اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:53
الإشراق 06:16
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 02/ربيع أول/1439 , 20/نوفمبر/2017
 
 
    ثلاث مسائل فقهية في العيد
16/07/2015

ثلاث مسائل فقهية


في العيد


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فهذه ثلاث مسائل فقهية في حكم صلاة العيدين ، واجتماع العيد والجمعة ، وترك الجمعة والظهر إذا وافقهما العيد ، وما ورد في هذه المسائل من أحاديث وآثار ، وذكر اختلاف علماء السلف في هذه المسائل جميعا ، ثم بيان ما ترجح لدى أئمة التحقيق من علماء القرون المتأخرة ، لتيسير العمل بهذه الأحكام خروجا من دائرة الخلاف ، وليكون العامل بهذه الأحكام على دراية بمستندها الشرعي من الكتاب والسنة والإجماع .

* أولا : حكم صلاة العيد :
فقد اتفق أهل العلم على مشروعية صلاة العيدين
اختلف الأئمة قديماً في حكم صلاة العيدين ، هل هي واجبة على الأعيان ؟ أم على الكفاية ؟ أم أنها سنة مؤكدة ؟
القول الأول : أنّ صلاة العيدين واجبة على الأعيان ، وهو مذهب القاسم وأبي حنيفة ورواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الإنصاف (2/420) ، واستدلوا على ذلك بأدلة :
1- الحديث الأول : عن أبي عمير عن أنس بن مالك عن عمومة له من الأنصار رضي الله عنهم قالوا : " غُم علينا هلال شوال ، فأصبحنا صياماً ، فجاء ركبٌ من آخر النهار، فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمر الناس أنْ يفطروا من يومهم ، وأنْ يخرجوا لعيدهم من الغد ".
وفي لفظ أبي داود : " أنّ رَكباً جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس ، فأمرهم أنْ يُفطروا فإذا أصبحوا أنْ يغدوا إلى مصلاهم ".
رواه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان ، وصححه ابن المنذر وابن السكن والخطابي وابن حزم وابن حجر في بلوغ المرام .
وقال الحافظ في التلخيص : وعلّق الشافعي القول به على صحة الحديث .

وفيه دليل : على وجوب صلاة العيد وأنها تُقضى ، وعلى جواز صلاة العيد من الغد . وبه قال الأوزاعي والثوري وأحمد وإسحاق وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد ، وهو قول للشافعي .
وروى الخطابي عن الشافعي : أنهم إنْ علموا بالعيد قبل الزوال صلوا ، وإلا لم يصلوا يومهم ولا من الغد ، لأنه عمل في وقتٍ فلا يعمل في غيره ، قال : وكذا قال مالك وأبو ثور.
قال الخطابي : سُنّة النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالإتباع ، وحديث أبي عمير صحيح ، فالمصير إليه واجب . اهـ

2- الحديث الثاني : عن أم عطية الأنصاري رضي الله عنهما قالت : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى : العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة " .
وفي لفظ : " ويشهدن الخير ودعوة المسلمين " . قلت: يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جِلباب ؟ قال : لتلبسها أختُها من جلبابها ". رواه الجماعة .
ولمسلم وأبي داود : " والحيض يكنَّ خلف الناس ، يكبرن مع الناس ".
التفاصيل
 
    ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟
09/07/2015

ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،،
وبعد :
فإنّ قيام الليل دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم عز وجل ، ويقومون بين يدي خالقهم سبحانه وتعالى ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ورحمته ، ويتضرّعون له ، ويَشكون إليه أحوالهم ، وضعفهم وعجزهم وفقرهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه ، وكريم هباته ، وجزيل نواله ، ولا يحافظُ عليه إلا الموفقون , ولا ينافسُ فيها إلا السابقون .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة ، مذكورة في كتاب الله العظيم ، وسُنة نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه الثابتة ، نسوق منها ما تيسر ، لعل الله تعالى أنْ ينفعنا بها وإخواننا القراء :

فأولاً - إن قيامُ الليل من العبادات الجليلة ، والقُربات العظيمة ، التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة من كتابه الكريم ، كما في قوله سبحانه عنهم ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ) السجدة :16 .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جُنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد ، ورجاء الموعود . انتهى .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجّدين بالليل ، فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات : 17-18 .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السَّحَر ، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى في بيان درجتهم : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) الزمر:9 .
أي : هل يستوي مَنْ هذه صفته من القيام في الليل ، والرجاء لرحمة الله والحذر من عذابه ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ؟ غير عالمٍ بوعد ربّه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ولا به ؟!
والآيات في فضله كثيرة .
ثانيا - أنه سببٌ لنيلِ الجنة ودخولها ، وحسبك بها من فائدة ، قال تعالى : ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) ثم بيّن أوصاف هؤلاء المتقين الذين دخلوا هذه الجنات ، فقال ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) آل عمران : 15-17 . فذكر أنهم يستغفرون الله تعالى في وقت السَّحر ، وهو وقت إجابة للدعاء ، قال الحسن : مدُّوا الصلاة إلى السحر ، ثم جلسوا يستغفرون الله ربهم .
 وقال تعالى أيضا : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )   السجدة :16-17.
وجاء ذلك في الحديث القدسي في قوله : " أعددتُ لعبادي الصالحين ، ما لا عينٌ رأت ، ولا أُذنٌ سمعت ، ولا خَطَر على قلب بشر " رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أيها الناس ، أفشُوا السلام ، وأطْعموا الطعام ، وصلُوا بالليل والناسُ نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ". رواه الترمذي .
التفاصيل
 
    في استقبال رمضان
21/06/2015

في استقبال رمضان  


أحوال الناس في استقبال رمضان مختلفة ، كما قال الله عز وجل : ( ِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) الليل .
وصدق الله تعالى .

فيما يتعلق بمواسم الخير ، وبخاصة شهر رمضان واستقباله ، واستعداد الناس له ، نرى التباين ، حسب درجة العبد من الإيمان والصبر واليقين ، ومنزلته من اليقظة واغتنام ساعات العمر .
وبقدر الإخلال بشيء من ذلك ، يغفل العبد ويبتعد عن مواسم الخير ، والمتاجر مع الله عز وجل .

وشهر رمضان من الناس من يستقبله بالضجر – نسأل الله العافية – على ما سيفقده من الشهوات والأكل والشرب متى ما أراد ، ومنهم من يستقبله بالسفر والهرب عن بلاد المسلمين، والسياحة في دول الكفر ؟؟!
ومنهم من يستقبله بالإكثار من الأطعمة ويخص بها رمضان .
ومنهم من يستقبله بالفرح والاستبشار وحمد الله أنْ بلغه رمضان ، ويعقد العزم على أن يعمره بما يزيد حسناته ، ويقربه إلى ربه.

وهؤلاء هم الفائزون ، أهل الإيمان والإسلام ، وأتباع السلف ، حيث يؤثر عن السلف : أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم .

اللهم بارك لنا بشهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ، وأعنا فيه على الصيام والقيام والقرآن ، وسائر ما تحب من الأعمال ، يا سميع الدعاء

التفاصيل
 
...المزيد
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 17 - 20 من 176
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة