اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    في استقبال رمضان طباعة ارسال لصديق
21/06/2015

في استقبال رمضان  


أحوال الناس في استقبال رمضان مختلفة ، كما قال الله عز وجل : ( ِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) الليل .
وصدق الله تعالى .

فيما يتعلق بمواسم الخير ، وبخاصة شهر رمضان واستقباله ، واستعداد الناس له ، نرى التباين ، حسب درجة العبد من الإيمان والصبر واليقين ، ومنزلته من اليقظة واغتنام ساعات العمر .
وبقدر الإخلال بشيء من ذلك ، يغفل العبد ويبتعد عن مواسم الخير ، والمتاجر مع الله عز وجل .

وشهر رمضان من الناس من يستقبله بالضجر – نسأل الله العافية – على ما سيفقده من الشهوات والأكل والشرب متى ما أراد ، ومنهم من يستقبله بالسفر والهرب عن بلاد المسلمين، والسياحة في دول الكفر ؟؟!
ومنهم من يستقبله بالإكثار من الأطعمة ويخص بها رمضان .
ومنهم من يستقبله بالفرح والاستبشار وحمد الله أنْ بلغه رمضان ، ويعقد العزم على أن يعمره بما يزيد حسناته ، ويقربه إلى ربه.

وهؤلاء هم الفائزون ، أهل الإيمان والإسلام ، وأتباع السلف ، حيث يؤثر عن السلف : أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم .

اللهم بارك لنا بشهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ، وأعنا فيه على الصيام والقيام والقرآن ، وسائر ما تحب من الأعمال ، يا سميع الدعاء

في استقبال رمضان  


أحوال الناس في استقبال رمضان مختلفة ، كما قال الله عز وجل : ( ِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) الليل .
وصدق الله تعالى .

فيما يتعلق بمواسم الخير ، وبخاصة شهر رمضان واستقباله ، واستعداد الناس له ، نرى التباين ، حسب درجة العبد من الإيمان والصبر واليقين ، ومنزلته من اليقظة واغتنام ساعات العمر .
وبقدر الإخلال بشيء من ذلك ، يغفل العبد ويبتعد عن مواسم الخير ، والمتاجر مع الله عز وجل .

وشهر رمضان من الناس من يستقبله بالضجر – نسأل الله العافية – على ما سيفقده من الشهوات والأكل والشرب متى ما أراد ، ومنهم من يستقبله بالسفر والهرب عن بلاد المسلمين، والسياحة في دول الكفر ؟؟!
ومنهم من يستقبله بالإكثار من الأطعمة ويخص بها رمضان .
ومنهم من يستقبله بالفرح والاستبشار وحمد الله أنْ بلغه رمضان ، ويعقد العزم على أن يعمره بما يزيد حسناته ، ويقربه إلى ربه.

وهؤلاء هم الفائزون ، أهل الإيمان والإسلام ، وأتباع السلف ، حيث يؤثر عن السلف : أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم .

اللهم بارك لنا بشهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ، وأعنا فيه على الصيام والقيام والقرآن ، وسائر ما تحب من الأعمال ، يا سميع الدعاء

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
العشر الأواخر

العشر الأواخر


هاهي العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، وهي خاتمة رمضان ، وأفضل لياليه قد قدمت .

فكيف نستقبلها ؟!

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال .

ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله " .
و لها عند مسلم أيضا : " كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها " .

ولها في الصحيحين : " أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله " .

ففي هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر  بالأعمال التالية :

 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة