اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:52
الإشراق 05:16
الظهر 11:47
العصر 15:22
المغرب 18:18
العشاء 19:37
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:41
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 05/شعبان/1439 , 20/ابريل/2018
 
 
    " الاستسقاء بالأنواء " طباعة ارسال لصديق
09/12/2013

" الاستسقاء بالأنواء "

 

 

هناك أشياءُ مترددة بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر ، بحسب ما يقوم بقلب فاعلها ، وما يصدر عنه من الأفعال والأقوال ، يقع فيها بعض الناس ، وهي تنافى العقيدة أو تعكر صفوها ، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الأمور ‏:‏

" الاستسقاء بالأنواء "

وهو عبارةٌ عن نسبة المطر إلى طلوع النجم أو غروبه ، على ما كانت الجاهلية تعتقده ، منْ أن طلوع النجم أو سقوطه في المغيب يؤثر في إنزال المطر ، فيقولون‏ :‏ مُطرنا بنَوء كذا وكذا‏ !‏ وهم يريدون بذلك النجم ، ويُعبرون عنه بالنّوء ، وهو طُلوع النجم ، من نَاء ينوء ‏:‏ إذا نهض وطلع ، فيقولون‏ :‏ إذا طلع النجم الفلاني ؛ ينزل المطر ‏؟!‏

ويسمى ذلك الاستسقاء بالأنواء ، ومعنى ذلك نسبة السُقيا إلى هذه الطوالع ، وهذا من اعتقاد الجاهلية الذي جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ؛ لأن نُزول المطر وانحباسه ، يرجع إلى إرادة الله وتقديره وحكمته ، وليس لطلوع النجوم تأثير فيه‏ .‏

قال تعالى ‏:‏ ‏{‏فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ الواقعة .

فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ معناه ‏:‏ نسبة المطر الذي هو الرزق النازل من الله إلى النجم ؛ بأن يقال‏ :‏ مطرنا بنوء كذا وكذا ، وهذا من أعظم الكذب والافتراء .

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ " أربعٌ في أُمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفَخر بالأحْسَاب ، والطّعن في الأنْساب ، والاسْتسقاء بالنّجوم ، والنّياحة‏ "‏.

والمراد بالجاهلية هنا‏ :‏ ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهو جاهلية ‏.‏

 

" الاستسقاء بالأنواء " هناك أشياءُ مترددة بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر ، بحسب ما يقوم بقلب فاعلها ، وما يصدر عنه من الأفعال والأقوال ، يقع فيها بعض الناس ، وهي تنافى العقيدة أو تعكر صفوها ، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الأمور ‏:‏ " الاستسقاء بالأنواء " وهو عبارةٌ عن نسبة المطر إلى طلوع النجم أو غروبه ، على ما كانت الجاهلية تعتقده ، منْ أن طلوع النجم أو سقوطه في المغيب يؤثر في إنزال المطر ، فيقولون‏ :‏ مُطرنا بنَوء كذا وكذا‏ !‏ وهم يريدون بذلك النجم ، ويُعبرون عنه بالنّوء ، وهو طُلوع النجم ، من نَاء ينوء ‏:‏ إذا نهض وطلع ، فيقولون‏ :‏ إذا طلع النجم الفلاني ؛ ينزل المطر ‏؟!‏ ويسمى ذلك الاستسقاء بالأنواء ، ومعنى ذلك نسبة السُقيا إلى هذه الطوالع ، وهذا من اعتقاد الجاهلية الذي جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ؛ لأن نُزول المطر وانحباسه ، يرجع إلى إرادة الله وتقديره وحكمته ، وليس لطلوع النجوم تأثير فيه‏ .‏ قال تعالى ‏:‏ ‏{‏فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ الواقعة . فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ معناه ‏:‏ نسبة المطر الذي هو الرزق النازل من الله إلى النجم ؛ بأن يقال‏ :‏ مطرنا بنوء كذا وكذا ، وهذا من أعظم الكذب والافتراء . وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ " أربعٌ في أُمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفَخر بالأحْسَاب ، والطّعن في الأنْساب ، والاسْتسقاء بالنّجوم ، والنّياحة‏ "‏. والمراد بالجاهلية هنا‏ :‏ ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهو جاهلية ‏.‏ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في معنى الحديث ‏:‏ ‏"‏ أخبر أنّ بعض أمر الجاهلية لا يتركه الناس كلهم ، ذماً لمن لم يتركه ، وهذا يقتضي أن كل ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم ؛ فهو مذموم ‏.‏ في دين الإسلام ، وإلا؛ لم يكن في إضافة هذه المنكرات إلى الجاهلية ذمٌ لها ، ومعلوم أن إضافتها إلى الجاهلية خرج مخرج الذم ، وهذا كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى‏}‏ ؛ فإن ذلك ذمٌ للتبرج ، وذمٌ لحال الجاهلية الأولى ، وذلك يقتضي المنع من مشابهتهم في الجملة‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ انتهى‏.‏ وحكم الاستسقاء بالأنواء : أنه إنْ كان يعتقد أنّ له تأثيراً في إنزال المطر ؛ فهذا شركٌ وكفر أكبر ، وهو الذي يعتقده أهل الجاهلية‏ .‏ وإنْ كان لا يعتقد للنجم تأثيراً ، وأنّ المؤثر هو الله وحده ، ولكنه أجرى العادة بوجود المطر عند سقوط ذلك النجم ؛ فهذا لا يصل إلى الشرك الأكبر ، ويكون من الشرك الأصغر ؛ لأنه يَحرُم نسبة المطر إلى النجم ، ولو على سبيل المجاز ؛ سداً للذريعة‏ .‏ وقد روى البخاري ومسلم : عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال ‏:‏" صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية ، على أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف ؛ أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم‏ ؟‏ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " قال : أصبحَ من عبادي مؤمنٌ بي وكافر ؛ فأما منْ قال : مطرنا بفضل الله ورحمته ؛ فذلك مؤمنٌ بي ،كافرٌ بالكوكب ، وأما منْ قال : مُطرنا بنوء كذا وكذا ؛ فذلك كافرٌ بي ، مؤمنٌ بالكوكب‏ " ‏.‏ فقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏" ‏أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر‏ " وفسّر المؤمن بأنه : الذي ينسب المطر إلى فضل الله ورحمته ، وفسر الكافر بأنه : الذي ينسب المطر إلى الكوكب ، وهذا فيه دليل على أنه لا تجوز نسبة أفعال الله إلى غيره ، وأن ذلك كفرٌ ؛ فإنْ اعتقد أن للكوكب تأثيرا في إنزال المطر ؛ فهذا كفرٌ أكبر ؛ لأنه إشراك في الربوبية والمشرك كافر ، وإنْ لم يعتقد أن للكواكب تأثيرا في إنزال المطر ، وإنما نسبه إليها مجازا ؛ فهذا محرم ، وهو من الشرك الأصغر ؛ لأنه نسب نعمة الله إلى غيره ‏.‏ فإنزال المطر من الله تعالى ، وبحوله وقوته ، لا دخل لمخلوق فيه ؛ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ‏}‏ ؛ فمن نسب إنزال المطر إلى الكواكب ، أو إلى الظواهر الطبيعية كالانخفاض الجوي أو المناخ ؛ فقد كذب وافترى ، وهذا شرك أكبر، وإن كان يعتقد أن المنزل هو الله ، ولكنه نسبه إلى هذه الأشياء من باب المجاز ؛ فهذا حرام وكفر أصغر ؛ لأنه نسب النعمة إلى غير الله ؛ كالذي يقول ‏:‏ مطرنا بنوء كذا وكذا‏ .‏ وما أكثر التساهل في هذا الأمر على ألسنة بعض الصحفيين أو الإعلاميين ‏!‏ فيجب على المسلم أن ينتبه لهذا ، والله الموفق ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .‏
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
برنامج : " مكارم الأخلاق

برنامج : " مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب " للشيخ محمد الحمود النجدي
على إذاعة الكويت البرنامج الثاني( 1340 am ) يوميا الساعة 9 صباحا  

كما سبق التذكير  
ببرنامج " دين ودنيــا " للشيخ محمد الحمود النجدي

على قناة سكوب الكويتية .. كل يوم جمعة الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مكة المكرمة ...
يجيب فيه الشيخ على أسئلة المشاهدين والمتصلين على الهواء مباشرة ..
 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة