اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:45
الإشراق 05:10
الظهر 11:46
العصر 15:21
المغرب 18:22
العشاء 19:42
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 11/شعبان/1439 , 26/ابريل/2018
 
 
    حرية الفكر لا حرية الكفر ؟ طباعة ارسال لصديق
15/01/2015

حرية الفكر لا حرية الكفر ؟!



الفرق بين حريّة الفكر وحريّة الكفر، فحريّة الفكر تعني أنّ لكلّ إنسان أن يفكّر كما يشاء، ويبدع في أيّ مجال شاء، في حدود الدائرة الإسلامية الواسعة التي لا يكاد يحصرها حاصر، أو يحدّها حدّ إلا في النزر اليسير.
بل قد حث الله تبارك وتعالى على ذلك في آيات كثيرة ، وقال ( أفلا تعقلون ) وقال ( لعلهم يعقلون ) ( لعلهم يتفكرون ) وقال ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) .

وأمّا حرية الكفر، فتعني فتح الباب لكلّ ملحد وكافر، وزنديق وفاجر ، ليقول ما شاء ، ويتقيئ  من قبيح القول ما أراد ، وينال من الثوابت الإسلامية ، ويهدم أصول الدين ، ويسخر من المؤمنين، ويشيع الفاحشة في المسلمين، دون رقيب أو حسيب ؟!

ومن المكر والإفساد في الأرض : أن يتمّ الخلط ـ المتعمّد أو غير المتعمّد ـ بين هاتين الحريّتين ، بحجّة الانفتاح!!
واستنشاق الهواء النقيّ !!! واحترام الرأي الآخر!!
كما يزعمون !
ولا خير في أمّة تحترم الكفر والإلحاد ، والزندقة والفساد، وتفتح أبوابها له؟!


حرية الفكر لا حرية الكفر ؟!



الفرق بين حريّة الفكر وحريّة الكفر، فحريّة الفكر تعني أنّ لكلّ إنسان أن يفكّر كما يشاء، ويبدع في أيّ مجال شاء، في حدود الدائرة الإسلامية الواسعة التي لا يكاد يحصرها حاصر، أو يحدّها حدّ إلا في النزر اليسير.
بل قد حث الله تبارك وتعالى على ذلك في آيات كثيرة ، وقال ( أفلا تعقلون ) وقال ( لعلهم يعقلون ) ( لعلهم يتفكرون ) وقال ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) .

وأمّا حرية الكفر، فتعني فتح الباب لكلّ ملحد وكافر، وزنديق وفاجر ، ليقول ما شاء ، ويتقيئ  من قبيح القول ما أراد ، وينال من الثوابت الإسلامية ، ويهدم أصول الدين ، ويسخر من المؤمنين، ويشيع الفاحشة في المسلمين، دون رقيب أو حسيب ؟!

ومن المكر والإفساد في الأرض : أن يتمّ الخلط ـ المتعمّد أو غير المتعمّد ـ بين هاتين الحريّتين ، بحجّة الانفتاح!!
واستنشاق الهواء النقيّ !!! واحترام الرأي الآخر!!
كما يزعمون !
ولا خير في أمّة تحترم الكفر والإلحاد ، والزندقة والفساد، وتفتح أبوابها له؟!
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة