اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    مقام النبوة والحرية المزعومة! طباعة ارسال لصديق
24/02/2008

مقام النبوة والحرية المزعومة !!!


أعادت 17 صحيفة في الدنمارك نشر الصور الكاريكترية المسئية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد محاولة قتل لأحد الرسامين لها ، ونسوا أو تناسوا أنها متعلقة بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ،  وهو دعوة إبراهيم عليه السلام ، وبشرى عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خلقا وخلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين لو كانوا يعلمون ، ومن اعترف بفضله ومكانته ومنزلته عقلاؤهم ومفكروهم ، ولئن كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمما من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أن الله سينتقم منه ، إن عاجلا أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابتا مهينا ) الأحزاب : 57 .
وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سب أو شتم ، أو تنقص له أو لدينه ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير .
قال سبحانه ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .

مقام النبوة والحرية المزعومة !!!


أعادت 17 صحيفة في الدنمارك نشر الصور الكاريكترية المسئية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد محاولة قتل لأحد الرسامين لها ، ونسوا أو تناسوا أنها متعلقة بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ،  وهو دعوة إبراهيم عليه السلام ، وبشرى عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خلقا وخلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين لو كانوا يعلمون ، ومن اعترف بفضله ومكانته ومنزلته عقلاؤهم ومفكروهم ، ولئن كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمما من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أن الله سينتقم منه ، إن عاجلا أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابتا مهينا ) الأحزاب : 57 .
وهذا يشمل كل أذية قولية أو فعلية ، من سب أو شتم ، أو تنقص له أو لدينه ، فمن فعل ذلك ، فقد طرده الله من رحمته ، وأعد له العذاب المهين ، جزاء له على إهانته لرسوله صلى الله عليه وسلم .
   ونعلم أيضا أن الله تعالى سيقطع دابره ، ويقطع عنه الخير كما قال ( إن شانئك هو الأبتر ) . 

ولما قال له عمه أبولهب : تبا لك ! ألهذا جمعتنا ؟ انتصر الله سبحانه له ، وأنزل قوله تعالى ( تب يدا أبي لهب وتي * ما أغنى عنه ماله وما كسب * سيصلى نارا ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبل من مسد ) . 

 .بل حذر الرب العزيز من رفع الصوت عليه ، وأخبر أنه من محبطات الأعمال ، فقال عزوجل ( ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) الحجرات .  

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله:

والذين قالوا عن الرسول أنه أبتر _ وقصدوا أنه يموت فينقطع ذكره _ عوقبوا بانبتارهم ، كما قال تعالى ( إن شانئك هو الأبتر ) الكوثر : 3 .
قال : فلا يوجد من شنأ الرسول إلا بتره الله ، حتى أهل البدع المخالفون لسنته . قيل لأبي بكر بن عياش : إن بالمسجد قوما يجلسون للناس ويتكلمون بالبدعة ، فقال : من جلس للناس جلس الناس إليه ، لكن أهل السنة يبقون ويبقى ذكرهم ، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم " . المجموع ( 13/172) .
وما رسوماتهم إلا كنبح الكلاب الذي لا يضر السحاب !
أما محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي سيبقى له رفع الذكر وكثرة الاتباع ، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى

وقد أمر الله عزوجل رسوله صلى الله عليه وسلم بأن لا يبالي بالمشركين ولا بغيرهم من المستهزئين ولا تصده تلك الأقوال والأفعال عن دعوته ودينه ، فقال تعالى (نا كفيناك المستهزئين اي بك وبماجئت به ، بما شاء من انواع  العقوبات 

 قال الشيخ السعدي رحمه الله : وقد فعل سبحانه ، فإنه ماتظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به ، إلا اهلكه الله ، وقتله شر قتله " .

والله لايخلف الميعاد

ا

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
أحوال فتن آخر الزمان

أحوال فتن آخر الزمان


وسبل النجاة

 

الحديث عن أوصاف وأحوال فتن آخر الزمان ، وعن الموقف الأمثل للمسلم لاتقائها والسلامة منها ، حديث مهم ، وضروري للنجاة منها ، والسلامة من شرها ، خاصة في هذه الأيام العصيبة ، التي توالت فيها الفتن وتنوعت ، وعمت وطمت ، عافانا الله جميعا من شرورها .

وفيما يلي تفاصيل نافعة لهذا الموضوع ، سبق لنا نشره في جريدة الأنباء الكويتية ، جزاهم الله خيرا ، وقد أضفنا عليه وزدناه ، ورأينا نشره هاهنا :
فنقول :

لقد حذرنا الشرع المطهر من الفتن التي تقع في آخر الزمان ، كما جاء ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : « يتقارب الزمان ، ويقبض العلم ، وتظهر الفتن ، ويُلقى الشّح ، ويَكثر الهَرج ، قالوا : وما الهرج ؟ قال : القتل » متفق عليه .

 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة