اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:51
الإشراق 06:13
الظهر 11:33
العصر 14:33
المغرب 16:53
العشاء 18:11
منتصف الليل 22:52
الثلث الأخير 00:52
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 28/صفر/1439 , 17/نوفمبر/2017
 
 
    احتفال الهالوين طباعة ارسال لصديق
30/10/2014

احتفال الهالوين ؟؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه أجمعين ...

وبعد :

فتحتفل بعض الدول النصرانية هذه الأيام بما يسمى بـ " الهالوين " Halloween أو عيد الرعب ؟!
كما ترجمه البعض ، و هو عيدٌ وثني شركي ، أصله كان موجودا من قبل المسيح عليه السلام .

ويتنكر المحتفلون بعيد الهالوين ، بازياء الساحرات ، والاشباح ؟!
والرمز الأكثر شيوعا لعيد الهالوين ، هو القرع الجلاطي ، المسمى بالانجليزية Pumpkins.
واسم " هالوين " يعني : ليلة مقدسة . والهالوين عيد جميع القديسين ، الذي يقع في الواحد و الثلاثين من تشرين الأول ، 31من شهر أكتوبر ، وهو في الواقع عيد للاحتفال بالخريف .
وكان الدرويديون القدماء (وهم كهنة كانوا في بلاد الغال القديمة وبريطانيا وإيرلندا) يقيمون عيداً كبيرا للاحتفال بالخريف ، يبدأ في منتصف ليلة الواحد والثلاثين من تشرين الأول ، و يمتد حتى اليوم التالي , وهو الأول من تشرين الثاني.‏

وكانوا يؤمنون أن إله الموت العظيم ,و يسمى : سامان , يدعو في هذه الليلة كل الأرواح الشريرة التي ماتت خلال السنة ، والتي كان عقابها بأن تستأنف الحياة في أجساد حيوانات ، وهي فكرة هذا التجمع ، وكانت كافية لإخافة الناس الساذجين في ذاك الزمان ، لذا كانوا يُوقدون مشعلة ضخمة الهواء الطلق ، وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة عنهم ؟؟!

ولايزال يوجد أناسٌ في مناطق معزولة محددة من أوروبا ، يؤمنون بأن هذا صحيح ؟!
وكان في الأصل عيد الهالوين بسيطا جدا ، ويحتفى به في الكنيسة على الأغلب ، ثم صار الناس في أوروبا ينظرون إلى هذه المناسبة كفرصة للمزاح والإثارة , ورواية قصص الأشباح والخرافات والساحرات والأرواح ، ولإخافة بعضهم البعض .‏

والعجيب اليوم !! أن الهالوين صار عيداً وثنيا ، يتمسّك به عبدة الشيطان !!
ويحتفلون به ، وقد نبذه النصارى المتمسكون بعقيدتهم ؟!

احتفال الهالوين ؟؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه أجمعين ...

وبعد :

فتحتفل بعض الدول النصرانية هذه الأيام بما يسمى بـ " الهالوين " Halloween أو عيد الرعب ؟!
كما ترجمه البعض ، و هو عيدٌ وثني شركي ، أصله كان موجودا من قبل المسيح عليه السلام .

ويتنكر المحتفلون بعيد الهالوين ، بازياء الساحرات ، والاشباح ؟!
والرمز الأكثر شيوعا لعيد الهالوين ، هو القرع الجلاطي ، المسمى بالانجليزية Pumpkins.
واسم " هالوين " يعني : ليلة مقدسة . والهالوين عيد جميع القديسين ، الذي يقع في الواحد و الثلاثين من تشرين الأول ، 31من شهر أكتوبر ، وهو في الواقع عيد للاحتفال بالخريف .
وكان الدرويديون القدماء (وهم كهنة كانوا في بلاد الغال القديمة وبريطانيا وإيرلندا) يقيمون عيداً كبيرا للاحتفال بالخريف ، يبدأ في منتصف ليلة الواحد والثلاثين من تشرين الأول ، و يمتد حتى اليوم التالي , وهو الأول من تشرين الثاني.‏

وكانوا يؤمنون أن إله الموت العظيم ,و يسمى : سامان , يدعو في هذه الليلة كل الأرواح الشريرة التي ماتت خلال السنة ، والتي كان عقابها بأن تستأنف الحياة في أجساد حيوانات ، وهي فكرة هذا التجمع ، وكانت كافية لإخافة الناس الساذجين في ذاك الزمان ، لذا كانوا يُوقدون مشعلة ضخمة الهواء الطلق ، وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة عنهم ؟؟!

ولايزال يوجد أناسٌ في مناطق معزولة محددة من أوروبا ، يؤمنون بأن هذا صحيح ؟!
وكان في الأصل عيد الهالوين بسيطا جدا ، ويحتفى به في الكنيسة على الأغلب ، ثم صار الناس في أوروبا ينظرون إلى هذه المناسبة كفرصة للمزاح والإثارة , ورواية قصص الأشباح والخرافات والساحرات والأرواح ، ولإخافة بعضهم البعض .‏

والعجيب اليوم !! أن الهالوين صار عيداً وثنيا ، يتمسّك به عبدة الشيطان !!
ويحتفلون به ، وقد نبذه النصارى المتمسكون بعقيدتهم ؟!

والواجب على المسلمين ألا يشاركوا في مثل هذه الاحتفالات الخرافية ، والاعتقادات الشركية من باب أولى ، وأن ينأوا بأنفسهم عنها ؛ لأن المشاركة فيه تعد رضا به ، وتشبها بأهله الضالين ؟!
وأن لا يأخذوا عن الغرب إلا النافع ، من تقدمهم العلمي والصناعي وما شابهه ، لا أن يأخذوا ما سقط من أخلاقهم وعاداتهم وخرافاتهم .

وقد دلت نصوص الكتاب الكريم ، والسنة النبوية ، وعمل الأمة الإسلامية ، على حرمة مشاركة المشركين وأهل الكتاب _ من يهود ونصارى _  ووثنيين في أعيادهم وشعائر دينهم.

فمن الكتاب قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ) (الفرقان: 72).

فقد قال مجاهد والربيع بن أنس وعكرمة وغيرهم أن المقصود هو: أعياد المشركين ، كما في تفسير ابن جرير وغيره.
وهذا لما فيه من الباطل والمنكر ، والفواحش والخنا ، كما هو معلوم ومشاهد.

وأما من السنة النبوية :

فروى أنس بن مالك قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال: " ما هذان اليومان ؟ " قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قد أبدلكم بها خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر " متفق عليه.

فوجه الدلالة من الحديث : أن العيدين الجاهليين لم يقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة ، بل قال: " إن الله قد أبدلكم بها يومين آخرين " والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه ، إذْ لا يجمع بين البدل والمبدل منه.
قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم (8/432).

وعن الثابت بن الضحاك قال : نذر رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ ينحر إبلاً ببوانه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ " قالوا : لا ، قال : " فهل كان فيها عيدٌ من أعيادهم " قال: لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أوف بنذرك ، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولا فيما لا يملك ابن آدم  "رواه أبو داود (3313)، وإسناده على شرط الشيخين.

وهذا الحديث يدل على أن الذبح بمكان عيدهم ، ومحل أوثانهم ، معصية لله تعالى.

 كما أن المشاركة لهم في أعيادهم واحتفالاتهم الباطلة مشابهة لهم ، وتولياً لهم ولذويهم ، وقد قال عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ ) (المائدة: 51).

وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى " . رواه الترمذي بسند حسن .

وقال أيضاً: « ومَن تشبَّه بقومٍ فهو منهم » رواه أحمد.

والأحاديث في هذا الباب كثيرة وقد ذكرنا منها ما يكفي .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان خطورة هذه الأعياد على الأمة :

" والمحذور في أعياد أهل الكتابين التي نقرهم عليها ، أشد من المحذور في أعياد الجاهلية التي لا نقرهم عليها ، فإن الأمة حُذِّروا مشابهة اليهود والنصارى ، وأخبروا أن سيفعل قومٌ منهم هذا المحذور ، بخلاف دين الجاهلية ، فإنه لا يعود إلا في آخر الدهر، منذ اخترام أنفس المؤمنين عموماً (المصدر السابق 1/435).

وقال في موضع آخر ما معناه : الصراط المستقيم هو أمور باطنة في القلب ، من اعتقادات وإرادات وغير ذلك.

وأمور ظاهرة : من أقوال وأفعال قد تكون عبادات ، وقد تكون أيضاً عادات في الطعام واللباس والنكاح والمسكن ، والاجتماع والافتراق ، والسفر والإقامة ، والركوب وغير ذلك.
وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ارتباطٌ ومناسبة ، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أموراً ظاهرة ، وما يقوم بالظاهر ، من سائر الأعمال يوجب للقلب شعوراً وأحوالاً .

وقد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم ، وشرع له من المناهج والشريعة ما يخالف سبيل المغضوب عليهم والضالين ، فأمر بمخالفتهم في هديهم الظاهر ، لما في مشابهتهم من المفاسد ، ومنها:

1- أن المشاركة في الهدي الظاهر ، تُورث تناسباً وتشاكلاً وتقارباً بين المتشابهين ، وهذا خلاف المعاداة التي أمر الله تعالى بها المؤمنين .

2- أن المشاركة في الهدي الظاهر ، تُوجب الاختلاط ، وارتفاع التمييز بين المهديين المرضيين ، وبين المغضوب عليهم والضالين.

3- أن اتباع هديهم سبب للخسران وغضب الله تعالى وسخطه ، فالمشارك لهم فيه مشارك لهم في أسباب الغضب والخسران في الدنيا والآخرة.

وكلما كان القلب أتم حياة، وأعرف بالإسلام ظاهراً وباطناً ـ وليس مجرد التسمية به ـ كان إحساسه بمفارقة اليهود والنصارى باطناً وظاهراً أتم ، وبعده عن أخلاقهم وعاداتهم أشد .

إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى ، وليرجع من أراد الاستزادة إلى كتابه السابق .


فعلى الآباء أن يعلموا أبناءهم وجوب الابتعاد عن الباطل وطقوسه ، وألا يتشبهوا بغير المسلمين في عاداتهم وأعيادهم ، وأن يزرعوا في قلوب أبنائهم مشاعر الاعتزاز بدينهم ، وأن يمنعوهم حضور احتفالات هالوين وغيرها من الأعياد غير الإسلامية ، مثل أعياد الميلاد ، وعيد الحب ، وذكرى الزواج السنوية .. وغيرها من الأعياد البدعية .
وقد جاء في حديث الذي رواه البخاري : عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الساعة لا تقوم ، حتى يتبع المسلمون سنن من كان قبلهم ، شبراً بشبر ، وذراعا بذراع .

كما أنه يحرم على المسلمين ، بيع ما يتعلق بهذه الأعياد أو شعاراتها ، أو صنع الحلوى لها ، أو الدعاية لها في الجرائد والمجلات ، لأنه من نشر الباطل ، ومن التعاون على الإثم والعدوان ، وقد قال تعالى ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة : 2 .

وأخرج الإمام  مسلم في صحيحه : من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:  "من دعا إلى هُدىً كان له من الأجر ، مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم ، مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".

وفقنا الله جميعاً لاتباع سبيل النجاة والرضوان ، وجنبنا أسباب السخط والخسران ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

 

بعد نشر الصحف سابقا في الدنمارك صورا كاريكاتيرية مسئية لخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحصل ما حصل وقتها من استثارة للمسلمين ، وتحد لمشاعرهم ، واحتقار لدينهم ومقدساتهم ورموزهم .
فوجئ المسلمون بفلم سينمائي جديد لبعض نصارى العرب الحاقدين ، والمقيمين بأمريكا ، وبتمويل من تاجر يهودي حاقد ، يمثل فيه شخصٌ دور النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟! ويسيء له بالقول والتصرفات ؟!
ونسي هؤلاء أو تناسوا أن هذا ليس متعلقا بشخصية سياسية ، ولا برئيس لدولة ، ولا قائد لحزب من الأحزاب ، بل هو متعلق بني من أنبياء الله الكرام ، بل بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ، الذي هو دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام ، وبشرى نبي الله عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خَلقا وخُلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين ، لو كانوا يعلمون ؟؟
( لقد منّ اللهُ على المؤمنين إذْ بعثَ فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوعليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإنْ كانوا من قبلُ لفي ضلالٍ مبين ) آل عمران : 164 .
وقد اعترف بفضله عليه الصلاة والسلام وعقله ، ومكانته ومنزلته ، وشمائله ومعجزاته الباهرة ، وبراهينه النيرة ، عقلاؤهم ومفكروهم وقادتهم وأدبائهم .
ولئن كان نبي الله عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمماً من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه عليه الصلاة والسلام أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أنّ الله سينتقم منه ، إنْ عاجلاً أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إنّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعنهم اللهُ في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا ) الأحزاب : 57 .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة