اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:08
الإشراق 06:33
الظهر 11:42
العصر 14:33
المغرب 16:51
العشاء 18:11
منتصف الليل 22:60
الثلث الأخير 01:03
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الثلاثاء, 24/ربيع أول/1439 , 12/ديسمبر/2017
 
 
    مقومات المواطن الصالح طباعة ارسال لصديق
28/02/2011

  مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

قال العيني رحمه الله : " ابتلى الله نبيه بفراق الوطن ".

ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيبقى مهاجرًا ، دعا الله بتحبيب المدينة إليه ؛ كما في الصحيحين .

وفي صحيح البخاري : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة ، أوضع ناقته - أي أسرع بها -".

قال ابن حجر -رحمه الله-: " فيها دلالة على فضل المدينة ، وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه " .

والوطنية بهذا المفهوم الطبيعي أمرٌ غير مستنكر ، وهذه السعادة والفرح به ، ليس بمحرم ، وكذلك الحزن والكآبة لفراقه، بل كلُّها مشاعرُ إنسانيةٌ لا اعتراض عليها ، لكن لا يجوز أن تكون مفهومًا يُعارَض به الولاءُ للدين؛ فالإسلام لا يغير انتماءَ الناسِ إلى أرضِهم ولا شعوبِهم ولا قبائلهم ،

وحب الوطن ليس مجرد شعار يرفعه الإنسان أو يعلقه ، بل هو مسئولية وعمل وحب .
ويمكن أن نلخص ذلك بما يلي :

1- العمل على  تحقيق التوحيد في البلاد ، الذي هو أعظم ما يحفظ  به الله تعالى العباد والبلاد ، والتحذير من الشرك كله صغاره وكباره .

2- العمل على الأخذ بكتاب الله تعالى ، حفظا وتلاوة ودراسة وفهما وعملا به ظاهرا وباطنا ، ودعوة أهله وأبنائه وإخوانه جميعا إلى ذلك .

3- العمل على الأخذ بالسنة النبوية الشريفة ، قراءة وتدارسا وفهما وحفظا ، وعملاً  بها ، ونشراً لها بين الناس .

4- المحافظة على أمن والوطن وأمانه ، وترك الاعتداء على أموال الناس وأعراضهم ودمائهم ، والتذكير بحرمة ذلك في ديننا الحنيف .

5- إقامة العدل والسعي في تحقيقه بين الناس ، يبدأ الفرد بنفسه فلا يظلمها بالمعاصي والوقوع في الآثام ، ولا يظلم غيره من زوجة أو ولد ، أو جار أو صديق ، أو عامل وخادم ، والتحذير من الظلم بشتى صوره وأشكاله .

6- تحقيق الوسطية التي اختارها الله عز وجل لهذه الأمة الوسط ، بالتمسك بشرع الله تعالى من غير زيادة وغلو ، ولا تفريط وتساهل ، والتحذير من الأعمال الخارجة عن الوسطية من الأفراد والجماعات الضالة .

7- لزوم جماعة المسلمين ، وترك تفريق كلمتهم ، وشق صفهم ، خصوصا عند ظهور الفتن ، وترك الخروج عنهم بالقول والعمل ، والسعي في حصول الاختلاف بينهم ، والافتراق بعده ، وهو مما نهت عنه نصوص القرآن العظيم المتكاثرة ، والسنة النبوية المطهرة .

8- بذل الحقوق الواجبة لولاة الأمور ، من السمع والطاعة لهم في العسر واليسر ، سرا وعلانية ، في غير معصية الله ، وبذل النصيحة لهم دون تشهير ، وترك التحريض عليهم ، والتهييج على عصيانهم ،  فالتهييج بالقول : هو بالحث على الخروج ، والدعوة إلى نزع اليد من طاعتهم ، وبالعمل : هو بالخروج إلى الشوارع والميادين ، والتظاهر والاعتصام ، وتعطيل الأعمال ، والتسبب بأعمال الشغب والتخريب في البلاد ، وضياع الأمن والأمان .

9- الدفاع عن الوطن وعقيدته ومبادئه وأهله وأمنه وأرضه ، بكل وسيلة تستطيعها قولية كانت أو فعلية .

10- رعاية مصالح البلاد ، وتقديمها على المصالح الشخصية أو مصالح القرابات ونحوها ، والأمر بالإصلاح بكل صوره وفي كل الميادين ، والنهي عن الفساد والإفساد في البلد .

11- التخلق بالخلق الحسن ، وإشاعة المعاملة الطيبة بين إفراد المجتمع ، والدعوة إلى ذلك بالقول والعمل ، لتشيع المحبة فيه ، ويسود التآلف ، ويتماسك أهله ضد أعدائهم  .
 
والله تعالى أعلم ،،،
وصلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
أتاكم شهر مبارك


أتاكم شهر مبارك


بهذه الكلمات بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ،،،
كما روى الإمام أحمد والنسائي : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين  ، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم " .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة