اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:45
الإشراق 05:10
الظهر 11:46
العصر 15:21
المغرب 18:22
العشاء 19:42
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 11/شعبان/1439 , 26/ابريل/2018
 
 
    وثيقة الفساد ؟! طباعة ارسال لصديق
08/06/2013

وثيقة الفساد ؟!

وثيقة الفساد ؟!

 


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على  الظالمين ، وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله الامين .

وبعد :

فإن ما يسمى بوثيقة الأمم المتحدة عن العنف ضد المرأة ، ومحاولة فرضها على الدول الأعضاء ، ومنها الدول الإسلامية ، هي وثيقة هدامة ومحاربة للأديان كافة ، ومنها دين الإسلام الذي هو خاتمة الأديان السماوية .

فبالنظر إلى المبادئ التي تتضمنها هذه الوثيقة ، نرى أنها مبادئ ظالمة هدّامة ، تنسف الأسرة المسلمة وتقوض كيانها ، وتدعو إلى الانحلال الأخلاقي ، بالإضافة إلى أنها مروق عن الدين ،  وردّ سافر لقواطع الشريعة الإسلامية في الكتاب العزيز والسنة النبوية المطهرة ، وما أجمعت عليه الأمة خلال عمرها المديد مما لا يقبل الاختلاف .

وذلك لتضمنها بنودا تشجع على تفكيك الأسرة وإفساد المجتمعات ، بحيث تصبح العلاقة بين الرجل والمرأة غير واضحة ولتفتح الباب على مصراعيه للعلاقات المحرمة وفى إطار الأسرة وحماية القانون .

فهذه الوثيقة اللادينية تؤسس العلاقة بين الرجل والمرأة على أنها مجرد التقاء إختيارى ، وينزعون عنها تماما صفة الشرعية ، والنعمة الربانية ، فيما أسس الإسلام هذه العلاقة على الميثاق الغليظ ، كما سماها الله في كتابه الكريم ، وبناها على المودة والرحمة فى علاقة الزوجين ببعضهما .

وكذلك : فإن هذه الوثيقة المشؤومة تحرم الزواج المبكر ؟! وتستعيض عنه ببدائل منها : الزنا المبكر ؟! والشذوذ المبكر ؟!
في حين أن الإسلام يحض على الزواج المبكر ، ويرغب الشباب فيه ، إحصانا لهم من الوقوع فى الرذائل والموبقات ، وحماية للمجتمعات من الانحرافات والفسق والفجور .
كما جاء فيها استبدال الشراكة بالقوامة ؟! فلا قوامة للزوج على زوجته كما قال الله ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) سورة النساء .
وإنما تدعو الوثيقة إلى الاقتسام التام للأعمال داخل الأسرة بين الرجل والمرأة ؟!
وكذا التساوي التام في تشريعات الزواج ، مثل إلغاء التعدد ، والعدة ، والولاية ، والمهر ، وإنفاق الرجل على الأسرة ، والسماح للمسلمة بالزواج بغير المسلم ؟؟!  وغيرها من تشريعات الجاهلية ؟!

كما تتضمن بنود الوثيقة : التساوي بين الذكر والأنثى في الإرث وهذا مضاد صراحة لكلام الله عز وجل ، وسحب سلطة التطليق من الزوج ، ونقلها للقضاء ، واقتسام كافة الممتلكات بعد الطلاق ، ومنح الزوجة الحق في شكوى زوجها بتهمة الاغتصاب أو التحرش ؟! وكله مما يخالف شرع الله تعالى .

بالإضافة إلى منح الفتاة كل الحريات الجنسية ؟!! مع رفع سن الزواج إلى الثامنة عشر ، وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقات وإباحة الإجهاض ؟!

كما تتضمن الوثيقة مساواة الزانية بالزوجة ؟!!
ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين مساواة كاملة في كل الحقوق ؟؟!

وبالنظرة العامة للوثيقة نجد أنها في حقيقة الحال : تقلل من قيمة المرأة وقدرها ومنزلتها ، وتجعلها سلعة في متناول الجميع ، يستمتعون بها كما يشاؤون ويتخلصون منها متى يريدون ، في حين أن دين الإسلام قد كرم المرأة تكريماً لم يكرمه لها أحدٌ قبله ، ولن يكرمها أحد بعده ، فالمرأة في الإسلام هي الأم والأخت والابنة والزوجة ، وجميعهن لهن من المنزلة والاحترام والرحمة في القرآن والسنة ما لا يخفى على احد .

وإننا ندعو المرأة المسلمة في العالم الإسلامي قاطبة أن ترفع ورقة احتجاج عالمية عند عرض هذه الوثيقة ، وتحذر المسلمين في العالم الإسلامي كله من التوقيع عليها ، وتطالبهم بردّها جملة وتفصيلا ، ولا يقبلوا شيئا فيه محادة لله تعالى ودينه المستقيم .

والله وحده الهادي والموفق للحق والصواب
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الصوم غايات وأهداف

   الصوم غايات وأهداف 

 

للعبادات الشرعية التي يؤديها المسلمون غايات وأهدافاً ، أراد الله تعالى من عباده أن يعلموها ويفهموها ليصلوا إليها ويحققوا مراد الله منها.
ومن تلك العبادات صيام شهر رمضان ، فإن له أهدافاً ينبغي أن يضعها المسلم نصب عينيه ، كي يقصدها بقلبه وعمله .
ويمكن أن تفصل كالتالي:

1- بلوغ التقوى:

قال تعالى: ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )البقرة: 183) .
فالصِّيامُ وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، بل عبادةُ الله كلّها وتوحيده ، وسائل للوصول إلى التقوى ، كما قال تعالى  ( يا أيها الذين آمنوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقرة: 21) .
والأخذُ بالدينِ والكتاب ، وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، قال تعالى ( خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) (البقرة: 63) .
والتقوى كما عرفها التابعي طلق بن حبيب : « هي أن تعبد الله، على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تتجنب معصية الله، على نور من الله ، تخشى عقاب الله ».

فالغاية من الصيام هي التقوى ، وليس الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فقط، بل الله تعالى غني عن صيام هذه الطائفة، كما قال صلى الله عليه وسلم : « مَنْ لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به ، فليس لله حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَه وشرابه ». رواه البخاري .

وقال أيضاً : « وربَّ صائمٍ حظُّهُ من صيامه الجوعُ والعَطَش». رواه أحمد والطبراني ، وهو صحيح.
فينبغي أن نتذكرْ أن الهدف والغاية من صيامنا هو: التقوى ، وزكاة النفس والطهر ، والابتعاد عن المعاصي والذنوب .
والصيام في نفسه من أعظم ما يحجب عن ارتكاب المحرمات، ويصد عن مواقعتها، فقد أخرج الشيخان: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصيامُ جُنَّة ، فلا يُرفثْ ولا يَجهل ، وإِنْ امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائمٌ- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، يترك طعامَه وشرَابه وشهوَته من أجلي ، الصيامُ لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها».
وفي زيادة صحيحة للنسائي وأحمد وسعيد بن منصور: « الصيام جنة من النار...».

2- الثواب الجزيل :

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة