اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:01
الإشراق 06:21
الظهر 12:02
العصر 15:16
المغرب 17:42
العشاء 18:57
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:15
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 07/جماد ثاني/1439 , 22/فبراير/2018
 
 
     المظاهرات تقليد غربي طباعة ارسال لصديق
25/11/2007


 المظاهرات تقليد غربي !!
 

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ،
وبعد:

 من الفتن التي ابتُلينا بها في عصرنا هذا الغزو الفكري الغربي لديار الإسلام , وما خلفه من آثار في شتى المجالات ، العقدية والخلقية والتربوية والسلوكية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها .
والعجيب أن مظاهر الغزو وصوره لم تقتصر فقط على الذين ليسوا بمتدينين ، بل لِحقت حتى بمن ينتسب إالى الديانة أحيانا ، بل ربما يتصدر لتدريس الناس وتعليمهم الدين !
ومما ورثه المسلمون من الغرب الكافر : المظاهرات ضد الحكام ، والتجمهر والاعتصامات ، وإثارة الاضطرابات لأجل المال والمناصب والدنيا !

حيث قلدوا الغرب في ذلك ، مصداقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر , وذراعا بذراع ؛ حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم !
قيل : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟! ". متفق عليه

وبالنسبة للمظاهرات نقول باختصار:


 المظاهرات تقليد غربي !!
 

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ،
وبعد:

 من الفتن التي ابتُلينا بها في عصرنا هذا الغزو الفكري الغربي لديار الإسلام , وما خلفه من آثار في شتى المجالات ، العقدية والخلقية والتربوية والسلوكية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها .
والعجيب أن مظاهر الغزو وصوره لم تقتصر فقط على الذين ليسوا بمتدينين ، بل لِحقت حتى بمن ينتسب إالى الديانة أحيانا ، بل ربما يتصدر لتدريس الناس وتعليمهم الدين !
ومما ورثه المسلمون من الغرب الكافر : المظاهرات ضد الحكام ، والتجمهر والاعتصامات ، وإثارة الاضطرابات لأجل المال والمناصب والدنيا !

حيث قلدوا الغرب في ذلك ، مصداقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر , وذراعا بذراع ؛ حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم !
قيل : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟! ". متفق عليه

وبالنسبة للمظاهرات نقول باختصار:

إننا لا نعلم في النصوص الشرعية من الكتاب والسنة ، وعمل السلف ، ما يدل على جوازها، أو ما يدل على مشروعيتها ، والمسلم عليه أن يكون متبعا لا مبتدعا ، ففي ذلك الغنية والكفاية عن الأمور المحدثة ،،،
             وكل خير باتباع من سلف 
                                       وكل شر بابتداع من خلف

بل فيها من المخالفات للنصوص الشرعية الصحيحة ، والمفاسد والشرور الكثيرة ، وما تؤدي إليه أحيانا كثيرة من الأضرار بالأنفس والممتلكات ، ودخول ذوي الأغراض الفاسدة فيها ، ما هو معروف لكل ذي بصيرة ، مما يقضي بحرمتها ومنعها .

فقد روى أبوهريرة رضي الله عنه عن  رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ، ومن عصى الإمام فقد عصاني " متفق عليه .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على المرء المسلم الطاعة فيما أحب أو كره ، إلا أن يؤمر بمعصية ، فإذا بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة " رواه ابن ماجة ( 2864) وغيره .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : " من رأى من أميره شيئا يكرهه , فليصبر عليه ؛ فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت ، إلا مات ميتة جاهلية "  رواه البخاري ومسلم .

وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم ؛ كلما ذهب نبي خلفه نبي ؛ وأنه ليس كائن بعدي نبي فيكم "
قالوا: فما يكون يارسول الله ؟ قال : " تكون خلفاء فيكثروا " قالوا: فكيف نصنع ؟
قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول ، أدوا الذي عليكم ، فسيسألهم الله -عز وجل- عن الذي عليهم " رواه ابن ماجة (2871)  وصححه الشيخ الألباني رحمه الله .

وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم  : ... وذكر فيهم : ورجل بايع إماما ، لا يبايعه إلا لدنيا ! فإن أعطاه منها وفى له ، وإن لم يعطه منها لم يف له " . متفق عليه .
وغيرها من أحاديث الباب ،،،
فهل بعد هذا الإرشاد إرشاد ، يا ذوي العقول والألباب ؟!!
وهل يترك قول من قال الله فيه ( وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) النجم : 3-4 لأهواء البشر ورغباتهم وعوائدهم ؟!
كيف وقد منع منها كبار أهل العلم في هذا العصر ، كالشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ، والشيخ المحدث الألباني ، والشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين ، رحمهم الله ، والشيخ صالح الفوزان حفظه الله ، والشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله ، وغيرهم كثير .
عصمنا الله والمسلمين جميعا من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
والله سبحانه أعلم ،،،
 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
وثيقة الفساد ؟!

وثيقة الفساد ؟!

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة