اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
السبت, 10/شوال/1439 , 23/يونيو/2018
 
 
    الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟! طباعة ارسال لصديق
15/09/2012

الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

 

بعد نشر الصحف سابقا في الدنمارك صورا كاريكاتيرية مسئية لخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحصل ما حصل وقتها من استثارة للمسلمين ، وتحد لمشاعرهم ، واحتقار لدينهم ومقدساتهم ورموزهم .
فوجئ المسلمون بفلم سينمائي جديد لبعض نصارى العرب الحاقدين ، والمقيمين بأمريكا ، وبتمويل من تاجر يهودي حاقد ، يمثل فيه شخصٌ دور النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟! ويسيء له بالقول والتصرفات ؟!
ونسي هؤلاء أو تناسوا أن هذا ليس متعلقا بشخصية سياسية ، ولا برئيس لدولة ، ولا قائد لحزب من الأحزاب ، بل هو متعلق بني من أنبياء الله الكرام ، بل بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ، الذي هو دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام ، وبشرى نبي الله عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خَلقا وخُلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين ، لو كانوا يعلمون ؟؟
( لقد منّ اللهُ على المؤمنين إذْ بعثَ فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوعليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإنْ كانوا من قبلُ لفي ضلالٍ مبين ) آل عمران : 164 .
وقد اعترف بفضله عليه الصلاة والسلام وعقله ، ومكانته ومنزلته ، وشمائله ومعجزاته الباهرة ، وبراهينه النيرة ، عقلاؤهم ومفكروهم وقادتهم وأدبائهم .
ولئن كان نبي الله عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمماً من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه عليه الصلاة والسلام أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أنّ الله سينتقم منه ، إنْ عاجلاً أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إنّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعنهم اللهُ في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا ) الأحزاب : 57 .

الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

 

وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سبٍ أو شتم ، أو استهزاء وتحقير ، أو تنقص له ، أو لدينه وأحكام شريعته ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير كما قال ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر: 3.

ولما قال له عمه أبولهب : تبا لك ! ألهذا جمعتنا ؟ انتصر الله سبحانه له ، وأنزل قوله تعالى ( تبت يدا أبي لهبٍ وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى ناراً ذاتَ لهب * وامرأتُه حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد ) .
 بل قد حذّر الرب العزيز الكريم من رفع الصوت عليه ، كرامة له واحتراما وإكراما ، وأخبر أن ذلك من محبطات الأعمال ، فقال عزوجل ( ياأيها الذين آمنوا لا تَرفعوا أصواتكم فوقَ صوتِ النبيّ ولا تَجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أنْ تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) الحجرات .
 
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله :
" والذين قالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه أبتر ، وقصدوا أنه يموت فينقطع ذكره ، عوقبوا بانبتارهم ، كما قال تعالى ( إنّ شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .
قال : فلا يوجد منْ شنأ الرسول إلا بتره الله ، حتى أهل البدع المخالفون لسنته . قيل : لأبي بكر بن عياش : إن بالمسجد قوماً يجلسون للناس ويتكلمون بالبدعة ، فقال : من جلس للناس جلس الناس إليه ، لكن أهل السنة يبقون ويبقى ذكرهم ، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم " . المجموع ( 13/172) .

وما رسوماتهم المسيئة ، وأفلامهم القبيحة ، وتهريجهم ومكرهم ، إلا كنبح الكلاب الذي لا يضر عالي السحاب !!
أما نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي سيبقى له رفع الذكر ، وكثرة الاتباع ، والنصر على الأعداء ، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى .
وقد أمر الله عزوجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن لا يبالي بالمشركين ولا بغيرهم من المستهزئين به ، وألا تصده تلك الأقوال والأفعال عن دعوته ودينه ، ولا تشغله عن وظييفته ودعوته ، فقال له تعالى ( إنا كفيناك المستهزئين ) الحجر : 95 . اي : المستهزؤن بك وبماجئت به ، كفيناك شرهم وأذاهم بما نشاء من أنواع العقوبات الرادعة لهم في الدنيا والآخرة .
قال الشيخ السعدي رحمه الله : وقد فعل سبحانه ، فإنه ماتظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به ، إلا أهلكه الله ، وقتله شر قتله " .
والله لايخلف الميعاد .

* وهاهنا مسألة :

وأما قتل السفراء فهو حرامٌ شرعا ، وجاء في الحديث : " لولا أنّ الرسل لا تقتل ، لضربت أعناقكما " .
فالرسل وهم السفراء لا يجوز قتلهم شرعا .

وفي الحديث أيضا : " منْ قتلَ معاهداً ، لم يَرح رائحة الجنة " رواه البخاري .

وهذا مما يدل على حرمة الاعتداء على من دخل بعهد وأمان الى بلادنا .

 والله تعالى أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ماذا بعد الحج ؟

ماذا بعد الحج ؟!


 
في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ قضى الحجاجُ عبادةً من أعظم العبادات ، وقربةً من أعظم القربات ، وركناً من أركان الإسلام الخمسة ، فتشرفوا بالطوافِ بالبيت العتيق ، والسعيِ بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ، ثم بعد ذلك إلى رمي الجمرات ، وبقية مناسك الحج المبارك ، في رحلةٍ من أروع الرَحلات ، وسياحةٍ من أجمل السياحات .
وها قد عادوا إلى أوطانهم ، ورجعوا إلى أهليهم ، وباشروا أعمالهم .

فإلي كل مَنْ تشرف بحجَّ البيت العتيق ، إليك هذه الوقفات من قلبٍ محبّ لك ، وناصح مشفق عليك :
 
الوقفة الأولى : يا من حج بيت الله الحرام ، أشكر الله عز وجل على ما أولاك ، واحمده على ما حباك وأعطاك ، من نعمه وبِرّه ، وخيره وعطائه وإحساته ، فهو سبحانه مصدر النعم كلها ، قال تعالى ( وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) النحل .
وقال ( وَإِنْ تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النحل .

وينبغي للحجاج أن يفرحوا بما آتاهم الله من فضله ، ووفقهم لطاعته وعبادته ، وحُق لهم ذلك ، فهو الفرح الحقيقي الدائم ، كما قال ربنا سبجانه ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس .

الوقفة الثانية :  ظُن بربك الظن الحسن الجميل ، وأمِّل به الخيرٍ الجزيل ، وقوّي رجاءك بالله تعالى ، في قبولِ حجِك وطاعتك ، ومحْوِ ما سلف من ذنوبك وسيئاتك ، فقد جاء في الحديث القدسي : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " قال الله تعالى : أنا عند ظنِّ عبدي بي " أخرجه الشيخان .

وقال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ حجَّ البيتَ فلم يرفث ولم يَفْسق ، رجعَ من ذنوبه كيومِ ولدته أمه " متفق عليه .

عن عائشة رضي الله عنها زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سألت رسول الله عن هذه الآية ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) فقلت : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال : " لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أنْ لا تُقبل منهم ( أُوْلَـئِكَ يُسَـارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَهُمْ لَهَا سَـابِقُونَ ) " . أخرجه الترمذي .

الوقفة الثالثة : يا من حجَّ البيت العتيق ، وتشرف بزيارة البلد الحرام ، ولبيت ربك وأجبته ، مرةً بعد مرة ، في هذه المناسك المباركة ، ها أنت الآن وقد كَمُلَ حجك ، وتمَّ تفثُك ، بعد أنْ وقفت على هاتيك المشاعر ، وأديت تلك الشعائر ، قد رجعت إلى ديارك سالما غانما ، فاحذر كل الحذر من العودة إلى فعل السيئات ، وارتكاب المحرمات ، فتهدم ما بنيت ، وتُبعثر ما جمعت ، وتنقض ما أحكمت ، قال سبحانه ناهياً ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـاثًا ) النحل .

فقد فتحت في حياتك صفحةً بيضاء نقية ، ولبستَ بعد حجك ثيابًا طاهرة نقية ، فحذار حذار من تسويد صحيفتك بالأفعال المحرمة ، والأقوال فما أحسن الحسنةِ تتبعها الحسنة ، وما أقبح السيئةِ بعد الحسنة .

الوقفة الرابعة : إنَّ للحج المبرور أمارة ، ولقبوله علامة ، سُئل الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما الحجُ المبرور ؟ قال : أنْ تعودَ زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة .

وقال بعض السلف : إن من ثواب الحسنة ، الحسنة بعدها .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة