مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:54
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 
 
 
 
الثلاثاء, 03/ربيع أول/1439 , 21/نوفمبر/2017
 
 
    ارتداء الجلباب طباعة ارسال لصديق
02/07/2011

تغطية الوجه ارتداء الجلباب


السؤال :

السلام عليكم مشكلتي أن زوجي لا يوافقني أن ارتدي الجلباب وأنا الان ارتدي حجاب شرعي يعني عباية طويلة وخمار طويل جدا لا يشف ولا يصف والحمد لله ، ولكن أريد أن ارتدي الجلباب وهو يقول لي : ليس الان انتظري بعض الوقت ؟ وحاولت اقناعه عدة مراة لكن بدون جدوى فمادا تنصحني يا شيخنا ؟؟
و ارجو الدعاء من فضيلتكم وشكرا

الجواب :


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه
ومن اهتدى بهداه ،،،

وبعد :

إذا كان المقصود بالجلباب غطاء الوجه ، فهو واجب على النساء المسلمات على الصحيح من أقوال أهل العلم ، لأدلة كثيرة ، منها : قول الله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) الأحزاب : 53 .
أي : يكون بينكم وبينهن ستر يستر عن النظر .
لأنه أبعد عن الريبة والفتنة ، وأطهر لقلوب الجميع .

ومنها قول الله سبحانه ( يا أيها النبي ُقل لأزواجك وبَناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يُعرفن فلا يُؤذين وكان الله غفوراً رحيما ) الأحزاب : 59 .

وهذه الآية تسمى آية الحجاب ، فالله تعالى أمر فيها نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر أزواجه وبناته أولاً ، ثم نساء المسلمين عموماً ، بالجلباب ، وهي الملحفة أو العباءة التي تُغطي بها وجهها وصدرها وبقية بدنها بها .

وأما من السنة : فمنها قوله  صلى الله عليه وسلم : " المرأة عورة " رواه الترمذي .

فلم يستثن الوجه أو الكفين .
وأما حديث استنثاء الوجه والكفين ، فهو حديث رواه أبوداود وضعفه ، وضعفه أهل الحديث بثلاث علل .
وتغطية الوجه والكفين وبقية البدن ، هو الذي جرى عليه العمل في ديار المسلمين قديما وحديثا ، شرقا وغربا ، إلى عهد قريب حتى دخل المستعمر بلاد المسلمين .

فالواجب امتثال أمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم قدر الإمكان ، والصبر على ذلك كما قال الله تعالى ( فاصبر لحكم ربك ) القلم : 48 .
أي : اصبر لما حكم به شرعا وقدرا ، ولا تتلقى أمره بالسخط والجزع ، بل يقابل بالتسليم والرضا .

ولا بد من تذكير الزوج بهذه الآيات والأحاديث النبوية ، ووجوب الطاعة والانقياد والاستجابة ، فهذا من علامات المسلم .
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى .

والله سبحانه أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

جميع الحقوق محفوظة