اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
السبت, 10/شوال/1439 , 23/يونيو/2018
 
 
    " الاستسقاء بالأنواء " طباعة ارسال لصديق
09/12/2013

" الاستسقاء بالأنواء "

 

 

هناك أشياءُ مترددة بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر ، بحسب ما يقوم بقلب فاعلها ، وما يصدر عنه من الأفعال والأقوال ، يقع فيها بعض الناس ، وهي تنافى العقيدة أو تعكر صفوها ، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الأمور ‏:‏

" الاستسقاء بالأنواء "

وهو عبارةٌ عن نسبة المطر إلى طلوع النجم أو غروبه ، على ما كانت الجاهلية تعتقده ، منْ أن طلوع النجم أو سقوطه في المغيب يؤثر في إنزال المطر ، فيقولون‏ :‏ مُطرنا بنَوء كذا وكذا‏ !‏ وهم يريدون بذلك النجم ، ويُعبرون عنه بالنّوء ، وهو طُلوع النجم ، من نَاء ينوء ‏:‏ إذا نهض وطلع ، فيقولون‏ :‏ إذا طلع النجم الفلاني ؛ ينزل المطر ‏؟!‏

ويسمى ذلك الاستسقاء بالأنواء ، ومعنى ذلك نسبة السُقيا إلى هذه الطوالع ، وهذا من اعتقاد الجاهلية الذي جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ؛ لأن نُزول المطر وانحباسه ، يرجع إلى إرادة الله وتقديره وحكمته ، وليس لطلوع النجوم تأثير فيه‏ .‏

قال تعالى ‏:‏ ‏{‏فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ الواقعة .

فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ معناه ‏:‏ نسبة المطر الذي هو الرزق النازل من الله إلى النجم ؛ بأن يقال‏ :‏ مطرنا بنوء كذا وكذا ، وهذا من أعظم الكذب والافتراء .

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ " أربعٌ في أُمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفَخر بالأحْسَاب ، والطّعن في الأنْساب ، والاسْتسقاء بالنّجوم ، والنّياحة‏ "‏.

والمراد بالجاهلية هنا‏ :‏ ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهو جاهلية ‏.‏

 

" الاستسقاء بالأنواء " هناك أشياءُ مترددة بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر ، بحسب ما يقوم بقلب فاعلها ، وما يصدر عنه من الأفعال والأقوال ، يقع فيها بعض الناس ، وهي تنافى العقيدة أو تعكر صفوها ، وقد حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن هذه الأمور ‏:‏ " الاستسقاء بالأنواء " وهو عبارةٌ عن نسبة المطر إلى طلوع النجم أو غروبه ، على ما كانت الجاهلية تعتقده ، منْ أن طلوع النجم أو سقوطه في المغيب يؤثر في إنزال المطر ، فيقولون‏ :‏ مُطرنا بنَوء كذا وكذا‏ !‏ وهم يريدون بذلك النجم ، ويُعبرون عنه بالنّوء ، وهو طُلوع النجم ، من نَاء ينوء ‏:‏ إذا نهض وطلع ، فيقولون‏ :‏ إذا طلع النجم الفلاني ؛ ينزل المطر ‏؟!‏ ويسمى ذلك الاستسقاء بالأنواء ، ومعنى ذلك نسبة السُقيا إلى هذه الطوالع ، وهذا من اعتقاد الجاهلية الذي جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ؛ لأن نُزول المطر وانحباسه ، يرجع إلى إرادة الله وتقديره وحكمته ، وليس لطلوع النجوم تأثير فيه‏ .‏ قال تعالى ‏:‏ ‏{‏فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ الواقعة . فقوله تعالى ‏:‏ ‏{‏وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏}‏ معناه ‏:‏ نسبة المطر الذي هو الرزق النازل من الله إلى النجم ؛ بأن يقال‏ :‏ مطرنا بنوء كذا وكذا ، وهذا من أعظم الكذب والافتراء . وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏:‏ " أربعٌ في أُمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفَخر بالأحْسَاب ، والطّعن في الأنْساب ، والاسْتسقاء بالنّجوم ، والنّياحة‏ "‏. والمراد بالجاهلية هنا‏ :‏ ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهو جاهلية ‏.‏ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في معنى الحديث ‏:‏ ‏"‏ أخبر أنّ بعض أمر الجاهلية لا يتركه الناس كلهم ، ذماً لمن لم يتركه ، وهذا يقتضي أن كل ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم ؛ فهو مذموم ‏.‏ في دين الإسلام ، وإلا؛ لم يكن في إضافة هذه المنكرات إلى الجاهلية ذمٌ لها ، ومعلوم أن إضافتها إلى الجاهلية خرج مخرج الذم ، وهذا كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى‏}‏ ؛ فإن ذلك ذمٌ للتبرج ، وذمٌ لحال الجاهلية الأولى ، وذلك يقتضي المنع من مشابهتهم في الجملة‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ انتهى‏.‏ وحكم الاستسقاء بالأنواء : أنه إنْ كان يعتقد أنّ له تأثيراً في إنزال المطر ؛ فهذا شركٌ وكفر أكبر ، وهو الذي يعتقده أهل الجاهلية‏ .‏ وإنْ كان لا يعتقد للنجم تأثيراً ، وأنّ المؤثر هو الله وحده ، ولكنه أجرى العادة بوجود المطر عند سقوط ذلك النجم ؛ فهذا لا يصل إلى الشرك الأكبر ، ويكون من الشرك الأصغر ؛ لأنه يَحرُم نسبة المطر إلى النجم ، ولو على سبيل المجاز ؛ سداً للذريعة‏ .‏ وقد روى البخاري ومسلم : عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال ‏:‏" صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية ، على أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف ؛ أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم‏ ؟‏ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " قال : أصبحَ من عبادي مؤمنٌ بي وكافر ؛ فأما منْ قال : مطرنا بفضل الله ورحمته ؛ فذلك مؤمنٌ بي ،كافرٌ بالكوكب ، وأما منْ قال : مُطرنا بنوء كذا وكذا ؛ فذلك كافرٌ بي ، مؤمنٌ بالكوكب‏ " ‏.‏ فقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏" ‏أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر‏ " وفسّر المؤمن بأنه : الذي ينسب المطر إلى فضل الله ورحمته ، وفسر الكافر بأنه : الذي ينسب المطر إلى الكوكب ، وهذا فيه دليل على أنه لا تجوز نسبة أفعال الله إلى غيره ، وأن ذلك كفرٌ ؛ فإنْ اعتقد أن للكوكب تأثيرا في إنزال المطر ؛ فهذا كفرٌ أكبر ؛ لأنه إشراك في الربوبية والمشرك كافر ، وإنْ لم يعتقد أن للكواكب تأثيرا في إنزال المطر ، وإنما نسبه إليها مجازا ؛ فهذا محرم ، وهو من الشرك الأصغر ؛ لأنه نسب نعمة الله إلى غيره ‏.‏ فإنزال المطر من الله تعالى ، وبحوله وقوته ، لا دخل لمخلوق فيه ؛ كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ‏}‏ ؛ فمن نسب إنزال المطر إلى الكواكب ، أو إلى الظواهر الطبيعية كالانخفاض الجوي أو المناخ ؛ فقد كذب وافترى ، وهذا شرك أكبر، وإن كان يعتقد أن المنزل هو الله ، ولكنه نسبه إلى هذه الأشياء من باب المجاز ؛ فهذا حرام وكفر أصغر ؛ لأنه نسب النعمة إلى غير الله ؛ كالذي يقول ‏:‏ مطرنا بنوء كذا وكذا‏ .‏ وما أكثر التساهل في هذا الأمر على ألسنة بعض الصحفيين أو الإعلاميين ‏!‏ فيجب على المسلم أن ينتبه لهذا ، والله الموفق ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .‏
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه .
وبعد :

فالكتاب خير جليس ، وأفضل أنيس ، معلم بار ، وصديق صادق

حتى قال القائل :

أنا من بدل بالكتب الصحابا ***** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا

لكن ذلك يكون للكتب النافعة ، الهادية للخير ، والمحببة فيه ، والناهية عن الشر بأنواعه ، وليس لكل كتاب ؟!

فتنتقى الكتب كما تنتقى الأصحاب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) التوبة .

فيجب على المسلم التقي النقي أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويحرص على سلامة منهجه وفطرته وعقله ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة كما قال السلف .
 والشبه التي يثيرها أهل البدع والضلالات ، قد تخطف قلب المسلم ، وهي في الحقيقة شبه واهية وضعيفة .
ومن ذلك : تجنب الكتب الضارة بالعقيدة والأخلاق
والنظر في كتب البدع والضلالات أو كتب الشرك والخرافة ، أو كتب الأديان الأخرى المحرفة ، أو كتب الإلحاد والنفاق ، أو الكتب التي تدعو إلى الفساد الخلقي ، والعلاقات الآثمة ، لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يعرف الحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، يريد بقراءته لها الرد على أهلها ، وبيان فسادها ، والتحذير منها .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة