اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:13
الإشراق 04:49
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:20
منتصف الليل 23:02
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 08/شوال/1439 , 21/يونيو/2018
 
 
    الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة طباعة ارسال لصديق
06/02/2017

 

الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة


جاء حكم ذلك في قوله تعالى ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمنِ أو الخَوف أذاعوا به ولو ردُّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يَستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا  ) النساء .

قال رشيد رضا : " قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرح ابن جرير بأنها في الطائفة التي كانت تُبيّت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له .

أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين ، لعموم العبرة ، ومَن خَبَر أحوال الناس ، يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف ، لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يَلغط به أكثرُ الناس ؟! وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة .
وأما غيرهما من عامة الناس ، فكثيراً ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

فخوض العامة في السياسة ، وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمرٌ معتاد ، وهو ضار جدا إذا شُغلوا به عن عملهم ، ويكون ضرره أشدُّ إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره : علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن ، وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

قال تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية ، أمنت من الأعداء ، بالظفر والغلبة ، أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمرٌ من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب ، أو من ناحية المركز العام للسلطة ( أذاعوا به ) أي : بثُّوه في الناس ، وأشاعوه بينهم ، يقال : أذاع الشيء وأذاع به " . انتهى

 

الكلام في أمور المسلمين العامة والسياسة


جاء حكم ذلك في قوله تعالى ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمنِ أو الخَوف أذاعوا به ولو ردُّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لعلمه الذين يَستنبطونه منهم ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا  ) النساء .

قال رشيد رضا : " قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرح ابن جرير بأنها في الطائفة التي كانت تُبيّت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له .

أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين ، لعموم العبرة ، ومَن خَبَر أحوال الناس ، يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف ، لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يَلغط به أكثرُ الناس ؟! وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة .
وأما غيرهما من عامة الناس ، فكثيراً ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

فخوض العامة في السياسة ، وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمرٌ معتاد ، وهو ضار جدا إذا شُغلوا به عن عملهم ، ويكون ضرره أشدُّ إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره : علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن ، وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

قال تعالى : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ) أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية ، أمنت من الأعداء ، بالظفر والغلبة ، أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمرٌ من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب ، أو من ناحية المركز العام للسلطة ( أذاعوا به ) أي : بثُّوه في الناس ، وأشاعوه بينهم ، يقال : أذاع الشيء وأذاع به " . انتهى
 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
كيف يسترجع المسلمون عزتهم ؟

كان أجدادنا المسلمون إذا وقعت عليهم هزيمة من قبل الأعداء .. كانوا يفتشون في أنفسهم ويبحثون عن سبب هذه الهزيمة التي حلت عليهم ، فإذا وجدوا في أنفسهم مخالفة لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في شأن من شئونهم سارعوا بتغييرها والتحول عنها إلى متابعة السنة وتربية الأمة ..
ومع أنهم كانوا أقل من أعدائهم عدداً وعدة إلا أنهم بعد تنفيذ هذه الخطوة كان الله ينصرهم سبحانه وتعالى .. تحقيقا لما ذكره في كتابه : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم ( ..
وهذه خطوات عملية من أجل استجلاب النصر للأمة المسلمة إن شاء الله :

1- حاول جاهدا الآن وفورا الإقلاع عن المعاصي التي ترتكبها وتداوم عليها ، واسأل الله عز وجل أن يعينك على الإقلاع عنها... ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ) ...

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة