اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    الأضحية وأحكامها طباعة ارسال لصديق
16/11/2008


الأضحية وأحكامها

 

الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين .

1-  حكمها : قال كثير من العلماء إنها سنة مؤكدة .
والراجح وجوبها على المقتدر ماليا ، لقوله تعالى: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ( الكوثر :2 ) .
خص هاتين العبادتين بالذكر لأنهما أفضل العبادات ، وأجل القربات .
وقال سبحانه ( ليذكروا اسم الله على مارزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 34.

ولقوله صلى الله عليه وسلم : « من وجد سعةً ولم يضحِّ فلا يقرُبنَّ مصلاَّنا » رواه أحمد وابن ماجة .

ولحديث مخنف بن سليم قال : كنا وقوفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال : ياأيها الناس ، إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة ، أتدرون ما العتيرة ؟ هي التي يسميها الناس الرجبية ". رواه أصحاب السنن ، وحسنه الألباني .
وقد ونسخت العتيرة بقوله عليه الصلاة والسلام : " لا فرع ولا عتيرة " متفق عليه .
وبقيت الأضحية على أهل كل بيت كل عام .

وعن جندب بن سفيان البجلي قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال : " من ذبح قبل أن يصلى فليعد مكانها أخرى ، ومن لم يذبح فليذبح " رواه الشيخان .
وهو ظاهر في الوجوب ، لا سيما مع الأمر بالإعادة ، فتأمل !

 والقول بالوجوب ، قول أبي حنيفة ومالك ورواية عن أحمد وقول الأوزاعي والليث واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .

وعن أنس رضي الله عنه قال:« ضحَّى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمى وكبر ، ووضع رجله على صفاحهما » رواه البخاري . 

ويكفي أن يضحي المسلم عن نفسه وأهل بيته بواحدة :
فعن عطاء بن يسار قال: سألت أبا أيوب الأنصاري : كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته ، فيأكلون ويطعمون ، ثم تباهى الناس ، فصار كما ترى . رواه الترمذي  وصححه وابن ماجة و صححه الألباني .

2- وقتها : وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق ، وهو اليوم الثالث عشر ، وذبحها في اليوم الأول بعد الصلاة أفضل .
ويستمر وقت الذبح نهارا وليلا  ، لأن الليل داخل في وقت الذبح على الصحيح .

3- صفة ذبحها: إن كانت من البقر والغنم أضجعها على جنبها الأيسر موجهة إلى القبلة ، ويقول عند الذبح : بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا منك ولك ، اللهم هذا عني  وعن أهل بيتي ، أو عن فلان إذا كانت أضحية موصي بها أو موكلا بها ، أو ما شابه ذلك .

وإن كانت الأضحية من الإبل ، نحرها قائمة معقولة يدها اليسرى .
 لحديث ابن عمر رضي الله عنهما : أنه أتى رجلاً قد أناخ بدنته ينحرها ، فقال: «ابعثها قياماً مقيدة ، سنة محمد صلى الله عليه وسلم » رواه البخاري.

و يحرم بيع شيء منها حتى من شعرها وجلدها أو جلالها - ما يوضع على ظهرها - ، ولا يعطي الجزار أجرته منها شيء .
وله إعطاؤه على وجه الصدقة والهدية .
 لقول علي رضي الله عنه : « أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها ، وأن لا أعطي الجزار منها ، قال : « نحن نعطي الجزار من عندنا » رواه البخاري و مسلم واللفظ له .

4- ما يجزئ في الأضحية :

أ‌) لا تجزئ إلا من الإبل والبقر والغنم والمعز ، لقوله تعالى ( ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 34 .
وأفضلها الإبل ثم البقر ، فالغنم .
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة  ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا " متفق عليه .

والإبل والبقر تجزىء عن سبعة وأهل بيوتهم ، لحديث جابر رضي الله عنه قال : نحرنا مع رسول الله رضي الله عام الحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة .رواه مسلم .

ب) وتجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته وتستحب الزيادة .
أما المباهاة فيها فمكروه ، لقول أبي أيوب رضي الله عنه : كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه ، وعن أهل بيته ، فيأكلون ويطعمون ، حتى تباهي الناس ، فصار كما ترى . رواه الترمذي وابن ماجة .

ج ) وأقل ما يجزئ في الضأن ما له نصف سنة ، ومن الماعز ماله سنة ، ومن البقر ما له سنتان ، ومن الإبل ما له خمس سنوات .

د) أربع لا تجوز في الأضحية ، كما في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أربع لا تجوز في الأضاحي : العوراء البيِّن عورها ، و المريضة البيِّن مرضها ، والعرجاء البيِّن ظلعها ، والكسيرة ـ و في لفظ ـ و العجفاء التي لا تنقي » رواه الخمسة و صححه الألباني .

ظلعها: عرجها ، الكسيرُة : المنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي ، العجفاء: المهزولة ، لا تنقي: لا مخ لها لضعفها وهزالها .

5- يسن له الأكل منها : لقوله تعالى ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ) الحج : 28 .
ولقوله صلى الله عليه وسلم : " .. فكلوا وادخروا وتصدقوا " رواه مسلم .
قال العلماء : يأكل منها ثلثا ، ويهدي ثلثا ، ويتصدق بثلثها .

6- ما يجتـنبه المضحي : إذا دخلت العشر حَرُم على من أراد أن يضحي أخذ شيء من شعره أو ظفره أو جلده ، حتى يذبح أضحيته .
لحديث أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا دخلت العشرُ، و أراد أحدُكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً » .
وفي رواية « ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي » رواهما مسلم .

واستحب أن يأخذ من شعره شيئا كما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما

وهذا النهي خاص بصاحب الأضحية، أما المضحى عنهم من الزوجة والأولاد فلا يعمهم النهي ، ومن أخذ شيئاً من شعره أو ظفره في العشر متعمداً فلا يمنعه ذلك من الأضحية ، وأضحيته صحيحة ، ولا كفارة عليه ، ولكن عليه أن يتوب إلى الله تعالى .
6- الأضحية عن الميت :

أ) تصح الأضحية عن الميت إذا كانت إنفاذاً للوصية ، وترك مالاً لذلك.

ب) أما أن يفرد الميت بأضحية تبرعاً فهذا ليس من السنة ، وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وزوجته خديجة ، و ثلاث بنات له متزوجات ، وثلاثة أبناء صغار ، ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه أفردهم أو واحداً منهم بأضحية.

ج) و إن ضحى الرجل عنه وأهل بيته ونوى بهم الأحياء والأموات شملهم جميعاً.


7- الأضحية للمسافر : يستحب للمسافر ألا يترك  الأضحية إذا قدر عليها ، لما روى مسلم : عن ثوبان رضي الله عنه قال : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : " ياثوبان ، أصلح لنا لحم هذه الشاة " قال : فما زلت أطعمه منها ، حتى قدمنا المدينة " .
وبوب عليه أبوداود (2814) : باب في المسافر يضحي .
نسأل الله أن يتقبل منا ومن جميع المسلمين ، إنه سميع عليم .
والحمد لله رب العالمين.

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
كيف يسترجع المسلمون عزتهم ؟

كان أجدادنا المسلمون إذا وقعت عليهم هزيمة من قبل الأعداء .. كانوا يفتشون في أنفسهم ويبحثون عن سبب هذه الهزيمة التي حلت عليهم ، فإذا وجدوا في أنفسهم مخالفة لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في شأن من شئونهم سارعوا بتغييرها والتحول عنها إلى متابعة السنة وتربية الأمة ..
ومع أنهم كانوا أقل من أعدائهم عدداً وعدة إلا أنهم بعد تنفيذ هذه الخطوة كان الله ينصرهم سبحانه وتعالى .. تحقيقا لما ذكره في كتابه : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت إقدامكم ( ..
وهذه خطوات عملية من أجل استجلاب النصر للأمة المسلمة إن شاء الله :

1- حاول جاهدا الآن وفورا الإقلاع عن المعاصي التي ترتكبها وتداوم عليها ، واسأل الله عز وجل أن يعينك على الإقلاع عنها... ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ) ...

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة