اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
السبت, 10/شوال/1439 , 23/يونيو/2018
 
 
    أتاكم شهر مبارك طباعة ارسال لصديق
03/09/2008


أتاكم شهر مبارك


بهذه الكلمات بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ،،،
كما روى الإمام أحمد والنسائي : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين  ، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم " .


أتاكم شهر مبارك


بهذه الكلمات بشر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ،،،
كما روى الإمام أحمد والنسائي : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين  ، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم " .

فنسأل المولى جل جلاله أن يعيننا فيه على الصيام والقيام

وأن يجعله شهر رحمة وبركة وخير وعتق من النار

وأن يعيده على أمتنا وقد تعافت من أمراضها ، ورفع الله عنها ذلها

إنه سميع مجيب ،،،

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
بن لادن في ميزان الشرع

ابن لادن في ميزان الشرع


الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وآله وصحبه أجمعين .

فقد تساءل الكثير عن أسامة بن لادن ، ومنهجه وطريقه وأعماله في البلاد الإسلامية وغيرها .

وكلامنا هنا إنما هو بمنطق الدليل والعقل ، ونظر أهل العلم والفتوى الصادقين ، لا بمنطق الحماس والعاطفة غير المنضبطة ، كما هو حال كثير من الشباب هداهم الله .

كما أن كلامنا إنما هو عن منهج وأعمال ، وليس عن شخص قد أفضى إلى ما قدم ، ولقي ربا لا يظلم الناس شيئا .

فنقول : إن اسامة بن لادن عفا الله عن الجميع ، وفكر أتباعه ، أو من انتسب إلى القاعدة ، ممن أخطأ طريق الإصلاح ، وخالف قواعد الشرع في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي قواعد عظيمة مؤصلة بنصوص القرآن والسنة النبوية الشريفة ، وليست هي راجعة إلى أهواء الناس ، أو رغباتهم وحماسهم واندفاعهم .
فغير المنكرات بقوة السلاح والإرهاب والقتل ، في غير محله وبغير إذن من الشرع المطهر ، وضد إخوانه المسلمين ، والمستأمنين والمعاهدين.

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة