اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:53
الإشراق 06:16
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 02/ربيع أول/1439 , 20/نوفمبر/2017
 
 
    دروس وعبر من الهجرة النبوية
13/10/2015

دروس وعبر من الهجرة النبوية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فالناظر في الهجرة النبوية الشريفة ، يلحظ فيها حِكماً باهرة ، وأحكاما زاهرة ، ودروساً عظيمة ، وعبراً وعظات مباركة ، يجب عليه أنْ يقف عليها ، ويستفيد منها ، ويستخلص الفوائد الجمة التي ينتفع بها المؤمنون والمؤمنات ، والأفراد والجماعات ، بل والأمة جميعا ، لا سيما الدعاة إلى دينه ، وسبيله ومنهاجه ، المقتدين بسنته الشريفة ، فمن تلك الدروس والعبر :

أولا - التضحية :

فالرسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم اضطرُّ إلى مغادرة بلده الذي وُلِد فيه وترعرع ، ووطنه الذي نشأ فيه وتربى ، وترك أهله وأقرباءه وعشيرته ، وقال صلى الله عليه وسلَّم وهو يغادرها بِنَبْرة من الحزنِ والأسف : " واللهِ إنَّك لَخيْر أرْض الله ، وأحبُّ أرْض الله إلى الله ، ولوْلا أنِّي أُخْرِجْت منْك ما خرجْتُ " . رواه الترمذي .

وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه ، رفيقه في الهجرة ، وصاحبه في الغار ، فإنه قد ترك أسرته وأهله وولده ، وتجارته وعمله ، وهاجر في سبيل الله تعالى ، ومع رسوله صلى الله عليه وسلَّم .
وهذه أمُّ سلمة رضي الله عنها ، وهي أوَّل امرأة مهاجِرة في الإسلام إذْ تقول: "لَمَّا أجْمَع أبو سلمة الخروج إلى المدينة ، رَحَّل بعيرًا له ، وحَملَنِي وحَمل معي ابنَه سلمة، ثم خرج يقود بعيره ، فلمَّا رآه رجالُ بني المغيرة بن مَخْزوم ، قاموا إليه فقالوا: هذه نفْسُك غلبْتَنا عليها ، أرأيتَ صاحبتنا هذه ، علامَ نترُكك تسير بها في البلاد ؟ فأَخذوني ، وغَضِبَتْ عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهوَوْا إلى سلمة ، وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها ؛ إذْ نزعتُموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابنِي سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد، وحبسَنِي بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتَّى لحق بالمدينة ، ففُرِّق بيني وبين زوجي وبين ابني ، فمكثَتْ سنة كاملة تبكي، حتَّى أشفقوا من حالِها، فخلَّوْا سبيلها، ورَدُّوا عليها ابنها ، فجمع الله شَمْلَها بزوجها في المدينة .

وهذا صُهَيب الرُّومي رضي الله عنه ، لَمَّا أراد الهجرة ، قال له كُفَّار قريش : أتيتنا صعلوكًا حقيرًا ، فكثر مالُك عندنا، وبلَغْتَ الذي بلغت ، ثم تريد أن تَخْرج بِمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك ، فقال لهم صهيب : "أرأيتم إنْ جعلْتُ لكم مالي ، أتخلُّون سبيلي؟" قالوا : نعم ، قال: "فإنِّي قد جعلتُ لكم مالي" ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم فقال: " رَبِح صهيب " .
وعن أنس نحوه ، قال : ونزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) البقرة : 207 . فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا أبا يحيى ، ربح البيع وتلا عليه الآية ". رواه الطبراني والحاكم والقصة صحيحة ثابتة .
وقد رفعهم الله عز وجل بهذه الهجرة درجات عظيمة عنده ، وأثابهم بها خير الدنيا والآخرة ، فقال سبحانه ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  ) التوبة : 100 .
فأخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان ، ورضاهم عنه بما أعد لهم من جنات النعيم المقيم .
التفاصيل
 
    ماذا بعد الحج ؟
30/09/2015

ماذا بعد الحج ؟!


 
في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ قضى الحجاجُ عبادةً من أعظم العبادات ، وقربةً من أعظم القربات ، وركناً من أركان الإسلام الخمسة ، فتشرفوا بالطوافِ بالبيت العتيق ، والسعيِ بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ، ثم بعد ذلك إلى رمي الجمرات ، وبقية مناسك الحج المبارك ، في رحلةٍ من أروع الرَحلات ، وسياحةٍ من أجمل السياحات .
وها قد عادوا إلى أوطانهم ، ورجعوا إلى أهليهم ، وباشروا أعمالهم .

فإلي كل مَنْ تشرف بحجَّ البيت العتيق ، إليك هذه الوقفات من قلبٍ محبّ لك ، وناصح مشفق عليك :
 
الوقفة الأولى : يا من حج بيت الله الحرام ، أشكر الله عز وجل على ما أولاك ، واحمده على ما حباك وأعطاك ، من نعمه وبِرّه ، وخيره وعطائه وإحساته ، فهو سبحانه مصدر النعم كلها ، قال تعالى ( وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) النحل .
وقال ( وَإِنْ تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النحل .

وينبغي للحجاج أن يفرحوا بما آتاهم الله من فضله ، ووفقهم لطاعته وعبادته ، وحُق لهم ذلك ، فهو الفرح الحقيقي الدائم ، كما قال ربنا سبجانه ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس .

الوقفة الثانية :  ظُن بربك الظن الحسن الجميل ، وأمِّل به الخيرٍ الجزيل ، وقوّي رجاءك بالله تعالى ، في قبولِ حجِك وطاعتك ، ومحْوِ ما سلف من ذنوبك وسيئاتك ، فقد جاء في الحديث القدسي : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " قال الله تعالى : أنا عند ظنِّ عبدي بي " أخرجه الشيخان .

وقال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ حجَّ البيتَ فلم يرفث ولم يَفْسق ، رجعَ من ذنوبه كيومِ ولدته أمه " متفق عليه .

عن عائشة رضي الله عنها زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : سألت رسول الله عن هذه الآية ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) فقلت : أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال : " لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أنْ لا تُقبل منهم ( أُوْلَـئِكَ يُسَـارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَهُمْ لَهَا سَـابِقُونَ ) " . أخرجه الترمذي .

الوقفة الثالثة : يا من حجَّ البيت العتيق ، وتشرف بزيارة البلد الحرام ، ولبيت ربك وأجبته ، مرةً بعد مرة ، في هذه المناسك المباركة ، ها أنت الآن وقد كَمُلَ حجك ، وتمَّ تفثُك ، بعد أنْ وقفت على هاتيك المشاعر ، وأديت تلك الشعائر ، قد رجعت إلى ديارك سالما غانما ، فاحذر كل الحذر من العودة إلى فعل السيئات ، وارتكاب المحرمات ، فتهدم ما بنيت ، وتُبعثر ما جمعت ، وتنقض ما أحكمت ، قال سبحانه ناهياً ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـاثًا ) النحل .

فقد فتحت في حياتك صفحةً بيضاء نقية ، ولبستَ بعد حجك ثيابًا طاهرة نقية ، فحذار حذار من تسويد صحيفتك بالأفعال المحرمة ، والأقوال فما أحسن الحسنةِ تتبعها الحسنة ، وما أقبح السيئةِ بعد الحسنة .

الوقفة الرابعة : إنَّ للحج المبرور أمارة ، ولقبوله علامة ، سُئل الحسن البصري رحمه الله تعالى : ما الحجُ المبرور ؟ قال : أنْ تعودَ زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة .

وقال بعض السلف : إن من ثواب الحسنة ، الحسنة بعدها .
التفاصيل
 
    وصايا للحجاج
20/09/2015

وصايا للحجاج



أخي الحاج :

إنك مقدم على أداء رُكنٍ من أركان الإسلام ، ومن أعماله الجليلة ، وشعائرة المباركة ، إن وفقك الله عز وجل لأدائها كما أمر ، فأنت على خيرٍ عميم ، وتنقلب بأجر عظيم .
ونوصيك بهذه الوصايا المباركة :

أولا - تذكَّر الإخلاص : فلا بد من استحضار النية عند إرادتك هذه الفريضة العظيمة ، فإنّ العبد يُعطى من الأجر بقدر نيته ، قال الله تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ) البينة :5 .
وقال سبحانه ( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ ) الزمر:2.
قال ابن العربي : " هذه الآية دليل على وجوب النية في كل عمل ..  " .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمنْ كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومنْ كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه " . رواه البخاري .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، مَن عمل عملاً ، أشرك معي فيه غيري ، تركته وشركه " رواه مسلم .

فاحرص أخي الحاج على صدق النية ، لئلا يذهبنّ عملك وتعبك ونفقتك باطلاً !

ومجاهدة النفس على الإخلاص ، ورفض الرياء أمرٌ شديد ، ولكنه يسير على من يسّره الله عليه ، ومن ألزم نفسه الإخلاص تلذذ بالطاعات ، ووجد بركة العبادات .
وقد سئل سهل بن عبدالله : أي شيء أشد على النفس ؟ قال : الإخلاص ، لأنه ليس لها فيها نصيب .
 وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي ، إنها تتقلب عليّ .

أخي الحاج : لا تكن من أولئك الذين خرجوا إلى الحج رياء وسُمعة ، حتى يقال لأحدهم : إنه حجّ بيت الله كذا وكذا مرة ؟! أو كي يلقبه الناس بـالحاج ؟! فمثل هذا ليس له من حجه إلا التعب والنصب .
قال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ سَمَّع سَمَّع اللهُ به ، ومَنْ يُرائي يُرائي الله به " رواه البخاري ومسلم .

والرياء هو الشّرك الخفي ، الذي طالما حذّرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قال : " إن أخوفَ ما أخافُ عليكم : الشركُ الأصغر " قالوا: يا رسول الله ، وما الشرك الأصغر؟ قال : " الرياء " . رواه أحمد .

فالإخلاص .. الإخلاص أخي الحاج ، فإنّ الرياء يحبط الأعمال .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 13 - 16 من 176
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مقومات المواطن الصالح

  مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة