اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    الشام الجريح ! طباعة ارسال لصديق
22/02/2012

الشام الجريح !

الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ،

أما بعد :
فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ،  ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من 400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع .

وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين .

وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها :

الشام الجريح !

 

الحمد لله رب العالمين ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام ،

أما بعد :
فإن الحديث اليوم عن الشام هو حديث القلب والروح ؛ فالشام قلعة من قلاع العلم عند المسلمين قديما وحديثا ، ومؤمل الأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ،  ومقبرة للغزاة والطامعين ، من التتار والصلبيين وغيرهم على مرّ التاريخ ، ولا نبالغ إنْ قلنا إن تحت كل حجرٍ من أحجارها ُرفات صحابي أو مجاهد أوعالم ، فقد ذكر الحافظ ابن عساكر صاحب " تاريخ دمشق " عن المحدث الوليد بن مسلم الدمشقي قال : دَخَلتِ الشامَ عَشَرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي حمص وحدها مدفون بأرضها أكثر من  400 صحابي من صحابة رسول الله ، فهي ثاني أكبر مقبرة في الإسلام بعد البقيع .

وفي هذه الأوقات تتعرض الشام معقل الإسلام سياسيا وعسكريا ، وعاصمة من عواصم المسلمين عبر تاريخهم المجيد ، والتي كانت كل بلاد المسلمين تحت سلطانها عدة قرون وهي : دمشق ، منذ العهد الأموي ، تتعرض إلى هجمات شرسة من عدو حاقد لئيم ، وهو العدو النصيري الخبيث ، نسأل الله القوي العزيز أن يخذلهم ، وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن يردهم خائبين خاسرين ، وهو على كل شيء قدير ، وأن ينجي المستضعفين من المؤمنين والمؤمنات برحمته وهو أرحم الراحمين .

وهذه أحاديث صحيحة في فضل الشام وأهلها :

1- عن قرة بن إياس المزني قال : قال صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خيرَ فيكم ، لا تزال طائفةٌ من أمتي منصورين ، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " رواه النرمذي وأحمد وابن حبان .
وهو حديث صحيح على شرط الشيخين وصححه الألباني - السلسلة الصحيحة - الرقم: 403.

أي : إذا حصل لهم الفساد في دينهم أو دنياهم ، ولم تقوموا بواجب النصح والنصرة والإصلاح ، فأنتم أمة قلّ خيرها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

2 – وعن أبي أمامة الباهلي قال : قال صلى الله عليه وسلم : " صفوةُ الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خَلقه وعباده ، ولتدخلن الجنة من أمتي ثلةٌ لا حسابَ عليهم ولا عذاب " .
رواه الطبراني ، وهو صحيح لغيره ، كما الألباني في السلسلة الصحيحة - الرقم : 1909 .

3 - وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : قال صلى الله عليه وسلم : " إنى رأيتُ كأن عمودَ الكتاب انتُزع من تحت وسادتي ، فأتبعته بصري ، فإذا هو نورٌ ساطع ، عُمد به إلى الشام ، ألا وإنّ الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام " .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وهو صحيح - وصححه الألباني في صحيح الترغيب - الرقم : 3092 .

4 – وعن سلمة بن نفيل السكوني قال : قال صلى الله عليه وسلم : " عُقر دار الإسلام بالشام " .

رواه أحمد والنسائي وابن حبان ، وهو حديث حسن .
ومعنى " عقر " أي : أصل ومقر ، وهو ما يكون آخر الزمان ، والله أعلم .

5- عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام ! قالوا: يا رسول الله ، وبم ذلك ؟ قال : "  تلك ملائكة الله ، باسطوا أجنحتها على الشام " .
رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما وهو صحيح - فضائل الشام ودمشق .

6- عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشام أرض المحشر والمنشر " .
رواه أحمد وابن ماجة والربعي في فضائل الشام ودمشق وهو صحيح .

7-  وعن أبي الدرداء قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ " .
رواه أبوداود والربعي في فضائل الشام ودمشق ، وهو صحيح .
فبلاد الشام التي تضم دمشق وما حولها لها فضل ، لا سيما في وقت الملاحم والفتن في آخر الزمان  .

8- وعن ابن حوالة وهو عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "  سيصيرُ الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندةٌ ، جندٌ بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق "  قال ابن حوالة : خِرْ لي يا رسول الله ! إنْ أدركت ذلك . فقال : " عليك بالشام ، فإنها خيرةُ الله من أرضه ، يَجْتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إنْ أبيتم فعليكم بيَمنكم ، واسْقوا من غُدُركم ، فإن الله توكّل - وفي رواية : تكفل - لي بالشام وأهله " .
رواه أبو داود وابن حبان ، وهو صحيح  .

9- وعن أبي الدرداء قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنّ فُسطاطَ المسلمين ، يوم الملحمة ، بالغُوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق ، من خير مدائن الشام " .
رواه أبو داود وهو صحيح .
والغوطة : هي المنطقة المحيطة بدمشق من شرقها تقريبا ، وهي في محافظة ريف دمشق الآن .

10- وعن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ينزل عيسى بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق " .

صحيح - فضائل الشام ودمشق

11- وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا " قالوا : وفي نجدنا ، قال : " اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا " قالوا : وفي نجدنا ! قال : " هناك الزلازل والفتن ، وبها - أو قال : منها - يخرج قرن الشيطان " .

رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب صحيح ، وهو صحيح - الترغيب والترهيب 3086 .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، إنك عزيز حكيم .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الرد على الكلباني في إباحة الموسيقى والأغاني

الرد على الكلباني في إباحة الموسيقى والأغاني

 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وآله وصحبه والتابعين ،،،
وبعد :

فقد قرأت في جريدة الوطن الغراء المنقول عن الشيخ عادل الكلباني في موقعه من أن الغناء حلال كله ؟! حتى مع المعازف ?! ولا دليل يحرمه من كتاب الله ولا من سنة نبيه محمد ؟! معتبراً ان بعض علماء الدين مصابون بـ جرثومة التحريم ؟!!!
زاعما أنه لم يصح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يستدل به على تحريم الغناء بآلة أو بدون آلة ؟! وقال : وكل حديث استدل به المحرمون إما صحيح غير صريح ، وإما صريح غير صحيح ؟! ولا بد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم ؟!

هكذا قال ؟!

فقلت متعجبا : كيف يذهب الشيخ إلى ذلك ؟! وأئمة المسلمين المشهورون ، ومنهم أئمة بلاد الحرمين وعلمائهم على القول بتحريم المعازف والغناء ؟؟!! بل والكلباني كان منهم إذ يقول : قرأت أقوال المحرمين قبل وبعد ، وكنت أقول به ، ولي فيه خطبة معروفة ، ورجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي أن المعتمد كان على محفوظات تبين فيما بعد ضعفها ! بل بعضها موضوع ومنكر ؟! انتهى

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة