اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:42
الظهر 11:58
العصر 14:55
المغرب 17:14
العشاء 18:33
منتصف الليل 23:17
الثلث الأخير 01:18
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 01/جماد أول/1439 , 17/يناير/2018
 
 
    تعزية طباعة ارسال لصديق
11/08/2012

 تعزية

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 
وبعد
توفي بالأمس فضيلة الشيخ عمر الأشقر رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .
ووفاة الشيخ رحمه الله خسارة للأمة الإسلامية عسى الله عز وجل أن يخلف عليها خيرا

  تعزية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
توفي بالأمس فضيلة الشيخ عمر الأشقر رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .
ووفاة الشيخ رحمه الله خسارة للأمة الإسلامية عسى الله عز وجل أن يخلف عليها خيرا .
وهو ممن استفدنا منه كثيرا وأخذنا عنه ، مشافهة في خلال إقامته بالكويت ، وعبر محاضراته المسجلة ، ومن كتبه ورسائله الكثيرة
وهو صاحب المؤلفات  الماتعة المفيدة في العقيدة الإسلامية الصحيحة ، الموافقة لمعتقد السلف من   الصحابة والتابعين ، وغيرها من المواضيع في الفقه الشرعي ، المبني على الدليل من القرآن والسنة بعيدا عن التعصب .
فنسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويرفع في الجنة درجته ، إنه سميع مجيب الدعاء

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
تحرير دولة الكويت الظالمين نعمة من الله عظيمة

تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة

ونصر عزيز ضد الظلم والعدوان

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ،
وبعد :
فإن ما من الله به علينا من نعمة تحرير الكويت من أيدي الغاصبين الظالمين والمعتدين ، من أعظم نعم الله سبحانه على أهل الكويت وغيرهم من المسلمين ، ومن محبي الحق والعدل ، فجدير بجميع المسلمين أن يشكروا الله تعالى على ذلك ، بالقلب واللسان والجوارح ، بأن يستقيموا على دينه ، وأن يكثروا من شكره وذكره وحسن عبادته ، وأن يحذروا أسباب غضبه لما من الله به سبحانه عليهم من هزيمة المعتدين ، ونصر المظلومين ، وإجابة دعاء المسلمين .

 وقد وعد الله سبحانه عباده بالنصر المبين ، والعاقبة الحميدة إذا هم نصروا دينه ، واستقاموا عليه واستنصروا به ، ولجأوا إليه سبحانه ، وأعدوا العدة لعدوهم ، وأخذوا حذرهم من سخطه ، كما قال عز وجل في كتابه المبين : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال .
وقال ( وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة