اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    العشر الأواخر طباعة ارسال لصديق
24/08/2011

العشر الأواخر


هاهي العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، وهي خاتمة رمضان ، وأفضل لياليه قد قدمت .

فكيف نستقبلها ؟!

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال .

ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله " .
و لها عند مسلم أيضا : " كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها " .

ولها في الصحيحين : " أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله " .

ففي هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر  بالأعمال التالية :

 

العشر الأواخر
 


 
هاهي العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، وهي خاتمة رمضان ، وأفضل لياليه قد قدمت .

فكيف نستقبلها ؟!

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال .

ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله " .
و لها عند مسلم أيضا : " كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها " .

ولها في الصحيحين : " أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله " .

ففي هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر  بالأعمال التالية :

1-  شد المئزر : والمراد به اعتزال النساء ، كما فسره سفيان الثوري وغيره .
وقيل : الجد والاجتهاد .
 
2- إحياء الليل : فإن هديه المستمر أنه كان يقوم وينام ، وإذا كان رمضان كذلك ، حتى إذا ما دخلت العشر الأواخر ، أحيا الليل كله أو جله .
فقد أخرج أصحاب السنن بإسناد صحيح : من حديث أبي ذر رضي الله عنه : " صمنا مع رسول الله في رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر ، حتى بقي سبعٌ ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا ، حتى ذهب شطر الليل .
فقلت : يا رسول الله ، لو نفلتنا قيام هذه الليلة ، قال فقال : " إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " . قال : فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله والناس ، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح . قال قلت : ما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم بنا بقية الشهر .

3- إيقاظ أهله : وما ذاك إلا حرصاً منه على أن ينالوا من خير هذه الليالي وفضلها ، وشفقة ورحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر .

4- الاعتكاف : و هو لزوم المسجد للعبادة وتفريغ القلب للتفكر والاعتبار .
 
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

والحمد لله رب العالمين

 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة