اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    الحذر من الكتاب الضار ؟ّ! طباعة ارسال لصديق
16/10/2010

الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه .
وبعد :

فالكتاب خير جليس ، وأفضل أنيس ، معلم بار ، وصديق صادق

حتى قال القائل :

أنا من بدل بالكتب الصحابا ***** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا

لكن ذلك يكون للكتب النافعة ، الهادية للخير ، والمحببة فيه ، والناهية عن الشر بأنواعه ، وليس لكل كتاب ؟!

فتنتقى الكتب كما تنتقى الأصحاب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) التوبة .

فيجب على المسلم التقي النقي أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويحرص على سلامة منهجه وفطرته وعقله ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة كما قال السلف .
 والشبه التي يثيرها أهل البدع والضلالات ، قد تخطف قلب المسلم ، وهي في الحقيقة شبه واهية وضعيفة .
ومن ذلك : تجنب الكتب الضارة بالعقيدة والأخلاق
والنظر في كتب البدع والضلالات أو كتب الشرك والخرافة ، أو كتب الأديان الأخرى المحرفة ، أو كتب الإلحاد والنفاق ، أو الكتب التي تدعو إلى الفساد الخلقي ، والعلاقات الآثمة ، لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يعرف الحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، يريد بقراءته لها الرد على أهلها ، وبيان فسادها ، والتحذير منها .

الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه .
وبعد :

فالكتاب خير جليس ، وأفضل أنيس ، معلم بار ، وصديق صادق

حتى قال القائل :

أنا من بدل بالكتب الصحابا ***** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا

لكن ذلك يكون للكتب النافعة ، الهادية للخير ، والمحببة فيه ، والناهية عن الشر بأنواعه ، وليس لكل كتاب ؟!

فتنتقى الكتب كما تنتقى الأصحاب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) التوبة .

فيجب على المسلم التقي النقي أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويحرص على سلامة منهجه وفطرته وعقله ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة كما قال السلف .
 والشبه التي يثيرها أهل البدع والضلالات ، قد تخطف قلب المسلم ، وهي في الحقيقة شبه واهية وضعيفة .
ومن ذلك : تجنب الكتب الضارة بالعقيدة والأخلاق
والنظر في كتب البدع والضلالات أو كتب الشرك والخرافة ، أو كتب الأديان الأخرى المحرفة ، أو كتب الإلحاد والنفاق ، أو الكتب التي تدعو إلى الفساد الخلقي ، والعلاقات الآثمة ، لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يعرف الحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، يريد بقراءته لها الرد على أهلها ، وبيان فسادها ، والتحذير منها .
أما أن يقرأ فيها من لم يدرس العقيدة الصحيحة ، والمنهاج النبوي الصحيح ، فغالبا ما يناله من هذه القراءة شر ، كأن تشككه بدينه وعقيدته ، أو تورثه الحيرة ، أو تصده عن الحق البين ، وقد وقع ذلك لكثير من الناس قديما وحديثا ، وحتى لبعض طلبة العلم ، وربما انتهى ببعضهم الأمر إلى الكفر والإلحاد والعياذ بالله ؟!

 وقد يقول القائل بأن قلبه أقوى من الشبهات المعروضة ، إلا أنه يفاجأ –  مع كثرة قراءته لها –  بأن قلبه قد تشرَّب من الشبهات ما لم يخطر له على بال ؟! وان نفسه بدأت تميل إلى قول فلان وفلان ؟

ولذلك اتفقت كلمة السلف الصالحين ، وعلماء المسلمين ، على تحريم النظر والمطالعة في هذه الكتب ، حتى ألف الإمام ابن قدامة المقدسي رسالة بعنوان " تحريم النظر في كتب الكلام " .
والسيوطي ألف كتابه : " صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام  " .

ومن الأصول المقررة أيضا في مذهب السلف : التحذير من أهل البدع ومن كتبهم وأقوالهم ، بل ومجالستهم والخلطة بهم ، وقد وردت عنهم الأقوال الكثيرة المشتهرة ، بذمهم وهجرهم ، وتحذير الأمة منهم ، والنهي عن مجالستهم ومصاحبتهم ومجادلتهم ، ونحو ذلك ، ومنها :
ما قاله الإمام أحمد رحمة الله : أصول السنة عندنا : التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والاقتداء بهم ، وترك البدع وكل بدعة فهي ضلالة ، وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال..." .

وكان الإمام الحسن البصري رحمه الله يقول : لا تجالسوا أهل الأهواء ، ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم .

وقال الإمام ابن المبارك رحمة الله : .. وإياك أن تجالس صاحب بدعة .

وقال أبو قلابة : لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة ، أو يلبسوا في الدين بعض ما لبس عليهم .

ولخص الإمام الصابوني مذهب السلف في ذلك فقال: ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ، ولا يحبونهم ولا يسمعون كلامهم ، ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم ولا يصحبونهم في الدين ، ولا يناظرونهم ، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت بالقلوب ضرت وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت.." .

ولكن هناك أسس وضوابط لا بد من مراعاتها بالنسبة لأهل البدع ، ويمكن تلخيصها بما يلي :

1- أن البدع مراتب مختلفة ، منها ما يوصل صاحبها إلى الكفر ، ومنها ما هو دون ذلك ، ومنها البدعة الحقيقية ، ومنها الإضافية ، ومنها البدع الظاهرة البينة ، ومنها الدقيقة الخفية ، فالموقف يختلف بحسب مرتبة البدعة .
2- أن أهل السنة يفرقون بين الداعية للبدعة وغير الداعية ، وبين المعلن لها والمستتر .
3- ومن جهة كون صاحبها مجتهداً أو مقلداً .
4- ومن وجهة كونه مصراً عليها أو غير مصر ، كأن تكون فلتة لسان ، أو زلة عالم ، ثم لم يعاودها .
5- أيضا يفرق في الهجر لأهلها ، وإظهار العداوة لهم ، بين الأماكن التي كثرت فيها البدع وقويت ، فصارت لهم القوة والدولة والتدريس والإمامة ، وبين الأماكن التي يغلب عليها السنة وأهلها .

فإذا كانت الغلبة والظهور لأهل السنة ، شرع هجر المبتدع ، وإن كانت القوة والكثرة للمبتدعة - ولا حول ولا قوة إلا بالله - فلا يشرع الهجر ، إذ لا المبتدع ولا غيره من أهل المعاصي يرتدع بالهجر ، ولا يحصل المقصود الشرعي به ، لذا لا يشرع الهجر في هذه الحالة ، بل يسلك مسلك التأليف ، والدعوة والجدال بالحسنى ، والصفح والإعراض ، خشية زيادة الشر .

ويجب أن نعلم أن مسألة هجر المبتدع تندرج تحت قاعدة " الولاء والبراء " ولذلك فالمبتدع إذا كانت بدعته غير مكفرة لا يعادى من كل وجه كالكافر ، وإنما يعادى ويبغض على حسب ما معه من بدعة ، ويحب ويوالى على حسب ما معه من إيمان .

6- إذا دعت الضرورة أو الحاجة لمناظرتهم ومجادلتهم ، كأن يخشى فتنة العامة بهم ، أو يطمع برد الشبهات التي يثيرونها ، ممن يقدر على ردها ، وبيان فسادها ، فإنه تشرع المناظرة في هذه الحالة .

ولنا رسالة صغيرة في هذا الباب باسم : " الكلم المجموع في الهجر المشروع "

والله الموفق للصواب .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
قبض العلم بقبض العلماء !

قبض العلم بقبض العلماء !

الحمد لله الذي تفرد بالبقاء ، وقضى على كل حيّ بالفناء ، وصلى الله وسلم على ختام الأنبياء وإمامهم الذي خاطبه ربه بقوله :( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر : 30 .
توفي قبل أيام الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله رحمة واسعة
وجعل الجنة مثواه ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وموت العلماء موت للعلم ، وقبض له ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وقال تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية : خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة