اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
السبت, 10/شوال/1439 , 23/يونيو/2018
 
 
    كلمة في الأناشيد الإسلامية طباعة ارسال لصديق
17/01/2007


كلمة في الأناشيد الإسلامية

 للعلامة الألباني


هذا, وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة( يعني بها الشيخ كتاب تحريم آلات الطرب)) إن شاء الله تعالى, وهي حول مايسمونه ب( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول:
قد تبين من الفصل السابع مايجوز التغني به من الشعر ومالايجوز, كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء, ومن هذا الفصل الأخير أنه لايجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله, فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي, واشتد إنكارهم على مستحليه, فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لافرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية.


كلمة في الأناشيد الإسلامية

 للعلامة الألباني


هذا, وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة( يعني بها الشيخ كتاب تحريم آلات الطرب)) إن شاء الله تعالى, وهي حول مايسمونه ب( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول:
قد تبين من الفصل السابع مايجوز التغني به من الشعر ومالايجوز, كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء, ومن هذا الفصل الأخير أنه لايجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله, فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي, واشتد إنكارهم على مستحليه, فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لافرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية.
بل قد يكون في هذه آفة أخرى, وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة, وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب بها السامعين وترقصهم, وتخرجهم عن طورهم, فيكون المقصود هو اللحن والطرب, وليس النشيد بالذات, وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان
وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى, وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه, فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى:
(( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ))
وإني لأذ كر جيدآ أنني لما كنت في دمشق - قبل هجرتي إلى عمان بسنتين - أن بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى, قاصدآ بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيره, وسجل ذلك في شريط, فلم يلبث إلا قليلآ حتى قرن معه الضرب على الدف! ثم استعملوه في أول الأمر في حفلات الأعراس, على أساس أن ( الدف ) جائز فيها, شاع الشريط واستنسخت منه نسخ, وانتشر استعماله في كثير من البيوت, وأخذوا يستمعون إليه ليلآ ونهارآ بمناسبة وغير مناسبة, وصار ذلك سلواهم وهجيرانهم! وماذلك إلا من غلبة الهوى والجهل بمكائد الشيطان, فصرفهم عن الإهتمام بالقرآن وسماعه, فضلآ عن دراسته, وصار عندهم مهجورآ كما جاء في الآية الكريمة, قال الحافظ ابن كثير في (( تفسيرها )) ( 3/317):
(( يقول تعالى مخبرآعن رسوله ونبيه محمدآ صلى الله عليه وسلم أنه قال: يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )) وذلك أن المشركين كانوا لايسمعون لهذا القرآن ولايستمعونه, كما قال تعالى: (( وقال الذين كفروا لاتسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه )) الآية, فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لايسمعونه فهذا من هجرانه, وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه, والعدول عنه إلى غيره من شعر أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه , فنسأل الله الكريم المنان القادر على مايشاء أن يخلصنا مما يسخطه, ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه, والقيام بمقتضاه, آناء الليل وأطراف النهار, على الوجه الذي يحبه ويرضاه, إنه كريم وهاب ))
وهذا آخر مايسر الله تبارك وتعالى تبييضه من هذه الرسالة, نفع الله بها عباده, وذلك أصيل يوم الجمعة, الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة ( 1415 هـ)
وسبحانك اللهم وبحمده, أشهد أن لاإله إلا أنت, وأستغفرك وأتوب إليه ))

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ثلاث مسائل فقهية في العيد

ثلاث مسائل فقهية


في العيد


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه ثلاث مسائل فقهية في حكم صلاة العيدين ، واجتماع العيد والجمعة ، وترك الجمعة والظهر إذا وافقهما العيد ، وما ورد في هذه المسائل من أحاديث وآثار ، وذكر اختلاف علماء السلف في هذه المسائل جميعا ، ثم بيان ما ترجح لدى أئمة التحقيق من علماء القرون المتأخرة ، لتيسير العمل بهذه الأحكام خروجا من دائرة الخلاف ، وليكون العامل بهذه الأحكام على دراية بمستندها الشرعي من الكتاب والسنة والإجماع .

* أولا : حكم صلاة العيد :
فقد اتفق أهل العلم على مشروعية صلاة العيدين
اختلف الأئمة قديماً في حكم صلاة العيدين ، هل هي واجبة على الأعيان ؟ أم على الكفاية ؟ أم أنها سنة مؤكدة ؟
القول الأول : أنّ صلاة العيدين واجبة على الأعيان ، وهو مذهب القاسم وأبي حنيفة ورواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الإنصاف (2/420) ، واستدلوا على ذلك بأدلة :
1- الحديث الأول : عن أبي عمير عن أنس بن مالك عن عمومة له من الأنصار رضي الله عنهم قالوا : " غُم علينا هلال شوال ، فأصبحنا صياماً ، فجاء ركبٌ من آخر النهار، فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمر الناس أنْ يفطروا من يومهم ، وأنْ يخرجوا لعيدهم من الغد ".
وفي لفظ أبي داود : " أنّ رَكباً جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم أنْ يُفطروا فإذا أصبحوا أنْ يغدوا إلى مصلاهم ".
رواه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان ، وصححه ابن المنذر وابن السكن والخطابي وابن حزم وابن حجر في بلوغ المرام .
وقال الحافظ في التلخيص : وعلّق الشافعي القول به على صحة الحديث .

وفيه دليل : على وجوب صلاة العيد وأنها تُقضى ، وعلى جواز صلاة العيد من الغد . وبه قال الأوزاعي والثوري وأحمد وإسحاق وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ، وهو قول للشافعي .
وروى الخطابي عن الشافعي : أنهم إنْ علموا بالعيد قبل الزوال صلوا ، وإلا لم يصلوا يومهم ولا من الغد ، لأنه عمل في وقتٍ فلا يعمل في غيره ، قال : وكذا قال مالك وأبو ثور.
قال الخطابي : سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالإتباع ، وحديث أبي عمير صحيح ، فالمصير إليه واجب . اهـ

2- الحديث الثاني : عن أم عطية الأنصاري رضي الله عنهما قالت : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة " .
وفي لفظ : " ويشهدن الخير ودعوة المسلمين " . قلت: يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جِلباب ؟ قال : لتلبسها أختُها من جلبابها ". رواه الجماعة .
ولمسلم وأبي داود : " والحيض يكنَّ خلف الناس ، يكبرن مع الناس ".
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة