اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    نظرة شرعية فيما سبق من الأحداث طباعة ارسال لصديق
04/04/2011

نظرة شرعية فيما سبق من الأحداث
 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ...

أما بعد :

فالأمة العربية الاسلامية تمر هذه الأيام بأحداث عصيبة وعسيرة ؛ حصلت فيها تغيرٍات كبيرٍة طالت بعض الرؤساء والأنظمة الظالمة ، والملحدة أحيانا ، وقد تابع الناس أحداث تونس ومصر ثم الآن ليبيا وسوريا واليمن وغيرها ، وذلك بكل اهتمام ومتابعة ، وقلوبهم معلقة بآمال كبيرة وكثيرة على حصول تغيرات جوهرية نحو الأفضل والأحسن ، ولكن لا يزال المستقبل مجهولا ، وما يدري المسلمون ماذا سيحصل في بلادهم وأنظمتهم ؟! ولله الأمر من قبل ومن بعد !

وفي خلال هذه الأحداث تداول كثيرٍ من الشباب أسئلةٌ كثيرةٌ ، وجرى بينهم نقاشٌ طويل وعريضٌ عبر مجالسهم ونواديهم ، وعبر قنوات الاتصال الحديثة ، كرسائل الجوال ، والمواقع الاجتماعية المختلفة ، كالموقع الشهير (الفيسبوك) و ( التويتر ) و( غوغل ) وغيرها ، وكذلك عبر المجموعات البريدية الالكترونية ، بعلم أحيانا كان الجدال ، وبغير علم أحيانا كثيرة ؟!!

نظرة شرعية فيما سبق من الأحداث
 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ...

أما بعد :

فالأمة العربية الاسلامية تمر هذه الأيام بأحداث عصيبة وعسيرة ؛ حصلت فيها تغيرٍات كبيرٍة طالت بعض الرؤساء والأنظمة الظالمة ، والملحدة أحيانا ، وقد تابع الناس أحداث تونس ومصر ثم الآن ليبيا وسوريا واليمن وغيرها ، وذلك بكل اهتمام ومتابعة ، وقلوبهم معلقة بآمال كبيرة وكثيرة على حصول تغيرات جوهرية نحو الأفضل والأحسن ، ولكن لا يزال المستقبل مجهولا ، وما يدري المسلمون ماذا سيحصل في بلادهم وأنظمتهم ؟! ولله الأمر من قبل ومن بعد !

وفي خلال هذه الأحداث تداول كثيرٍ من الشباب أسئلةٌ كثيرةٌ ، وجرى بينهم نقاشٌ طويل وعريضٌ عبر مجالسهم ونواديهم ، وعبر قنوات الاتصال الحديثة ، كرسائل الجوال ، والمواقع الاجتماعية المختلفة ، كالموقع الشهير (الفيسبوك) و ( التويتر ) و( غوغل ) وغيرها ، وكذلك عبر المجموعات البريدية الالكترونية ، بعلم أحيانا كان الجدال ، وبغير علم أحيانا كثيرة ؟!!

يتساءلون فيها عن مشروعية الاحتجاجات الجماعية وجدواها ، وهل هي صورة من صور الخروج على الحاكم ؟ وما الموقف الصحيح منها ؟ ولماذا لا نرى بعض الرموز الدعوية تشارك فيها وتقود المسيرة ؟ وهل هذا خطأ منهم أو صواب ؟
فنقول وبالله نستعين :
 
يقول الله تعالى : ( إنّ الله لا ُيغير ما بقومٍ حتى يُغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍٍ سوءً فلا مردّ له ومالهم من دونه من والٍ ) الرعد : 11.

فلله تعالى سنناً لا تتغير ، وقوانين لا تتبدل : قال سبحانه ( وإن يعودوا فقد مَضَت سنة الولين ) الأنفال : 38 .
وقال ( سُنّة الله التي قد خََلت من قبلُ ولن تجد لسنّة الله تبديلاً ) الفتح : 23.

فالله عز وجل لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ، بمعنى : أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على قومٍ بالأمن والعزة والرزق ، والقوة والتمكين في الأرض ، فإنه سبحانه وتعالى لا يزيل نعمته عنهم ، ولا يسلبهم إياها ، إلا إذا بدّلوا أحوالهم ، بأن نركوا الشكر وكفروا بأنعم الله تعالى ، ونقضوا عهده ، فتركوا طاعته ، وارتكبوا ماحرم عليهم ، وظلموا أنفسهم .

 هذا عهد الله وميثاقه ( ومن أوفى بعهده من الله ) ؟! فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهدٌ ولا ميثاق ، بل تجَري عليهم سنّة الله التي لا تتغير ولا تتبدل ، فإذا بالأمن يتحول إلى خوف ، والغنى يتبدل إلى فقر ، والعزة تؤل إلى ذلةٍ ، والتمكين إلى هوان ، والاجتماع إلى تفرق وتشرد .

قال سبحانه عن أهل حرمه فكيف بغيرهم ؟! قال ( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباسَ الجوع والخوف بما كانوا يصنعون * ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ) النحل : 112-113.

والمتأمل اليوم في حال أمة الإسلام وماأصابها من الضعف والهوان ، وما سلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها ، بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح ، مصونة الحقوق ، ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله ، يرى أمةً أسرفت على نفسها كثيراً ، وتمادت في طغيانها أمداً بعيداً ، واغترت بحلم الله وعفوه ، وحسبت أن ذلك من رضى الله عنها ، ونسيت أن الله يمهل ولا يهمل ، وما الأمة إلا مجموعة أفراد من ضمنهم أنا وأنت .
 تجول أيها المسلم في ديار الإسلام _ إلا من رحم الله _ وأخبرني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب ؟! وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن ؟! فالربا صروحه في كل مكان قد شيدت وحصنت ، حرباً على الله ورسوله ، والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية ؟! والسفور قد حل محل الستر ، والخنا قد حل محل الطهر والعفاف .

والخمر ( أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر ؟؟!
المعروف أصبح منكراً ، والمنكر غدا معروفاً .

ارتفع الغناء ( صوت الشيطان) ووضع وخفض القرآن ( كلام الرحمن ) عزفت المعازف جهارا في البيوت والأسواق ، بل والمدارس والجامعات ؟! وتجملت وصدحت القيان ( المغنيات ) في المحافل والإذاعات والفضائيات ؟!

حُكمٌ بغير ما أنزل الله الرحيم الرحمن ؟ وبقوانين ما أنزل الله بها من سلطان .

وقبل ذلك كله تخلى أئمة المسلمين عن الجهاد ، وركنا إلى الدنيا ، وتبايعنا بالعينة ، وتتبعنا أذناب البقر .

أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه ؟!!
أبعد هذا نتساءل لماذا حلّ بنا هذا الهوان ؟!
أفبعد هذا نستغرب ما أصابنا من الذل على أيدي أعدائنا من شرار الخلق ، من اليهود والنصارى والمجوس والهندوس والبوذيين وغيرهم ؟!
 نعم والله ، إن الله لا يغير مابقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم .. إننا لن نخرج مما نحن فيه من الذل والصغار ، ولن ننال العزة والكرامة إلا إذا عدنا إلى ديننا ، وتمسكنا بإسلامنا .

فكما قال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة بغيره ، أذلنا الله .

أخي الكريم : إن الأمة لن تتغير إلا إذا تغير أفرادها ، إلا إذا غيرت أنا ، وغيرت أنت ، وهو وهي ، إذا غيرنا أسلوب حياتنا إلى ما يوافق شرع الله ودينه ، وقلنا لربنا : سمعاً وطاعة ، واتبعنا هدي نبينا عليه الصلاة والسلام ، كما أمر الله عزوجل ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .

عندها نصبح أفراداً وأمة أهلاًً لموعود الله تعالى ، بأن يغير الله ذلنا إلى عزة وضعفنا إلى قوة وهواننا إلى تمكين .

أما مسألة الخروج على الحاكم المسلم  ، الذي أقام في المسلمين الصلاة ، ولم يروا منه كفراً بواحاً، فمنهج أهل السنة والجماعة واضح في تحريمه ، ولو جار أو ظلم ، ولو استأثر بالأموال لخاصة نفسه ، لحديث أم سلمة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم : " ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن عَرف بريء ، ومن أنكر سلم ، ولكن مَن رضي وتابع " قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : " لا ، ما صلوا " . رواه مسلم ( 1854).
وكما في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم : " خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، ويصلون عليكم وتصلون عليهم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم " قيل : يا رسول الله ، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ قال : " لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة ، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه ، فاكرهوا عمله ، ولا تنزعوا يدا طاعة " رواه مسلم ( 1855) .

ولحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : دعانا رسول الله فبايعناه ، فكان فيما أخذ علينا ، أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، إلا أن تروا كفراً بواحاً ، عندكم من الله فيه برهان " رواه الشيخان .

وقد كان هناك خلافٌ قديم بين السلف في حكم الخروج على الحاكم الظالم الجائر ، ثم استقر أمرهم على حرمة الخروج ، نص على ذلك أهل العلم قديما وحديثا ، منهم القاضي عياض ، ونقله الأمام النووي كما في شرح مسلم (11/433) ، وكذا شيخ الاسلام ابن تيمية في منهاج السنة (4/529) ، والحافظ ابن حجر ، وأئمة الدعوة ، وغيرهم ، وهو الحق إن شاء الله ، وهو إجماع منهم .

وأما من أظهر الكفر البواح ؛ وهو الظاهر المعلن ، الذي دلت نصوص الشرع عليه صراحة ، فقد أجاز العلماء الخروج عليه بشرط القدرة على ذلك ، حتى لا تُسفك الدماءٌ المعصومة ، وتزهق الأرواحٌ البريئة بغير فائدة ، قال الإمام الشيخ ابن باز رحمه الله : " لا يجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين : أحدهما : وجود كفر بواح عندهم من الله فيه برهان .
والشرط الثاني : القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شرٌ أكبر منه) (مجموع فتاوى ابن باز) (8/206) .

وقد عانت الأمة الإسلامية كثيراً من حركات الخروج هذه ، قديما وحديثا ، حيث ذهبت فيها أرواحٌ كثيرة دون طائل ، وأتلفت فيها أملاك ، وزادت الأحوال فيها سوءا.

لكن ليست المطالبة بأداء الحقوق الدينية والدنيوية - ولو كانت جماعية - خروجاً ، ما دام انه لم يصحبه خروج بالسلاح ولا عصيان ، أو مظاهرات واعتصامات ، وما لم يُرتكب فيها محرم كإتلاف الأموال ، وإزهاق الأنفس ، واعتداء على الأمن .
 
وإن كانت هذه المطالبات الجماعية التي اشترك فيها عامة الناس ، المثقفون منهم والعامة ، قد حصل فيها فوضى وشغب ، ومنكرات عديدة : كالتبرجٍ من بعض النساء ، واختلاطٍ مع الرجال ، وصوت للموسيقى في بعض هذه التجمعات ، ورفع راياتٍ عُميَّةٍ ، وأحيانا شعاراتٍ جاهلية ، وأخرى دنيوية بحتة ، وربما شارك فيها أصحابُ أحزابٍ علمانية ، وأتباع دياناتٍ أخرى ، إلى غير ذلك ، مما يقضي بتجنبها ، خصوصا من العلماء وطلاب العلم والدعاة المعروفين .

ويكفي منهم في ذلك التوجيه العام بالخطب والدروس ، وبالبيانات والكلمات ، إلى ضرورة الحفاظ على الأنفس والممتلكات ، وما يحفظ على البلاد أمنها وسلامتها ، وعدم ارتكاب محظورات في أثناء هذه المطالبات .

ولا يجوز أن يسكت العلماء والدعاة في مثل هذه الأحوال العصيبة ، عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والارشاد والتوجيه ، وبيان الخير من الشر ، فالتقاعس عن ذلك والإهمال له ، يتسبب في انفضاض الناس عنهم ، والتماس العلم عند غيرهم ، واتجاههم إلى أصحاب الدعوات الباطلة ؛ من العلمانيين وغيرهم ، لأنهم سيرونهم هم وحدهم الذين وقفوا معهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة .

قال الشاعرالحكيم :

ومن يُثني الأَصاغرَ عن مُرادٍ ..... إذا جلس الأكابرُ في الزوايا
 
اللهم هيء لنا من أمرنا رشدا ، اللهم ردنا إليك ردا جميلا

والله تعالى أعلى وأعلم ،،،

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مقام النبوة والحرية المزعومة!

مقام النبوة والحرية المزعومة !!!


أعادت 17 صحيفة في الدنمارك نشر الصور الكاريكترية المسئية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد محاولة قتل لأحد الرسامين لها ، ونسوا أو تناسوا أنها متعلقة بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ،  وهو دعوة إبراهيم عليه السلام ، وبشرى عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خلقا وخلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين لو كانوا يعلمون ، ومن اعترف بفضله ومكانته ومنزلته عقلاؤهم ومفكروهم ، ولئن كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمما من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أن الله سينتقم منه ، إن عاجلا أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابتا مهينا ) الأحزاب : 57 .
وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سب أو شتم ، أو تنقص له أو لدينه ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير .
قال سبحانه ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة