اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:01
الإشراق 06:21
الظهر 12:02
العصر 15:16
المغرب 17:42
العشاء 18:57
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:15
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 07/جماد ثاني/1439 , 22/فبراير/2018
 
 
    مقام النبوة والحرية المزعومة! طباعة ارسال لصديق
24/02/2008

مقام النبوة والحرية المزعومة !!!


أعادت 17 صحيفة في الدنمارك نشر الصور الكاريكترية المسئية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد محاولة قتل لأحد الرسامين لها ، ونسوا أو تناسوا أنها متعلقة بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ،  وهو دعوة إبراهيم عليه السلام ، وبشرى عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خلقا وخلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين لو كانوا يعلمون ، ومن اعترف بفضله ومكانته ومنزلته عقلاؤهم ومفكروهم ، ولئن كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمما من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أن الله سينتقم منه ، إن عاجلا أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابتا مهينا ) الأحزاب : 57 .
وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سب أو شتم ، أو تنقص له أو لدينه ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير .
قال سبحانه ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .

مقام النبوة والحرية المزعومة !!!


أعادت 17 صحيفة في الدنمارك نشر الصور الكاريكترية المسئية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد محاولة قتل لأحد الرسامين لها ، ونسوا أو تناسوا أنها متعلقة بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ،  وهو دعوة إبراهيم عليه السلام ، وبشرى عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خلقا وخلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين لو كانوا يعلمون ، ومن اعترف بفضله ومكانته ومنزلته عقلاؤهم ومفكروهم ، ولئن كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمما من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أن الله سينتقم منه ، إن عاجلا أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابتا مهينا ) الأحزاب : 57 .
وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سب أو شتم ، أو تنقص له أو لدينه ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
   ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير كما قال ( إن شانئك هو الأبتر ) . 

ولما قال له عمه أبولهب : تبا لك ! ألهذا جمعتنا ؟ انتصر الله سبحانه له ، وأنزل قوله تعالى ( تب يدا أبي لهب وتي * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى نارا ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد ) . 

 .بل حذر الرب العزيز من رفع الصوت عليه ، وأخبر أنه من محبطات الأعمال ، فقال عزوجل ( ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) الحجرات .  

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله:

والذين قالوا عن الرسول أنه أبتر _ وقصدوا أنه يموت فينقطع ذكره _ عوقبوا بانبتارهم ، كما قال تعالى ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .
قال : فلا يوجد من شنأ الرسول إلا بتره الله ، حتى أهل البدع المخالفون لسنته . قيل لأبي بكر بن عياش : إن بالمسجد قوما يجلسون للناس ويتكلمون بالبدعة ، فقال : من جلس للناس جلس الناس إليه ، لكن أهل السنة يبقون ويبقى ذكرهم ، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم " . المجموع ( 13/172) .
وما رسوماتهم إلا كنبح الكلاب الذي لا يضر السحاب !
أما محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي سيبقى له رفع الذكر وكثرة الاتباع ، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى

وقد أمر الله عزوجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن لا يبالي بالمشركين ولا بغيرهم من المستهزئين ولا تصده تلك الأقوال والأفعال عن دعوته ودينه ، فقال تعالى (نا كفيناك المستهزئين اي بك وبماجئت به ، بما شاء من انواع  العقوبات 

 قال الشيخ السعدي رحمه الله : وقد فعل سبحانه ، فإنه ماتظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به ، إلا اهلكه الله ، وقتله شر قتله " .

والله لايخلف الميعاد

ا

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الإصلاح بحسب الحال والقدرة

الإصلاح بحسب الحال والقدرة

 

فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته : " أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ِ، فَالإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِه ِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا ، وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " .

قال الإمام البغوي في شرح السنة : " مَعْنَى الرَّاعِي هَهُنَا: الْحَافِظُ الْمُؤْتَمَنُ عَلَى مَا يَلِيهِ ، أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّصِيحَةِ فِيمَا يَلُونَهُ ، وَحَذَّرَهُمُ الْخِيَانَةَ فِيهِ بِإِخْبَارِهِ أَنَّهُمْ مَسْئُولُونَ عَنْهُ.
 فَالرِّعَايَةُ: حِفْظُ الشَّيْءِ وَحُسْنُ التَّعَهُّدِ .
فَقَدِ اسْتَوَى هَؤُلاءِ فِي الاسْمِ ، وَلَكِن مَعَانيهمْ مُخْتَلِفَةٌ ، فَرِعَايَةُ الإِمَامِ وِلايَةُ أُمُورِ الرَّعِيَّةِ ، وَالْحِيَاطَةُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَإِقَامَةُ الْحُدُودِ وَالأَحْكَامِ فِيهِمْ ، وَرِعَايَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ بِالْقِيَامِ عَلَيْهِمْ بِالْحَقِّ فِي النَّفَقَةِ، وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ، وَرِعَايَةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا بِحُسْنِ التَّدْبِيرِ فِي أَمْرِ بَيْتِهِ، وَالتَّعَهُّدِ لِخَدَمِهِ وَأَضْيَافِهِ، وَرِعَايَةُ الْخَادِمِ حِفْظُ مَا فِي يَدِهِ مِنْ مَالِ سَيِّدِهِ، وَالْقِيَامُ بِشَغْلِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ".

فالإصلاح يختلف من حيثُ النظر إلى المكلف وأحواله ، وما يقدر عليه من الإصلاح وما تخوله به منزلته وسلطانه ، فالناس ليسوا فيه سواء ، وهذه أمثلة :

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة