اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    مقترحات قبل رمضان طباعة ارسال لصديق
29/06/2013

مقترحات قبل رمضان
 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه جملة من المقترحات ، والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد ، لاستقبال شهر رمضان المبارك ، والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه ، إنه على كل شيء قدير .
وقد جعلناها مقسمة ، فبدأنا بالإنسان نفسه ثم البيت ثم المسجد .

أولاَ : الإنسان في خاصة نفسه :

1- العزم على التوبة من جميع الذنوب والخطايا في شهر التوبة والمغفرة والرحمة ، فأبواب الجنان مفتوحة ، وأبواب الجحيم مغلقة ، والشياطين مقيدة .
فمن لم يتبْ في رمضان فمتى يتوب ؟! ومن لم يطلب رضا الله تعالى فيه فمتى يطلبه ؟!

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريلُ فقال : يا محمد ، منْ أدرك رمضان فلم يُغفر له ، فأبعدَه الله ، فقلتُ : آمين " . رواه ابن حبان وغيره .

2- إخلاصُ العمل لله عز وجل في هذا الشهر المبارك ، واحتساب الأجر من الله تعالى ، في الصيام والقيام وقراءة القرآن .
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك خصوصا .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه " .

مقترحات قبل رمضان
 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه جملة من المقترحات ، والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد ، لاستقبال شهر رمضان المبارك ، والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه ، إنه على كل شيء قدير .
وقد جعلناها مقسمة ، فبدأنا بالإنسان نفسه ثم البيت ثم المسجد .

أولاَ : الإنسان في خاصة نفسه :

1- العزم على التوبة من جميع الذنوب والخطايا في شهر التوبة والمغفرة والرحمة ، فأبواب الجنان مفتوحة ، وأبواب الجحيم مغلقة ، والشياطين مقيدة .
فمن لم يتبْ في رمضان فمتى يتوب ؟! ومن لم يطلب رضا الله تعالى فيه فمتى يطلبه ؟!

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريلُ فقال : يا محمد ، منْ أدرك رمضان فلم يُغفر له ، فأبعدَه الله ، فقلتُ : آمين " . رواه ابن حبان وغيره .

2- إخلاصُ العمل لله عز وجل في هذا الشهر المبارك ، واحتساب الأجر من الله تعالى ، في الصيام والقيام وقراءة القرآن .
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك خصوصا .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه " .

وقال : " منْ قامَ رمضانَ إيمانا واحتسابا ، غُفرَ له ما تقدّم من ذنبه " متفق عليهما .

3- استشعار نعمة الله سبحانه علينا ، بقدوم هذه المواسم المباركة علينا ونحن على قيد الحياة ، شهرٌ تفتح فيه أبواب الجنة والخيرات والبركات ، وتغلق فيه أبواب النار والعقوبات ، وتسلسل فيه الشياطين ومردة الجن .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبشّر أصحابه بقدوم رمضان فيقول : " قد جاءكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، كَتبَ اللهُ عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة ، وتُغلق فيه أبوابُ الجحيم ، وتغلُّ فيه فيه الشياطين ، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهرٍ ، منْ حُرم خيرَها فقد حرم " .
رواه أحمد ( 2/230 ) والنسائي ( 4/126- 128 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

قال ابن رجب : قال بعض العلماء : هذا الحديث أصلٌ في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان . ( لطائف المعارف ص 279 ) .

4- العلم بأن رمضان ميدان المنافسة على الخيرات الكثيرة المتنوعة ، كالرحمة والمغفرة والدرجات والحسنات وإجابة الدعوات والعتق من النار .

5- إعداد المصحف الخاص بك ، والمكان المناسب الهادئ ، ومحاولة التفرغ والانقطاع فيه كل يوم عن الشواغل ، للتلاوة والقراءة والتدبر .

6- اختيار كتاب من كتب التفسير المختصر والميسر ، كـ " تفسير السعدي " ، أو " زبدة التفسير " للأشقر رحمهما الله ، أو " أيسر التفاسير "للجزائري ، للرجوع إليه عند الفراغ من قراءة الآيات .

7- ومما ذكره بعض أهل العلم : أنْ يُخصص الإنسان لنفسه تلاوتين في رمضان :
الأولى : تلاوةُ تدبر ، وذلك بقراءة جزءٍ واحد في كل يوم بتدبر وتأمل ، ويقف عند عجائبه وآياته .
الثانية : تلاوة أجر وثواب ، وهي التي تكون فيها القراءة للآيات بقصد الختمة ، وابتغاء الأجر والثواب .

8- تعويدُ النّفس على الدُّعاء ورفع اليدين في الزمان الفاضل ، والوقت المستحب ، ووقت الصيام من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثُ دعواتٍ مستجابات : دعوةُ الصائمِ ، ودعوةُ المظلوم ، ودعوة المسافر " رواه البيهقي في شعب الإيمان .
وكذا أوقات قيام الليل ، خصوصاً الثلث الأخير من الليل .

9- تعويد النفس على الجلوس في المسجد أدبار الصلوات ، وخاصة صلاتي الفجر والعصر ، للاستفادة من الوقت بالقراءة .

10- تعويد النفس على الصدقة والبذل والعطاء ، وشهر رمضان هو شهر إطعام الطعام ، بتفطير الصائمين ، وإطعام الفقراء  والمساكين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان ، حتى يكون أجود بالخير من الريح المرسلة بالغيث .

11- الحرص على تحفيز النفس في رمضان ، ومضاعفة العمل الصالح فيه ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ، ما لا يجتهد في غيره ، كما تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، والحديث في صحيح مسلم .
وهكذا كانت حياة السلف وحالهم في رمضان ، من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب فيه .

12- الاستماع إلى المحاضرات والدروس في المساجد والحرص عليها ، وكذا ما يسر الله لنا في الزمن من الدروس النافعة في الفضائيات ، وكذا الأشرطة ، وقراءة الكتب والمطويات الخاصة بذلك .
 
13- تعويدُ النفس على قيام الليل والتهجد في رمضان ، وبعد رمضان ولو بركعتين ، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : " عليكم بقيام الليل ؛ فإنه دأْبُ الصالحين قبلكم ، وهو قربةٌ لكم إلى ربكم ، ومَكفرةٌ للسيئات ، ومَنهاة عن الإثم " . رواه أحمد والترمذي والحاكم ، ونحوه عن بلال وسلمان رضي الله عنهما .
 وذلك بالزيادة في التهجد والوتر.


ثانياَ : في البيت :-

1- توفير المصحف وحامل المصاحف ، لجميع أفراد الأسرة ، لتشجيعهم على القراءة والتلاوة في شهر رمضان شهر القرآن ، قال ربنا سبحانه في فضل هذا الشهر ( شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هُدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) البقرة : 185 .

2- تخصيصُ مُصلى في المنزل ، لصلاة أهل البيت فيه ، وقراءتهم للقرآن فيه ، وهو من السنن المهجورة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه أَمرَ ببناءِ المساجد في الدُّور ، وأنْ تنظّف وتُطيب . رواه أبو داود والترمذي .

قال بعض العلماء : المراد اتخاذ بيت في الدار للصلاة فيه كالمسجد ، يصلي فيه أهل البيت .
وقيل : المقصود بالدور : القبائل والأحياء .

3- التّحدث مع أفراد الأسرة صغارا وكباراً عن رمضان وفضله وأحكامه وأعماله ، وكيفية الاستعداد له بالنية والقول والعمل .

4 - شراء الأشرطة والمطويات والكتب الخاصة برمضان ، وتوزيعها على العائلة ، ومحاولة عمل مسابقات عائلية خاصة برمضان ، لتثبيت المعلومات .

5- تجهيز المنزل بما يتطلبه من المأكولات والمشروبات الرمضانية الصحية ، وخاصة الرطب والتمر ، مع البعد عن الإسراف المذموم .

6 – العزم على مقاطعة ما تبثّه وسائل الإعلام الهابطة في رمضان ، والإعراض عن مشاهدة المسلسلات والأفلام ، وما فيها من نساء متبرجات ، ومناظر مخلة بالآداب الشرعية ، منافية لحرمة الشهر الفضيل ، ومذهبة لأجر الصائم القائم ، وهي مما يسرق الأجور والأوقات ؟!
وهكذا البعد عن متابعة مباريات الكرة واللعب ، أو السهر على لعب الورق ونحوه ؟! مما لا يليق بفضل هذا الشهر المبارك ؟

7- تنسيق وتوزيع الأعمال المنزلية بين أهل البيت ، في الخدمة وإعداد الطعام ، وترتيب البيت وتنظيفه وغيره ، حتى تجد ربة المنزل وقتا للطاعة والعبادة ، وتنال نصيبها من العبادة والخير والأجر .

8- تنسيق برامج الزيارات العائلية ، والاستضافات الرمضانية مع الأهل والجيران والأصدقاء ، لئلا يذهب وقت رمضان بالسهر والحديث فيما لا ينفع ، وتضيع الليالي سدى .

9- محاولة إعداد رحلة عائلية للعمرة ، فإنّ العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كما صح ذلك في الحديث الشريف .

10 - حثّ الأهل والأولاد والأقرباء والأصدقاء على الاعتكاف في المسجد القريب من البيت ، فإنّ الاعتكاف سنةٌ نبويةٌ مؤكدة ، لمن قدر عليها ، ولو يوما واحدا ، أو ليلة واحدة ، سواء في أول الشهر أو في العشر الأواخر .

11- المشاركة في إعداد طبق يومي يتصدق به أو يهدى للجيران والأصدقاء ، ولو كان شيئاً يسيراً ، فيهدى وجبة إفطار للصائمين في المسجد مثلا ، أو من يعرف من المحتاجين ، بالإضافة للجيران .

12- عمل مسابقة في حفظ أحاديث كتاب الصيام ، من كتب الحديث ، مثل كتاب " بلوغ المرام " أو كتاب " رياض الصالحين " للنووي .

ثالثا : في المسجد :-

1- أنْ يجتهد الإمام في المواظبة على مسجده بالقيام بجميع الفروض طيلة أيام الشهر قدر الإمكان ، والحرص على إسماع المصلين كتاب الله تعالى ، وتذكيرهم بالمواعظ والدروس ، ومتابعة الأنشطة المتنوعة في المسجد .

2- إصلاح وإعداد كل مرافق المسجد ، من تكييف أو تدفئة ، وإنارة داخلية وخارجية ، وصيانة لدورات المياه وتنظيفها ، وما تحتاجه من الماء والمناديل الورقية ، وملاحظة ما يلزم تغييره من الفرش والسجاد ، والاهتمام بالطيب والبخور ، وفحص مكبرات الصوت الداخلية والخارجية وغير ذلك .

3- حثُّ أهل المسجد على بذل الصّدقات ، وإطعام الطعام ، من إفطار الصائم بالمسجد وغيره ، والتبرع للمشاريع الخيرية المختلفة ، وكفالة الأُسر الفقيرة ، وكفالة اليتيم ، وبناء المساجد ، وطباعة المصاحف ، ونشر الكتب الشرعية ، وحفر الآبار وغيرها باللجان الخيرية والهيئات الإغاثية.
فرمضان شهر الصدقة  والجود والكرم والعطاء .

4- استضافة بعض العلماء والدعاة وطلبة العلم إلى  المسجد ، لإلقاء الدروس والكلمات والمواعظ قبل رمضان وأثناءه ، لتعريف الناس بدينهم عامة ، وفضائل وأحكام شهرهم خاصة ، والإجابة على أسئلة المصلين .

5- اختيار الإمام كتابا مناسبا لأهل المسجد ،  وقراءته عليهم بعد إحدى الصلوات ، مثل كتاب التوحيد ، أو الإرشاد في الاعتقاد للفوزان ، أو كتاب رياض الصالحين للنووي ، أو الملخص الفقهي ، أو تفسير لجزء عم من تفسير السعدي أو زبدة التفسير وغيرها من الكتب النافعة .
فإنّ شهر رمضان فرصة لا تعوض للالتقاء بالناس ، وأهل المسجد خاصة ، والتحدث معهم ، حيث أنّ أغلبهم يجلس بعد صلاة العصر ، فمن المناسب إلقاء كلمة توجيهية أو موعظة ، أو بيان حكم شرعي ، أو التحذير من معصية أو منكر محرم ونحوها من أبواب العلم  .

6- إعداد المسابقات اليومية والأسبوعية لجماعة المسجد ، ورصد الجوائز التشجيعية للمشاركين ، تشجيعاً لهم على  حفظ القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة ، وطلب العلم الشرعي والبحث والدراسة .

8- تخصيص لجنة من شباب المسجد ، تقوم بإعداد وجبة إفطار للصائمين ، والإشراف عليها .

9- توزيع الرسائل والكتب النافعة ، والأشرطة المفيدة ، على جماعة المسجد ، وأهل الحيّ ، ووضع النسخ المجانية للتوزيع بالمسجد ، وحثّ الناس على قراءتها ، والاستفادة منها .

10- إعداد برامج للجاليات المتردّدة على المسجد ، من إقامة لدروس وعظية وتعليمية ، وتوزيع لمطويات وأشرطة وغيرها .

11- تخصيص بعض الليالي من الشهر الفضيل ،  يجتمع فيها الإمام مع جماعة المسجد للإفطار أو السّحور للتواصل معهم ، فيأتي كل واحد منهم بشيءٍ من زاده ، ويجتمعون عليه في المسجد ، لأجل زيادة الأُلفة والتّحاب والتواد بين أهل المسجد .

12- الحرص على أنْ يختم الإمام القرآن الكريم في صلاته ، ولو ختمة واحدة ، في صلاة التراويح والقيام ، ليسمع أهل المسجد كتاب الله تعالى كاملاً ، فهو منهاجهم الذي يسيرون عليه في حياتهم كلها ، وكتاب عقيدتهم ، وفيه جميع ما يحتاجون إلى معرفته من أحكام دينهم ودنياهم وأخراهم .

13- إعداد برنامج لجمع الزكاة وتوزيعها على فقراء الحي وغيرهم ، وكذلك زكاة الفطر.
وإذا كان هناك جمعية خيرية قائمة بذلك ، فإنه يتعاون معها لجمع وإيصال الزكاة لمستحقيها .

14- إعداد برنامج لعيد رمضان ، مثل اجتماع أهل المسجد والجيران بعد صلاة العيد في المسجد ، لتبادل التهنئة بالعيد ، وتقوية الروابط الأخوية بينهم ، وتناول بعض الطعام أو الحلوى .

هذه بعض الأعمال والأنشطة المقترحة لشهر رمضان ، ويمكن إضافة ما هو مفيدٌ ونافع للناس بحسب الأحوال والبلاد .

وبالله التوفيق،،،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
تهنئة

عيد الفطر المبارك

نبارك لجميع الأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك

تقبل الله سبحانه من الجميع الصيام والقيام وسائر الاعمال 

وكل عام وأمتنا إلى الله أقرب

وجمع الله كلمتها وألف بين قلوبها وأدام عزها

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة