اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:04
الإشراق 06:24
الظهر 12:02
العصر 15:15
المغرب 17:40
العشاء 18:55
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:16
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 04/جماد ثاني/1439 , 19/فبراير/2018
 
 
    الأضحية وأحكامها طباعة ارسال لصديق
16/11/2008


الأضحية وأحكامها

 

الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين .

1-  حكمها : قال كثير من العلماء إنها سنة مؤكدة .
والراجح وجوبها على المقتدر ماليا ، لقوله تعالى: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ( الكوثر :2 ) .
خص هاتين العبادتين بالذكر لأنهما أفضل العبادات ، وأجل القربات .
وقال سبحانه ( ليذكروا اسم الله على مارزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 34.

ولقوله صلى الله عليه وسلم : « من وجد سعةً ولم يضحِّ فلا يقرُبنَّ مصلاَّنا » رواه أحمد وابن ماجة .

ولحديث مخنف بن سليم قال : كنا وقوفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال : ياأيها الناس ، إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة ، أتدرون ما العتيرة ؟ هي التي يسميها الناس الرجبية ". رواه أصحاب السنن ، وحسنه الألباني .
وقد ونسخت العتيرة بقوله عليه الصلاة والسلام : " لا فرع ولا عتيرة " متفق عليه .
وبقيت الأضحية على أهل كل بيت كل عام .

وعن جندب بن سفيان البجلي قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال : " من ذبح قبل أن يصلى فليعد مكانها أخرى ، ومن لم يذبح فليذبح " رواه الشيخان .
وهو ظاهر في الوجوب ، لا سيما مع الأمر بالإعادة ، فتأمل !

 والقول بالوجوب ، قول أبي حنيفة ومالك ورواية عن أحمد وقول الأوزاعي والليث واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .

وعن أنس رضي الله عنه قال:« ضحَّى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمى وكبر ، ووضع رجله على صفاحهما » رواه البخاري . 

ويكفي أن يضحي المسلم عن نفسه وأهل بيته بواحدة :
فعن عطاء بن يسار قال: سألت أبا أيوب الأنصاري : كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته ، فيأكلون ويطعمون ، ثم تباهى الناس ، فصار كما ترى . رواه الترمذي  وصححه وابن ماجة و صححه الألباني .

2- وقتها : وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة العيد إلى آخر أيام التشريق ، وهو اليوم الثالث عشر ، وذبحها في اليوم الأول بعد الصلاة أفضل .
ويستمر وقت الذبح نهارا وليلا  ، لأن الليل داخل في وقت الذبح على الصحيح .

3- صفة ذبحها: إن كانت من البقر والغنم أضجعها على جنبها الأيسر موجهة إلى القبلة ، ويقول عند الذبح : بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا منك ولك ، اللهم هذا عني  وعن أهل بيتي ، أو عن فلان إذا كانت أضحية موصي بها أو موكلا بها ، أو ما شابه ذلك .

وإن كانت الأضحية من الإبل ، نحرها قائمة معقولة يدها اليسرى .
 لحديث ابن عمر رضي الله عنهما : أنه أتى رجلاً قد أناخ بدنته ينحرها ، فقال: «ابعثها قياماً مقيدة ، سنة محمد صلى الله عليه وسلم » رواه البخاري.

و يحرم بيع شيء منها حتى من شعرها وجلدها أو جلالها - ما يوضع على ظهرها - ، ولا يعطي الجزار أجرته منها شيء .
وله إعطاؤه على وجه الصدقة والهدية .
 لقول علي رضي الله عنه : « أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها ، وأن لا أعطي الجزار منها ، قال : « نحن نعطي الجزار من عندنا » رواه البخاري و مسلم واللفظ له .

4- ما يجزئ في الأضحية :

أ‌) لا تجزئ إلا من الإبل والبقر والغنم والمعز ، لقوله تعالى ( ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 34 .
وأفضلها الإبل ثم البقر ، فالغنم .
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة  ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا " متفق عليه .

والإبل والبقر تجزىء عن سبعة وأهل بيوتهم ، لحديث جابر رضي الله عنه قال : نحرنا مع رسول الله رضي الله عام الحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة .رواه مسلم .

ب) وتجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته وتستحب الزيادة .
أما المباهاة فيها فمكروه ، لقول أبي أيوب رضي الله عنه : كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه ، وعن أهل بيته ، فيأكلون ويطعمون ، حتى تباهي الناس ، فصار كما ترى . رواه الترمذي وابن ماجة .

ج ) وأقل ما يجزئ في الضأن ما له نصف سنة ، ومن الماعز ماله سنة ، ومن البقر ما له سنتان ، ومن الإبل ما له خمس سنوات .

د) أربع لا تجوز في الأضحية ، كما في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أربع لا تجوز في الأضاحي : العوراء البيِّن عورها ، و المريضة البيِّن مرضها ، والعرجاء البيِّن ظلعها ، والكسيرة ـ و في لفظ ـ و العجفاء التي لا تنقي » رواه الخمسة و صححه الألباني .

ظلعها: عرجها ، الكسيرُة : المنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي ، العجفاء: المهزولة ، لا تنقي: لا مخ لها لضعفها وهزالها .

5- يسن له الأكل منها : لقوله تعالى ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ) الحج : 28 .
ولقوله صلى الله عليه وسلم : " .. فكلوا وادخروا وتصدقوا " رواه مسلم .
قال العلماء : يأكل منها ثلثا ، ويهدي ثلثا ، ويتصدق بثلثها .

6- ما يجتـنبه المضحي : إذا دخلت العشر حَرُم على من أراد أن يضحي أخذ شيء من شعره أو ظفره أو جلده ، حتى يذبح أضحيته .
لحديث أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا دخلت العشرُ، و أراد أحدُكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً » .
وفي رواية « ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي » رواهما مسلم .

واستحب أن يأخذ من شعره شيئا كما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما

وهذا النهي خاص بصاحب الأضحية، أما المضحى عنهم من الزوجة والأولاد فلا يعمهم النهي ، ومن أخذ شيئاً من شعره أو ظفره في العشر متعمداً فلا يمنعه ذلك من الأضحية ، وأضحيته صحيحة ، ولا كفارة عليه ، ولكن عليه أن يتوب إلى الله تعالى .
6- الأضحية عن الميت :

أ) تصح الأضحية عن الميت إذا كانت إنفاذاً للوصية ، وترك مالاً لذلك.

ب) أما أن يفرد الميت بأضحية تبرعاً فهذا ليس من السنة ، وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وزوجته خديجة ، و ثلاث بنات له متزوجات ، وثلاثة أبناء صغار ، ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه أفردهم أو واحداً منهم بأضحية.

ج) و إن ضحى الرجل عنه وأهل بيته ونوى بهم الأحياء والأموات شملهم جميعاً.


7- الأضحية للمسافر : يستحب للمسافر ألا يترك  الأضحية إذا قدر عليها ، لما روى مسلم : عن ثوبان رضي الله عنه قال : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : " ياثوبان ، أصلح لنا لحم هذه الشاة " قال : فما زلت أطعمه منها ، حتى قدمنا المدينة " .
وبوب عليه أبوداود (2814) : باب في المسافر يضحي .
نسأل الله أن يتقبل منا ومن جميع المسلمين ، إنه سميع عليم .
والحمد لله رب العالمين.

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ماذا بعد الحج ؟

ماذا بعد الحج ؟!


 
في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ قضى الحجاجُ عبادةً من أعظم العبادات ، وقربةً من أعظم القربات ، وركناً من أركان الإسلام الخمسة ، فتشرفوا بالطوافِ بالبيت العتيق ، والسعيِ بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ، ثم بعد ذلك إلى رمي الجمرات ، وبقية مناسك الحج المبارك ، في رحلةٍ من أروع الرَحلات ، وسياحةٍ من أجمل السياحات .
وها قد عادوا إلى أوطانهم ، ورجعوا إلى أهليهم ، وباشروا أعمالهم .

فإلي كل مَنْ تشرف بحجَّ البيت العتيق ، إليك هذه الوقفات من قلبٍ محبّ لك ، وناصح مشفق عليك :
 
الوقفة الأولى : يا من حج بيت الله الحرام ، أشكر الله عز وجل على ما أولاك ، واحمده على ما حباك وأعطاك ، من نعمه وبِرّه ، وخيره وعطائه وإحساته ، فهو سبحانه مصدر النعم كلها ، قال تعالى ( وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) النحل .
وقال ( وَإِنْ تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النحل .

وينبغي للحجاج أن يفرحوا بما آتاهم الله من فضله ، ووفقهم لطاعته وعبادته ، وحُق لهم ذلك ، فهو الفرح الحقيقي الدائم ، كما قال ربنا سبجانه ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس .

الوقفة الثانية :  ظُن بربك الظن الحسن الجميل ، وأمِّل به الخيرٍ الجزيل ، وقوّي رجاءك بالله تعالى ، في قبولِ حجِك وطاعتك ، ومحْوِ ما سلف من ذنوبك وسيئاتك ، فقد جاء في الحديث القدسي : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " قال الله تعالى : أنا عند ظنِّ عبدي بي " أخرجه الشيخان .

وقال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ حجَّ البيتَ فلم يرفث ولم يَفْسق ، رجعَ من ذنوبه كيومِ ولدته أمه " متفق عليه .

عن عائشة رضي الله عنها زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سألت رسول الله عن هذه الآية ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) فقلت : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال : " لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أنْ لا تُقبل منهم ( أُوْلَـئِكَ يُسَـارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَهُمْ لَهَا سَـابِقُونَ ) " . أخرجه الترمذي .

الوقفة الثالثة : يا من حجَّ البيت العتيق ، وتشرف بزيارة البلد الحرام ، ولبيت ربك وأجبته ، مرةً بعد مرة ، في هذه المناسك المباركة ، ها أنت الآن وقد كَمُلَ حجك ، وتمَّ تفثُك ، بعد أنْ وقفت على هاتيك المشاعر ، وأديت تلك الشعائر ، قد رجعت إلى ديارك سالما غانما ، فاحذر كل الحذر من العودة إلى فعل السيئات ، وارتكاب المحرمات ، فتهدم ما بنيت ، وتُبعثر ما جمعت ، وتنقض ما أحكمت ، قال سبحانه ناهياً ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـاثًا ) النحل .

فقد فتحت في حياتك صفحةً بيضاء نقية ، ولبستَ بعد حجك ثيابًا طاهرة نقية ، فحذار حذار من تسويد صحيفتك بالأفعال المحرمة ، والأقوال فما أحسن الحسنةِ تتبعها الحسنة ، وما أقبح السيئةِ بعد الحسنة .

الوقفة الرابعة : إنَّ للحج المبرور أمارة ، ولقبوله علامة ، سُئل الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما الحجُ المبرور ؟ قال : أنْ تعودَ زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة .

وقال بعض السلف : إن من ثواب الحسنة ، الحسنة بعدها .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة