اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:19
الإشراق 06:41
الظهر 11:60
العصر 14:58
المغرب 17:19
العشاء 18:36
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 06/جماد أول/1439 , 22/يناير/2018
 
 
    الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة طباعة ارسال لصديق
06/02/2017

 

الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة


جاء حكم ذلك في قوله تعالى ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمنِ أو الخَوف أذاعوا به ولو ردُّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يَستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا  ) النساء .

قال رشيد رضا : " قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرح ابن جرير بأنها في الطائفة التي كانت تُبيّت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له .

أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين ، لعموم العبرة ، ومَن خَبَر أحوال الناس ، يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف ، لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يَلغط به أكثرُ الناس ؟! وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة .
وأما غيرهما من عامة الناس ، فكثيراً ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

فخوض العامة في السياسة ، وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمرٌ معتاد ، وهو ضار جدا إذا شُغلوا به عن عملهم ، ويكون ضرره أشدُّ إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره : علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن ، وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

قال تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية ، أمنت من الأعداء ، بالظفر والغلبة ، أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمرٌ من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب ، أو من ناحية المركز العام للسلطة ( أذاعوا به ) أي : بثُّوه في الناس ، وأشاعوه بينهم ، يقال : أذاع الشيء وأذاع به " . انتهى

 

الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة


جاء حكم ذلك في قوله تعالى ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمنِ أو الخَوف أذاعوا به ولو ردُّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يَستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا  ) النساء .

قال رشيد رضا : " قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرح ابن جرير بأنها في الطائفة التي كانت تُبيّت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له .

أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين ، لعموم العبرة ، ومَن خَبَر أحوال الناس ، يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف ، لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يَلغط به أكثرُ الناس ؟! وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة .
وأما غيرهما من عامة الناس ، فكثيراً ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

فخوض العامة في السياسة ، وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمرٌ معتاد ، وهو ضار جدا إذا شُغلوا به عن عملهم ، ويكون ضرره أشدُّ إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره : علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن ، وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

قال تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية ، أمنت من الأعداء ، بالظفر والغلبة ، أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمرٌ من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب ، أو من ناحية المركز العام للسلطة ( أذاعوا به ) أي : بثُّوه في الناس ، وأشاعوه بينهم ، يقال : أذاع الشيء وأذاع به " . انتهى
 
التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة

 

  ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويقومون بين يدي خالقهم ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ، ويتضرعون له ، ويشكون إليه أحوالهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه وهباته .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة .

أما ما يعود على المسلم من قيامه في الدُّنْيا :

1- أن قيامُ الليل من القُربات العظيمة التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة ، كما في قوله سبحانه ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ )  [ السجدة :16] .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد، ورجاء الموعود .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجدين بالليل فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات :18،17] .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [الزمر:9] .
أي : هل يستوي من هذه صفته ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ؟

2- أن قيامُ الليل ينهى صاحبَه عن ارتكاب الذُّنوب والمعاصي ، وفعل المنكرات ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) [العنكبوت: 45] .
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليل ، فإذا أصبحَ سرق ؟! قال : " سَيَنْهاه ما تقول " . رواه أحمدُ وابن حبان وصحَّحه الألباني .

والصلاةُ مطلقًا تنهى عن الفحشاء ؛ لكن قيامَ اللَّيْل له ميزة خاصة في نهي صاحبه عن المعاصي ، كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ... " أخرجه أحمد والتِّرمذيُّ والبيهقيُّ ، وقال العراقي : إسنادُه حسنٌ ، وحسَّنه الألبانيُّ .

3 – أنه من أسباب تكفير السيئات ، كما في الحديث السابق ، قال صلى الله عليه وسلم : " وتكفيرٌ للسيئات .. " .
والصلاة عموما من أسباب تكفير السيئات ، كما قال سبحانه و تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) هود : 114 .
 فالصلوات المفروضات ، وما ألحق بها من التطوعات والنوافل ، من أكبر الحسنات التي تذهب بالسيئات وتمحوها ، وهي الصغائر ، كما دلت عليه الأدلة ، أما الكبائر فلا تكفر إلا مع التوبة والندم والاستغفار .
وفي الحديث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنتُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقمه علي ، قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقم فيّ كتاب الله . قال : " أليس قد صليت معنا ؟ " قال : نعم ، قال : " فإنّ الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك " رواه البخاري (6823 ) .

4- أنَّه يطرد الداءَ من الجسد ، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل ؛ وغيرها من أمراض القلوب والأبدان ، قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل .. إلى قوله : ومطردةٌ للداء عن الجسد " الحديث .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة