اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:04
الإشراق 06:24
الظهر 12:02
العصر 15:15
المغرب 17:40
العشاء 18:55
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:16
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 04/جماد ثاني/1439 , 19/فبراير/2018
 
 
    الشام الجريح ! طباعة ارسال لصديق
22/02/2012

الشام الجريح !

الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ،

أما بعد :
فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ،  ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من 400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع .

وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين .

وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها :

الشام الجريح !

 

الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ،

أما بعد :
فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ،  ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من  400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع .

وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين .

وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها :

1- عن قرة بن إياس المزني قال : قال صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خيرَ فيكم ، لا تزال طائفةٌ من أمتي منصورين ، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " رواه النرمذي وأحمد وابن حبان .
وهو حديث صحيح على شرط الشيخين وصححه الألباني - السلسلة الصحيحة - الرقم: 403.

أي : إذا حصل لهم الفساد في دينهم أو دنياهم ، ولم تقوموا بواجب النصح والنصرة والإصلاح ، فأنتم أمة قلّ خيرها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

2 – وعن أبي أمامة الباهلي قال : قال صلى الله عليه وسلم : " صفوةُ الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خَلقه وعباده ، ولتدخلن الجنة من أمتي ثلةٌ لا حسابَ عليهم ولا عذاب " .
رواه الطبراني ، وهو صحيح لغيره ، كما الألباني في السلسلة الصحيحة - الرقم : 1909 .

3 - وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : قال صلى الله عليه وسلم : " إنى رأيتُ كأن عمودَ الكتاب انتُزع من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري ، فإذا هو نورٌ ساطع ، عُمد به إلى الشام ، ألا وإنّ الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام " .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وهو صحيح - وصححه الألباني في صحيح الترغيب - الرقم : 3092 .

4 – وعن سلمة بن نفيل السكوني قال : قال صلى الله عليه وسلم : " عُقر دار الإسلام بالشام " .

رواه أحمد والنسائي وابن حبان ، وهو حديث حسن .
ومعنى " عقر " أي : أصل ومقر ، وهو ما يكون آخر الزمان ، والله أعلم .

5- عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! قالوا: يا رسول الله ، وبم ذلك ؟ قال : "  تلك ملائكة الله ، باسطوا أجنحتها على الشام " .
رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما وهو صحيح - فضائل الشام ودمشق .

6- عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشام أرض المحشر والمنشر " .
رواه أحمد وابن ماجة والربعي في فضائل الشام ودمشق وهو صحيح .

7-  وعن أبي الدرداء قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ " .
رواه أبوداود والربعي في فضائل الشام ودمشق ، وهو صحيح .
فبلاد الشام التي تضم دمشق وما حولها لها فضل ، لا سيما في وقت الملاحم والفتن في آخر الزمان  .

8- وعن ابن حوالة وهو عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "  سيصيرُ الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندةٌ ، جندٌ بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق "  قال ابن حوالة : خِرْ لي يا رسول الله ! إنْ أدركت ذلك . فقال : " عليك بالشام ، فإنها خيرةُ الله من أرضه ، يَجْتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إنْ أبيتم فعليكم بيَمنكم ، واسْقوا من غُدُركم ، فإن الله توكّل - وفي رواية : تكفل - لي بالشام وأهله " .
رواه أبو داود وابن حبان ، وهو صحيح  .

9- وعن أبي الدرداء قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنّ فُسطاطَ المسلمين ، يوم الملحمة ، بالغُوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق ، من خير مدائن الشام " .
رواه أبو داود وهو صحيح .
والغوطة : هي المنطقة المحيطة بدمشق من شرقها تقريبا ، وهي في محافظة ريف دمشق الآن .

10- وعن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ينزل عيسى بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق " .

صحيح - فضائل الشام ودمشق

11- وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا " قالوا : وفي نجدنا ، قال : " اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا " قالوا : وفي نجدنا ! قال : " هناك الزلازل والفتن ، وبها - أو قال : منها - يخرج قرن الشيطان " .

رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب صحيح ، وهو صحيح - الترغيب والترهيب 3086 .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، إنك عزيز حكيم .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ماذا بعد رمضان؟

ماذا بعد رمضان؟

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه ....

 أما بعد :

فلئن كان شهر رمضان المبارك قد انتهى ، فإن عمل المسلم لا ينتهي ، إلا بمفارقة روحه بدنه ، قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( واعبدْ ربكَ حتى يأتيك اليقين) الحجر .
وقال عيسى عليه السلام عن ربه سبحانه ( وأوصَاني بالصلاةِ والزكاة ما دمتُ حياً ) مريم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أحبُ الأعمالِ إلى الله تعالى ، أدومها وإنْ قلْ " متفق عليه .
وذكر لبعض  السلف أناساً يجتهدون في رمضان ، ثم يتركون ذلك بعده ، فقال : بئس القومُ لا يعرفون الله تعالى إلا في رمضان !!

فلئن كان صيام الفرض في رمضان قد انقضى زمنه ، فقد شرع الله تعالى للسابقين بالخيرات ، أياماً تصام طوال العام ، أولها صيام الست من شوال بعد رمضان ، ففي صحيح مسلم : من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ، ثم أتبعه ستاً من شوال ، كان كصيام الدهر " .

وصيام الاثنين والخميس ، كما في حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تُعرضُ الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحبُ أن يُعرض عملي وأنا صائم " رواه الترمذي .

وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والأولى والأحسن أن تكون أيام البيض وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري ، لحديث أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام ، فصُم ثلاثَ عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه الترمذي والنسائي .
 وإلا صام أي ثلاثة أيام من الشهر، لحديث أبي هريرة : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ... وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . رواه مسلم .

وصيام شهر الله الحرام ، ففي صحيح مسلم : عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الصيام أفضلُ بعد شهر رمضان ؟ قال : " أفضلُ الصيام بعد شهر رمضان ، صيام شهر الله المحرم " .

وصيام يوم عرفة ، فإنه يكفر سنتين: ماضية وباقية ، كما في صحيح مسلم . وصيام عاشوراء يكفر سنة ماضية ، وغيرها من صيام التطوع .

ولئن كان قيام رمضان قد انتهى ، فإن قيام الليل هو دأب الصالحين الأخيار دائماً ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد " رواه أحمد والترمذي والحاكم عن بلال رضي الله عنه .

وقوله تعالى: ( تَتَجافى جُنوبُهم عن المضَاجع يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون ) السجدة .
وقوله: ( وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرضِ هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً * والذين يبيتون لربهم سُجداً وقياماً ) الفرقان .

وقوله تعالى: ( كانوا قليلاً من الليلِ ما يَهجعون * وبالأسحارِ هم يستغفرون ) ليس خاصاً برمضان ، بل هي سمةٌ من سماتهم ، وصفة من صفاتهم .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة