اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    بن لادن في ميزان الشرع طباعة ارسال لصديق
03/05/2011

ابن لادن في ميزان الشرع


الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وآله وصحبه أجمعين .

فقد تساءل الكثير عن أسامة بن لادن ، ومنهجه وطريقه وأعماله في البلاد الإسلامية وغيرها .

وكلامنا هنا إنما هو بمنطق الدليل والعقل ، ونظر أهل العلم والفتوى الصادقين ، لا بمنطق الحماس والعاطفة غير المنضبطة ، كما هو حال كثير من الشباب هداهم الله .

كما أن كلامنا إنما هو عن منهج وأعمال ، وليس عن شخص قد أفضى إلى ما قدم ، ولقي ربا لا يظلم الناس شيئا .

فنقول : إن اسامة بن لادن عفا الله عن الجميع ، وفكر أتباعه ، أو من انتسب إلى القاعدة ، ممن أخطأ طريق الإصلاح ، وخالف قواعد الشرع في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي قواعد عظيمة مؤصلة بنصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة ، وليست هي راجعة إلى أهواء الناس ، أو رغباتهم وحماسهم واندفاعهم .
فغير المنكرات بقوة السلاح والإرهاب والقتل ، في غير محله وبغير إذن من الشرع المطهر ، وضد إخوانه المسلمين ، والمستأمنين والمعاهدين.

ابن لادن في ميزان الشرع


الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وآله وصحبه أجمعين .

فقد تساءل الكثير عن أسامة بن لادن ، ومنهجه وطريقه وأعماله في البلاد الإسلامية وغيرها .

وكلامنا هنا إنما هو بمنطق الدليل والعقل ، ونظر أهل العلم والفتوى الصادقين ، لا بمنطق الحماس والعاطفة غير المنضبطة ، كما هو حال كثير من الشباب هداهم الله .

كما أن كلامنا إنما هو عن منهج وأعمال ، وليس عن شخص قد أفضى إلى ما قدم ، ولقي ربا لا يظلم الناس شيئا .

فنقول : إن اسامة بن لادن عفا الله عن الجميع ، وفكر أتباعه ، أو من انتسب إلى القاعدة ، ممن أخطأ طريق الاصلاح ، وخالف قواعد الشرع في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي قواعد عظيمة مؤصلة بنصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة ، وليست هي راجعة إلى أهواء الناس ، أو رغباتهم وحماسهم واندفاعهم .
فغير المنكرات بقوة السلاح والإرهاب والقتل ، في غير محله وبغير إذن من الشرع المطهر ، وضد إخوانه المسلمين ، والمستأمنين والمعاهدين.

كما أن ابن لادن خالف جماهير العلماء في قضية الجهاد وضوابطه الشرعية ، وتطاول على العلماء في ذلك ، وسفه أقوالهم ، واتهمهم بالخيانة والمداهنة للحكام ؟! واستباح الخروج على ولاة أمور المسلمين جميعا ، بعد تكفيره لهم ولوزارئهم ومن يعمل معهم ، واستباح دماء المسلمين ، فضلا عن المستأمنين من أهل الكتاب الذين يعيشون في ديار المسلمين بعهد وأمان من الجهات الرسمية ، ولم يفرق في أثناء هجماته وتفجيراته التي يقوم بها هو ومن تابعه ، بين مسلم يقيم في المكان الذي يقع فيه التدمير والتفجير والقتل ، وبين غيره من الكفار ، بل شمل الجميع بالقتل واستباحة الدم المعصوم ، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم : " ومن خرج على أمتي يضربُ برّها وفاجرها ، ولا يتحاش من مؤمنها ، ولا يفي بذي عهدها ، فليس مني " رواه الامام مسلم في صحيحه ( 4/1477) .

ودعاة ودعوات التكفير والتفجير أرهقوا المسلمين ، وأخلوا بالأمن ، وسلطوا الكفار على بلاد المسلمين بأعمالهم ، وشوهوا صورة الإسلام لدى غير المسلمين ، وعطلوا الدعوة إلى الله بالحكمة ، وضللوا عقول الشباب ، وجلبوا من الشر والفساد مالله به عليم .

هذا مع بعض الأمور الغريبة ، كالتعاون مع دولة الروافض ، وترك التعرض للأهداف اليهودية ، فلا يعرف أنهم مسوا شيئا منها بسوء ؟؟!

نحن نعلم ان هذا  الكلام لن يعجب البعض ، ممن افتتن بالمناهج البدعية ، وغرته التصريحات الرنانة ، بالجهاد ضد الصليبين وغيرهم ؟!
لكن سأترك الكلام لغيري ، لكلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم يحكم فيه ، ولاقوال شيوخنا الكبار المخلصين الذين لا يتهمون بالعمالة والمداهنة ، كما هي عادة أهل التكفير .

قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى ، كما في مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 مقال للشيخ  بعنوان ( بيان حقوق ولاة الأمور على الأمة ) وهو أيضا في كتابه : مجموع فتاوى ومقالات ( 9/ 100 - 101 ) نذكر منه قوله :
 
" أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة ، فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .

هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .

ثم قال : ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ) وقال سبحانه : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) والآيات في هذا المعنى كثيرة " اهـ

و كذلك ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز في ( جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ) : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض ، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر .

* كلام الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله  :

في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله في جريدة - الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله- " أبرأ إلى الله من ابن لادن ، فهوشؤم وبلاءٌ على الأمة ، وأعماله شر ".

* وفي نفس اللقاء السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟

أجاب الشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم ، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم : تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .

* ثم قال السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟

أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح ، لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد جاءنا منهم أخوة يعرضون مساعدتهم لنا ، وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعه على رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتوا إلى منزلي ثانية ، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك ) اهـ.

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟

ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،،
وبعد :
فإنّ قيام الليل دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم عز وجل ، ويقومون بين يدي خالقهم سبحانه وتعالى ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ورحمته ، ويتضرّعون له ، ويَشكون إليه أحوالهم ، وضعفهم وعجزهم وفقرهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه ، وكريم هباته ، وجزيل نواله ، ولا يحافظُ عليه إلا الموفقون , ولا ينافسُ فيها إلا السابقون .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة ، مذكورة في كتاب الله العظيم ، وسُنة نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه الثابتة ، نسوق منها ما تيسر ، لعل الله تعالى أنْ ينفعنا بها وإخواننا القراء :

فأولاً - إن قيامُ الليل من العبادات الجليلة ، والقُربات العظيمة ، التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة من كتابه الكريم ، كما في قوله سبحانه عنهم ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ) السجدة :16 .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جُنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد ، ورجاء الموعود . انتهى .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجّدين بالليل ، فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات : 17-18 .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السَّحَر ، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى في بيان درجتهم : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) الزمر:9 .
أي : هل يستوي مَنْ هذه صفته من القيام في الليل ، والرجاء لرحمة الله والحذر من عذابه ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ؟ غير عالمٍ بوعد ربّه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ولا به ؟!
والآيات في فضله كثيرة .
ثانيا - أنه سببٌ لنيلِ الجنة ودخولها ، وحسبك بها من فائدة ، قال تعالى : ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) ثم بيّن أوصاف هؤلاء المتقين الذين دخلوا هذه الجنات ، فقال ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) آل عمران : 15-17 . فذكر أنهم يستغفرون الله تعالى في وقت السَّحر ، وهو وقت إجابة للدعاء ، قال الحسن : مدُّوا الصلاة إلى السحر ، ثم جلسوا يستغفرون الله ربهم .
 وقال تعالى أيضا : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )   السجدة :16-17.
وجاء ذلك في الحديث القدسي في قوله : " أعددتُ لعبادي الصالحين ، ما لا عينٌ رأت ، ولا أُذنٌ سمعت ، ولا خَطَر على قلب بشر " رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أيها الناس ، أفشُوا السلام ، وأطْعموا الطعام ، وصلُوا بالليل والناسُ نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ". رواه الترمذي .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة