍ فيه ، ولَنِعمَ المُصَلَى هُو ، وليُوشكن أنْ يكون للرجل مثل شَطَن فرسه من الأرض ، حيث يرى منه بيت المقدس ، خيرٌ له من الدنيا جميعًا ". أو قال : " خيرٌ له من الدنيا وما فيها " . رواه الحاكم (4/509) وصححه ، ووافقه الذهبي .
شطن الفرس  : هو الحبل الذي يُربط به .
وهذا عَلم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، ومن أشراط الساعة ، حيث بيَّن أنَّ المسجد الأقصى سيحال بينه وبين المسلمين ، حتى إنّ المؤمن ليتمنى أنْ يكون له موضع صغير ، ولو مِقدار الحبل ، يطلُّ منه على المسجد الأقصى ،  أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها ، وهو الحاصل في أيامنا هذه .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة