اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:53
الإشراق 06:16
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 02/ربيع أول/1439 , 20/نوفمبر/2017
 
 
    بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي طباعة ارسال لصديق
29/07/2013

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي

حول أحداث مصر الشقيقة

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولاعدوان الا على الظالمين .

وبعد :

فانّ ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة ، مما يبعثُ على الحزن والأسى والخوف ، في نفوس المسلمين جميعا .

وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف الصعبة ، على المخرج من هذه الفتن ، والمتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، والذي أمرنا به الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم ، في وصيته لأمته بقوله : " إنه منْ يعشْ منكم بعدي ، فسيرى اختلافاً كثيرا ، فعليكم بسنّتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي " .

وأولُ ذلك : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن .

ثانيا : ترك الخصام والجدال والاختلاف ، المؤدي للاقتال بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران .
وقال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
والسعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك.

ثالثا : تركُ أسباب الشرور والفتن والفوضى ، المتمثل بالخروج الى الشوارع بالمظاهرات ، وسدّ الطرقات بالاعتصامات ، وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم ، والإضرار بمصالح الدولة .
وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات ، والسعي بالفساد فيها ، والتحريش بين المتجمعين فيها ، ووقوع الصدام والقتل والقتال ، كما حصل غير مرة .

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي

حول أحداث مصر الشقيقة


الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولاعدوان الا على الظالمين .

وبعد :

فانّ ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة ، مما يبعثُ على الحزن والأسى والخوف ، في نفوس المسلمين جميعا .

وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف الصعبة ، على المخرج من هذه الفتن ، والمتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، والذي أمرنا به الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم ، في وصيته لأمته بقوله : " إنه منْ يعشْ منكم بعدي ، فسيرى اختلافاً كثيرا ، فعليكم بسنّتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي " .

وأولُ ذلك : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن .

ثانيا : ترك الخصام والجدال والاختلاف ، المؤدي للاقتال بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران .
وقال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
والسعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك.

ثالثا : تركُ أسباب الشرور والفتن والفوضى ، المتمثل بالخروج الى الشوارع بالمظاهرات ، وسدّ الطرقات بالاعتصامات ، وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم ، والإضرار بمصالح الدولة .
وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات ، والسعي بالفساد فيها ، والتحريش بين المتجمعين فيها ، ووقوع الصدام والقتل والقتال ، كما حصل غير مرة .
ولا يخفى ما جاء من التشديد في شأن الدماء في القرٱن والسّنة ، قال تعالى ( ومنْ يقتل مؤمناً متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما ) النساء .

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يزالُ المؤمن في فسحةٍ منْ دينه ، مالم يُصبْ دماً حراما " . رواه البخاري .
وغيرها من النصوص في هذا الباب.
واخيرا : فانّ المخرج من هذه الفتن هو بالرجوع للعلماء الربانيين الذين أمر الله بسؤالهم ، والاسترشاد بهم ، في قوله سبحانه ( واذا جاءهم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه الى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) .

نسأل الله العظيم الحليم أن يقينا وإخواننا بمصر من الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأن يرد عنا كيد اعداءنا في نحورهم
ويصلح أحوالنا ويول علينا خيارنا إنه سميع مجيب
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
دروس وعبر من الهجرة النبوية

دروس وعبر من الهجرة النبوية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فالناظر في الهجرة النبوية الشريفة ، يلحظ فيها حِكماً باهرة ، وأحكاما زاهرة ، ودروساً عظيمة ، وعبراً وعظات مباركة ، يجب عليه أنْ يقف عليها ، ويستفيد منها ، ويستخلص الفوائد الجمة التي ينتفع بها المؤمنون والمؤمنات ، والأفراد والجماعات ، بل والأمة جميعا ، لا سيما الدعاة إلى دينه ، وسبيله ومنهاجه ، المقتدين بسنته الشريفة ، فمن تلك الدروس والعبر :

أولا - التضحية :

فالرسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم اضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع ، ووطنه الذي نشأ فيه وتربى ، وترك أهله وأقرباءه وعشيرته ، وقال صلى الله عليه وسلَّم وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ والأسف : " واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله ، وأحبُّ أرْض الله إلى الله ، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك ما خرجْتُ " . رواه الترمذي .

وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه ، رفيقه في الهجرة ، وصاحبه في الغار ، فإنه قد ترك أسرته وأهله وولده ، وتجارته وعمله ، وهاجر في سبيل الله تعالى ، ومع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .
وهذه أمُّ سلمة رضي الله عنها ، وهي أوَّل امرأة مهاجِرة في الإسلام إذْ تقول: "لَمَّا أجْمَع أبو سلمة الخروج إلى المدينة ، رَحَّل بعيرًا له ، وحَملَنِي وحَمل معي ابنَه سلمة، ثم خرج يقود بعيره ، فلمَّا رآه رجالُ بني المغيرة بن مَخْزوم ، قاموا إليه فقالوا: هذه نفْسُك غلبْتَنا عليها ، أرأيتَ صاحبتنا هذه ، علامَ نترُكك تسير بها في البلاد ؟ فأَخذوني ، وغَضِبَتْ عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهوَوْا إلى سلمة ، وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها ؛ إذْ نزعتُموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابنِي سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسَنِي بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتَّى لحق بالمدينة ، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني ، فمكثَتْ سنة كاملة تبكي، حتَّى أشفقوا من حالِها، فخلَّوْا سبيلها، ورَدُّوا عليها ابنها ، فجمع الله شَمْلَها بزوجها في المدينة .

وهذا صُهَيب الرُّومي رضي الله عنه ، لَمَّا أراد الهجرة ، قال له كُفَّار قريش : أتيتنا صعلوكًا حقيرًا ، فكثر مالُك عندنا، وبلَغْتَ الذي بلغت ، ثم تريد أن تَخْرج بِمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : "أرأيتم إنْ جعلْتُ لكم مالي ، أتخلُّون سبيلي؟" قالوا : نعم ، قال: "فإنِّي قد جعلتُ لكم مالي" ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم فقال: " رَبِح صهيب " .
وعن أنس نحوه ، قال : ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) البقرة : 207 . فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا يحيى ، ربح البيع وتلا عليه الآية ". رواه الطبراني والحاكم والقصة صحيحة ثابتة .
وقد رفعهم الله عز وجل بهذه الهجرة درجات عظيمة عنده ، وأثابهم بها خير الدنيا والآخرة ، فقال سبحانه ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  ) التوبة : 100 .
فأخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ، ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة