اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:45
الإشراق 05:10
الظهر 11:46
العصر 15:21
المغرب 18:22
العشاء 19:42
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:37
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 11/شعبان/1439 , 26/ابريل/2018
 
 
    في الشريعة الرؤية لا الحساب طباعة ارسال لصديق
05/10/2008

          

  في الشريعة

الرؤية لا الحساب
    
                               

الحمد لله الذي أكمل لنا الشريعة والدين ، وامتن بتلك النعمة على المسلمين ، فقال سبحانه ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة .
وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى الأمين القائل : " إنه لم يكن نبي قبلي ، إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم ( مختصر 1199 ) .

وبعــد :

ففي كل سنة تثار مسألة رؤية الهلال والحساب لدى الفلكيين بالتقاويم ، وما يحصل من التعارض بينهما مما يجعل بعض العامة من المسلمين يتشككون بعبادتهم وصيامهم وعيدهم !!
ويلبس عليهم أحيانا بعض أهل البدع والضلال !
وهذه المسألة من الأمور التي لا يجوز الخلاف فيها ، لأن أمرها محسوم منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا .
فلم يعتمد المسلمون في عصر ما على الحساب والتقويم في إثبات دخول الشهر أو خروجه ، ولا في الحج أيضا ، بل الاعتماد كان ولا يزال دوما قائما على رؤية الهلال .

قال الجصاص رحمه الله في أحكام القرآن : " فالقائل باعتبار منازل القمر وحساب المنجمين ، خارج عن حكم الشريعة ، وليس هذا القول مما يسوغ الاجتهاد فيه ، لدلالة الكتاب ونصِّ السنة وإجماع الفقهاء على خلافه " أحكام القرآن (1/280) .

ومثله قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام : أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء ، أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز ، والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة ،


                                في الشريعة 
    
                                 الرؤية لا الحساب !!

الحمد لله الذي أكمل لنا الشريعة والدين ، وامتن بتلك النعمة على المسلمين ، فقال سبحانه ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة .
وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى الأمين القائل : " إنه لم يكن نبي قبلي ، إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم ( مختصر 1199 ) .

وبعــد :

ففي كل سنة تثار مسألة رؤية الهلال والحساب لدى الفلكيين بالتقاويم ، وما يحصل من التعارض بينهما مما يجعل بعض العامة من المسلمين يتشككون بعبادتهم وصيامهم وعيدهم !!
ويلبس عليهم أحيانا بعض أهل البدع والضلال !
وهذه المسألة من الأمور التي لا يجوز الخلاف فيها ، لأن أمرها محسوم منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا .
فلم يعتمد المسلمون في عصر ما على الحساب والتقويم في إثبات دخول الشهر أو خروجه ، ولا في الحج أيضا ، بل الاعتماد كان ولا يزال دوما قائما على رؤية الهلال .

قال الجصاص رحمه الله في أحكام القرآن : " فالقائل باعتبار منازل القمر وحساب المنجمين ، خارج عن حكم الشريعة ، وليس هذا القول مما يسوغ الاجتهاد فيه ، لدلالة الكتاب ونصِّ السنة وإجماع الفقهاء على خلافه " أحكام القرآن (1/280) .

ومثله قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فإنا نعلم بالاضطرار من دين الإسلام : أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء ، أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز ، والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة ، وقد أجمع المسلمون عليه ، ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلاً ، ولا خلاف حديث .
إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة ، زعم أنه إذا غم الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب ، فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا ، وهذا القول وإن كان مقيدا بالإغمام ومختصا بالحاسب ، فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه ، فأما اتباع ذلك في الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به فما قاله مسلم  . مجموع فتاوى ابن تيمية (ج 25/ ص 132 ـ 133) .اهـ
 وقال : " ولا ريب أنه ثبت بالسنة الصحيحة واتفاق الصحابة : أنه لا يجوز الاعتماد على حساب النجوم ، كما ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : " إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ، صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته " .

والمعتمد على الحساب في الهلال ، كما أنه ضال في الشريعة ، مبتدع في الدين ، فهو مخطىء في العقل وعلم الحساب ، فإن العلماء بالهيئة يعرفون أن الرؤية لاتنضبط بأمر حسابي ، وإنما غاية الحساب منهم إذا عدل أن يعرف كم بين الهلال والشمس من درجة وقت الغروب مثلا ، لكن الرؤية ليست مضبوطة بدرجات محدودة ، فإنها تختلف باختلاف حدة النظر وكلاله ، وارتفاع المكان الذي يتراءى فيه الهلال وانخفاضه ، وباختلاف صفاء الجو وكدره ، وقد يراه بعض الناس لثمان درجات وآخر لا يراه لثنتي عشر درجة  ". مجموع الفتاوى ( 25/ 207) .
 والله تعالى الهادي للصواب ،،،
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه

 

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
لقاء مع مجلــة الفرقـــان

 لقاء مع مجلــة الفرقـــان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا بارك الله فيكم ..
هذه بعض الأسئلة نرجو التكرم بالإجابة عليها لنشرها بمجلة الفرقان في حوار خاص معكم للمجلة سيكون ملف العدد إن شاء الله .

1•هل حدث تراجع في العمل التربوي الدعوي في السنوات الأخيرة؟ وما هي الأسباب الفعلية لذلك؟

الجواب :

الحمدَ لله ، نَحمده ونسْتعينه ونستغفره ، ونعوذُ بالله من شُرور أنفسِنا ، ومنْ سيئات أعمالنا ، مَنْ يهده الله فلا مضلَّ له ، ومنْ يُضلل فلا هاديَ له ، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبدُه و رسولُه .

وبعد :

لا يجادل أحدٌ اليوم في أنّ هناك أزمة في التربية والأخلاق تجتاح الأمة الإسلامية ، وتغير في معالم الشخصية المسلمة ، وهو ما يدعو لاهتمام العلماء والدعاة والوعّاظ ، والمربين من المعلمين والآباء والأمهات ، وتدعو بالحاح الى علاجها وتأمل أسبابها .
والتربية الاسلامية هي بناء هذا الإنسان ، وتنمية جميع جوانب الشخصية الإسلامية فيه ، العقلية والخُلقية والعاطفية والجسدية والاجتماعية ، وتوجيه سلوكه وأخلاقه على أساس مبادئ الاسلام وتعاليمه السامية ، بغرض تحقيق أهداف وجود هذا الإنسان في هذه الدنيا .
فالتربية الاسلامية إذن : هي النظام التربوي الرباني القائم على الإسلام الصحيح ، بمعناه الكامل والشامل ، المستقى من الكتاب الكريم ، والسنة النبوية ، وبفهم سلف الأمة .
والتربية على الأخلاق الفاضلة ، وتعليم الناس الخير ، هي مسؤولية العلماء والخطباء والدعاة إلى الله تعالى أولاً ، فهي مدار بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؛ حيث قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ ويُعلّمهم الكتابَ والحكمة وإنْ كانوا من قبلُ لفي ضلالٍ مبين ) الجمعة : 2.

فقوله ( ويُزكيهم ) التزكية هي التربية الإيمانية ، وهي أسمى ما يُربى عليه الفرد والجماعة ، بتحقيق العبودية لله رب العالمين ، وإخلاص العبادة له ، والسلامة من الشرك .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : "ويزكيهم : يطهرهم من رذائل الأخلاق ، ودنس النفوس ، وأفعال الجاهلية " .

وهو أول ما يجب على الوالدين ، حيث هما المحضن الأول للناشئة ، والمدرسة الأولى للطفل ، وعندهما يتعلم مبادئ العقيدة وأصول الأخلاق .
وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مِنْ مولودٍ إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يُهوِّدانه أو يُنْصرانه أو يُمَجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تُحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه ( فطرةَ الله التي فَطَر الناسَ عليها لا تبديل لخَلق الله ذلك الدين القيم ) الروم .
فقد دل هذا الحديث على أنّ الأصل في كلّ مولودٍ أنه يولد مسلماً موحّدا ، وأنّ التهود أو التنصر أو التمجس أمرٌ طارئ على أصل الفطرة ، قال الحافظ ابن حجر كما في فتح الباري : الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه ، بل إنما حصل بسببٍ خارجي ، فإنْ سَلِم من ذلك السبب ؛ استمر على الحق . انتهى
فالطفل متهيأ للتوحيد خلقةً ، والاستقامة على دين الله تعالى ، واتباع رسله .

ولهذا يجب على المسلم العناية بالأهل والأولاد ، وتوجيههم لما يُصلحهم كما أمرنا الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريم : 6.
قال علي رضي الله عنه في قوله تعالى ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) : أدّبوهم وعلّموهم .
وروى أبو داود : عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أَبيه عن جده قال : قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : " مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاة وهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سنِينَ ، واضْرِبُوهُمْ عليها وهُم أَبْناءُ عَشْرٍ ، وفَرِّقُوا بيْنَهم في المضَاجِعِ " .

وهذه التربية والتعليم للأهل والولد ؛ أمانة يُسأل عنها الناس يوم القيامة ، فعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كلُّكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته : الإمام راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته ، والمرأة راعيةٌ في بيتِ زوجها ومسئولة عن رعيتها ، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئولٌ عن رعيته ، فكلكم راع ومسئولٌ عن رعيته " . متفق عليه

فالتربية إذن عملية ضرورية لكل من الفرد والمجتمع معا ، فضرورتها للإنسان الفرد تكون للمحافظة على بدنه وقلبه وروحه ، وتوجيه غرائزه ، وتنظيم عواطفه ، وتنمية ميوله بما يتناسب ودينه وأخلاق أمته العظيمة ، فالإسلام يسعى إلى إعداد الفرد وتكوينه ليكون عضواً نافعاً ، وإنساناً صالحاً في الحياة .
والتربية أيضاً ضرورية لمواجهة الحياة المعاصرة اليوم بما فيها من انحرافات فكرية وعقائدية وأخلاقية ، ولا بد أنْ نعلم أن تنظيم السلوكيات العامة في المجتمع ، فرع من تربية الفرد في البيت والمدرسة .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة