اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:04
الإشراق 06:24
الظهر 12:02
العصر 15:15
المغرب 17:40
العشاء 18:55
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:16
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 04/جماد ثاني/1439 , 19/فبراير/2018
 
 
    الخوارج من جديد طباعة ارسال لصديق
03/06/2007

الخوارج من جديد!!

هاهم ينشطون من جديد !!ويخرجون على الناس فيعيثون في الأرض الفساد ، قتلا وتخريبا ، وتدميرا وتشريدا ، لايرقبون في مؤمن ولا مؤمنة صغيرا كان أو كبيرا ، طفلا كان أو شيخا ، إلا ولا ذمة ، شعارهم : علي وعلى أعدائي ، مهما كان الثمن ، وأيا كانت الخسائر ، ولاحول ولاقوة إلا بالله !وإنا لله وإليه راجعون !

تنبئه صلى الله عليه وسلم بظهورهم :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول الناس ، يقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإن في قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم  " رواه الشيخان  واللفظ لابن ماجة .
وفي رواية " شر قتلى تحت أديم السماء ، خير قتلى من قتلوه ".

2- إخباره بتكرر خروجهم ، وبقطع دابرهم كلما خرجوا :
عن ابن عمر رضي الله عنهما :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ينشأ نشء يقرءون القرآن لايجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع " قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"كلما خرج قرن قطع " أكثر من عشرين مرة ، "حتى يخرج في عراضهم الدجال ".رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
قوله "نشء" يريد جماعة أحداثا .
وقوله " كلما خرج قرن " أي :ظهرت طائفة .
وقوله " قطع " أي : حصل له ذلك ، أو استحق أن يقطع .
والأيام شاهدة بذلك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ،،،
فاللهم احفظنا وأهلنا وأبناءنا وأحبابنا وإخواننا بالإسلام ، قائمين وقاعدين وراقدين
ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ، نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ...

الخوارج من جديد!!

هاهم ينشطون من جديد !!ويخرجون على الناس فيعيثون في الأرض الفساد ، قتلا وتخريبا ، وتدميرا وتشريدا ، لايرقبون في مؤمن ولا مؤمنة صغيرا كان أو كبيرا ، طفلا كان أو شيخا ، إلا ولا ذمة ، شعارهم : علي وعلى أعدائي ، مهما كان الثمن ، وأيا كانت الخسائر ، ولاحول ولاقوة إلا بالله !وإنا لله وإليه راجعون !

تنبئه صلى الله عليه وسلم بظهورهم :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول الناس ، يقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإن في قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم  " رواه الشيخان  واللفظ لابن ماجة .
وفي رواية " شر قتلى تحت أديم السماء ، خير قتلى من قتلوه ".

2- إخباره بتكرر خروجهم ، وبقطع دابرهم كلما خرجوا :
عن ابن عمر رضي الله عنهما :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ينشأ نشء يقرءون القرآن لايجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع " قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"كلما خرج قرن قطع " أكثر من عشرين مرة ، "حتى يخرج في عراضهم الدجال ".رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
قوله "نشء" يريد جماعة أحداثا .
وقوله " كلما خرج قرن " أي :ظهرت طائفة .
وقوله " قطع " أي : حصل له ذلك ، أو استحق أن يقطع .
والأيام شاهدة بذلك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ،،،
فاللهم احفظنا وأهلنا وأبناءنا وأحبابنا وإخواننا بالإسلام ، قائمين وقاعدين وراقدين
ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ، نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ...

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مقتل الحسين بن علي

مقتل الحسين بن علي 
رضي الله عنهما



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،، 

أما بعـد : 

فقد استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء ، سنة إحدى وستين من الهجرة . 

قال الذهبي في السير : مات يوم عاشوراء، سنة إحدى وستين. انتهى. 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والحسين -رضي الله عنه ، ولعن من قتله ، ورضي بقتله ، قتل يوم عاشوراء عام واحد وستين. انتهى. 

أهل السنة والجماعة يحزنون لمقتل الحسين ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتتألم قلوبهم لذلك ، لكنهم يصبرون ، ويحتسبون هذا المصاب عند الله تعالى، وإذا ذكروا هذا المصاب استرجعوا فيؤجرون لذلك. 

قال شيخ الإسلام رحمه الله : " والحسين رضي الله عنه أكرمه الله تعالى بالشهادة في هذا اليوم ، وأهان بذلك من قتله ، أو أعان على قتله ، أو رضي بقتله ، وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة ، وكانا قد تربيا في عزّ الإسلام ، لم ينالا من الهجرة والجهاد ، والصبر على الأذى في الله ، ما ناله أهل بيته ، فأكرمهما الله تعالى بالشهادة ، تكميلا لكرامتهما ، ورفعا لدرجاتهما ، وقتله مصيبة عظيمة ، والله سبحانه قد شرع الاسترجاع عند المصيبة ، بقوله تعالى: ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) ( البقرة ) .

وفي الصحيحين : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من مسلم يُصاب بمصيبةٍ ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مُصيبتي ، واخلفْ لي خيراً منها ، إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلفَ له خيراً منها " . 

ومن أحسن ما يذكر هنا : أنه قد روى الإمام أحمد وابن ماجه : عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يصاب بمصيبة وإنْ قدمت ، فيُحدث عندها استرجاعها ، كتب الله له مثلها يوم أصيب " .  

هذا حديث رواه عن الحسين ابنته فاطمة التي شهدت مصرعه. وقد علم أن المصيبة بالحسين - على أية حال - تذكر مع تقادم العهد ، فكان في محاسن الإسلام ، أن بلغ هو هذه السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أنه كلما ذكرت هذه المصيبة يسترجع لها ، فيكون للإنسان من الأجر ، مثل الأجر يوم أصيب بها المسلمون . انتهى . 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة