اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    مؤتمر الإصلاح والتغيير طباعة ارسال لصديق
16/01/2013

مؤتمر الإصلاح والتغيير

رؤية شرعية

2 -3 ربيع الأول 1434 هـ - 14 -15 يناير 2013 م

 

تم بفضل الله تعالى وتوفيقه ، افتتاح مؤتمر الإصلاح والتغيير امس الأول .

الذي أقامته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الصباح

حفظه الله تعالى


وواصل جلساته المتخصصة مناقشا موضوعات عن الإصلاح والتغيير ومقاصده الشرعية ، وبيان المراد بمقاصد الإصلاح والتغيير في الشريعة الإسلامية .
وقد تحدث في الجلسة الأولى مفتي جمهورية موريتانيا د.احمد المرابط عن الطرق الشرعية للإصلاح والتغيير في القرآن الكريم ، كالدعوة الى سبيل الله تعالى ، مبينا ان الله تعالى جعل مراتبها حسب مراتب الخلق .

مؤتمر الإصلاح والتغيير

رؤية شرعية

2 -3 ربيع الأول 1434 هـ - 14 -15 يناير 2013 م

 

تم بفضل الله تعالى وتوفيقه ، افتتاح مؤتمر الإصلاح والتغيير امس الأول .

الذي أقامته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الصباح

حفظه الله تعالى


وواصل جلساته المتخصصة مناقشا موضوعات عن الإصلاح والتغيير ومقاصده الشرعية ، وبيان المراد بمقاصد الإصلاح والتغيير في الشريعة الإسلامية .
وقد تحدث في الجلسة الأولى مفتي جمهورية موريتانيا د.احمد المرابط عن الطرق الشرعية للإصلاح والتغيير في القرآن الكريم ، كالدعوة الى سبيل الله تعالى ، مبينا ان الله تعالى جعل مراتبها حسب مراتب الخلق .

من جانبه ، قال الأستاذ بجامعة الكويت د. وليد الربيع في بحثه : أن من يريد الإصلاح والتغيير لا بد له من معرفة قواعده الكلية في ضوء المقاصد الشرعية ، ليقوم به على الوجه المشروع كي يحقق ما يأمله من المصالح ويتجنب ما يريد تغييره من المفاسد .

وذكر أن الغاية من الشريعة الإسلامية : هي تحقيق مصالح المكلفين في الدارين ودرء المفاسد عنهم فكل إصلاح وتغيير ينبغي أن يكون موافقا للشرع في مقصده ووسيلته فلا بد أن يقصد المكلف من عمله بالتكاليف الشرعية المقاصد التي وجه الله عباده إليها وارتضاها لهم ، فالله سبحانه وتعالى شرع لعباده الاعمال التي تضمنها دينه .

ثم تحدث الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان عن ضوابط الإصلاح والتغيير وأصوله الشرعية ، وذكر أصل صلاح البشرية وإصلاحها وتعرض لضوابط التغيير وما يتفرع عنها من مولدات مهمة ، مشيرا الى ضرورة التزام النشء وجيل الشباب بها وعدم الاغترار بالشعارات البراقة .

ثم تحدث الشيخ د . وليد سيف النصر من البحرين ان جميع المناهج المغايرة لمنهج السلف منحرفة أشد الانحراف في التغيير والإصلاح ، ولا يجدي عملها لأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .

وتطرقت الجلسة الثانية الى موضوعات عدة منها بحث للشيخ عبدالحق التركماني من السويد عن " الشعارات في الميزان الشرعي " من حيث النظر فيها ومدلولاتها واستخداماتها ، بحسب المرجعية العقدية والدينية والفكرية للباحث أو الناقد .

وتناول الباحث اللبناني د.إسماعيل مرحبا أساليب الإصلاح والتغيير ووسائله الشرعية ، في حين تحدث د. محمد لوح من السنغال عن أساليب الإصلاح والتغيير المعاصرة .

وتحدث د. محمد الحمود النجدي من الكويت عن الخروج على الحاكم ومظاهره ، وذكر مبدأ الخوارج وأبرز صفاتهم ، ثم مظاهر الخروج
وكذا د. محمد طاهري .

ثم تحدث د.عاصم القريوتي من الأردن ، وحمد الهاجري من الكويت عن وسائل الضغط والتغيير المعاصرة وأثرها .

 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
فضائل المسجد الأقصى

فضائل المسجد الأقصى



السؤال ( 357 ) : ما هي فضائل المسجد الأقصى ؟ وما واجبنا نحوه ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ز
وبعد :
فالمسجد الأقصى مسجد مبارك ، له مكانة عالية عند الله عز وجل وعند عباده المؤمنين ، ومنزلة رفيعة في ديننا ، قد خصّه الله تعالى بميزات كثيرة ، وخصائص عديدة ، وفضائل جمّة تدل على رفيع مكانته ، وعظيم قدره .
فمن فضائله الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة :

1-  : أنه ثاني مسجد وُضع في الأرض :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ  " قال قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا ؟ قال : " أَرْبَعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ " . رواه البخاري (3366) ، ومسلم (520).

3-  ومن فضائله : أنه قبلة المسلمين الأولى ، قبل نسخ القبلة وتحويلها إلى الكعبة :
فعن البراء رضي الله عنه قال : " صَلَّيْنَا مع النَّبِي صلّى اللَّه عليه وسلَّم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ - أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ - شَهْرًا ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ " . رواه البخاري (4492) ، ومسلم (525).

3-  ومن فضائله أنه مَسْرى النبي صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ) الإسراء:1.
ومنه عُرج به إلى السموات العُلا ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وهو دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، فَوْقَ الحِمَارِ ودُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، قَال : فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قال : فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ، قَال : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ ، فقال جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ " . رواه مسلم (162).
وقد قيل : لو لم تكن لهذا المسجد إلا هذه الفضيلة ، لكانت كافية .

4- ومن فضائل المسجد الأقصى : أنه أحد المساجد الثلاثة المفضلة ، التي لا يجوز شد الرِّحال بنية التعبُّد إلا إليها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى " . رواه البخاري (1189) ، ومسلم (1397).

5-  ومن فضائله : أنّ الصلاة فيه تضاعف إلى خمسين ومائتين صلاة :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : تَذَاكَرْنَا ونحنُ عِندَ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : مَسْجِدُ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " صلاةٌ في مسجدي ، أفضلُ من أربع صلواتٍ فيه ، ولَنِعمَ المُصَلَى هُو ، وليُوشكن أنْ يكون للرجل مثل شَطَن فرسه من الأرض ، حيث يرى منه بيت المقدس ، خيرٌ له من الدنيا جميعًا ". أو قال : " خيرٌ له من الدنيا وما فيها " . رواه الحاكم (4/509) وصححه ، ووافقه الذهبي .
شطن الفرس  : هو الحبل الذي يُربط به .
وهذا عَلم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، ومن أشراط الساعة ، حيث بيَّن أنَّ المسجد الأقصى سيحال بينه وبين المسلمين ، حتى إنّ المؤمن ليتمنى أنْ يكون له موضع صغير ، ولو مِقدار الحبل ، يطلُّ منه على المسجد الأقصى ،  أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها ، وهو الحاصل في أيامنا هذه .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة