اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    كيف نستعد لدخول رمضان؟ طباعة ارسال لصديق
05/06/2016

كيف نستعد لدخول رمضان؟



- الدعاء ببلوغه وطلب الإعانة على صيامه وقيامه

- التوبة والإنابة والإقبال على الله تعالى ، بترك الذنوب والمعاصي .

- تعلم ما تيسر من أحكامه الفقهية ، وآدابه ومستحباته .

- حضور مجالس العلم والذكر في المساجد والفضائيات .

- الإعداد لأعمال البر والخير فيه ، كإفطار الصائم وختم الفرآن والاعتكاف والعمرة وغيرها .

- البعد عن البطالين ورفقاء السوء ، ومصاحبة أهل الخير والصلاح والعلم والدعوة .

- الخروج من الخصومات والمشاحنات التي لأجل النفس والدنيا .

- إنهاء الأعمال التي يشق معها الصيام ، والتقلل منها قدر المستطاع .

كيف نستعد لدخول رمضان؟



- الدعاء ببلوغه وطلب الإعانة على صيامه وقيامه

- التوبة والإنابة والإقبال على الله تعالى ، بترك الذنوب والمعاصي .

- تعلم ما تيسر من أحكامه الفقهية ، وآدابه ومستحباته .

- حضور مجالس العلم والذكر في المساجد والفضائيات .

- الإعداد لأعمال البر والخير فيه ، كإفطار الصائم وختم الفرآن والاعتكاف والعمرة وغيرها .

- البعد عن البطالين ورفقاء السوء ، ومصاحبة أهل الخير والصلاح والعلم والدعوة .

- الخروج من الخصومات والمشاحنات التي لأجل النفس والدنيا .

- إنهاء الأعمال التي يشق معها الصيام ، والتقلل منها قدر المستطاع .
 
 
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مقترحات قبل رمضان

مقترحات قبل رمضان
 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه جملة من المقترحات ، والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد ، لاستقبال شهر رمضان المبارك ، والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه ، إنه على كل شيء قدير .
وقد جعلناها مقسمة ، فبدأنا بالإنسان نفسه ثم البيت ثم المسجد .

أولاَ : الإنسان في خاصة نفسه :

1- العزم على التوبة من جميع الذنوب والخطايا في شهر التوبة والمغفرة والرحمة ، فأبواب الجنان مفتوحة ، وأبواب الجحيم مغلقة ، والشياطين مقيدة .
فمن لم يتبْ في رمضان فمتى يتوب ؟! ومن لم يطلب رضا الله تعالى فيه فمتى يطلبه ؟!

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريلُ فقال : يا محمد ، منْ أدرك رمضان فلم يُغفر له ، فأبعدَه الله ، فقلتُ : آمين " . رواه ابن حبان وغيره .

2- إخلاصُ العمل لله عز وجل في هذا الشهر المبارك ، واحتساب الأجر من الله تعالى ، في الصيام والقيام وقراءة القرآن .
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك خصوصا .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منْ صامَ رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدّم من ذنبه " .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة