اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    فضل شهر شعبان
25/05/2015

 

فضل شهر شعبان



1- أن الأعمال ترفع فيه إلى الله تعالى :

فعن أسامة بن زيد : قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ ما تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قال : " ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ " رواه النسائي ، وحسنه الألباني

2-  كثرة صيام النبي صلى الله عليه وسلم فيه :

قالت عائشة رضي الله عنها : " لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ " رواه البخاري

 3- غفران الذنوب في ليلة النصف من شعبان:

قال صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَه تَعَالَى لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»  رواه ابن ماجه وحسنه الألباني  . مشاحن:  أي مخاصم لمسلم أو مهاجر له.

*  الحكمة من صيام شهر شعبان :

قال ابن رجب رحمه الله :
صيامه كالتمرين على صيام رمضان ، لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة ، بل قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ، ولذته فيدخل في صيام رمضان  بقوة و نشاط .
 
 (لطائف المعارف 138).

التفاصيل
 
    عاصفة الحزم
01/04/2015

 

 

عاصفة الحزم


قرار حازم حكيم



 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

وبعد :
فقد أيد كبارعلماء المسلمين ، ومجامع الفقه والفتيا ، العلميات العسكرية وجهود المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين ، ودول الخليج والدول العربية والإسلامية ، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى دولة اليمن الشقيقة ، ضد الحوثيين المارقين ، وتطهير البلاد من شرهم ، الذين انقلبوا على شرعية الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى ، وعلى الشعب اليمني المسلم ، وأرهبوا العباد ، وسعوا في الأرض الفساد ، فهدموا المساجد ، ودور العلم الشرعي ، ودور القرآن الكريم والحديث الشريف .
وقد جاءت هذه الخطوة المباركة ، بشكل يتوافق تماماً مع الشرع الحنيف ، فقد قال الله تعالى  في ذلك : ( ‏وإنْ طائفتان من المؤمنين اقْتتلوا فأصْلحُوا بينهما فإنْ بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تَبْغي حتي تفيءَ إلى أمر الله فإنْ فاءت فأصلحُوا بينهما بالعدْلِ وأقسطوا إنّ الله يُحب المُقْسطين‏ ) الحجرات ‏: 9 .

وندعو الله تعالى أنْ يعز الحقَّ وأهله ، وأن يكلل هذه الجهود العظيمة بالنجاح ، والنصر المبين على الظالمين المعتدين ، إنه ولي المؤمنين ، ونصير المظلومين ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وأجمعين .
 

التفاصيل
 
    بدعة عيد الأم ؟!
19/03/2015

بدعة عيد الأم


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد:‏

فإنّ ما يُعرف بعيد الأم ، والذي يحتفل به كثير من الناس في الحادي والعشرين من مارس ‏، هو من جملة البدع والمحدثات التي دخلت ديار المسلمين ، لغفلتهم عن أحكام دينهم ، وهدي شريعة ربهم ، ‏وتقليدهم واتباعهم للغرب والشرق ، في كل ما يصدره إليهم . ‏
وعيد الأم هو تقليد وثني يعود لزمن الإغريق والرومان القدامى ، والذي تبناه فيما بعد نصارى انجلترا الذين يحتفلون به في يوم الأحد السابق لعيد الفصح ( وهو احتفال صلب وبعث عيسى عليه السلام حسب زعمهم ) وكان النصارى يتعبدون في يوم 21-22 مارس تكريماً لأم عيسى (أم الرب) ـ تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا ـ وهو يصادف التاريخ المحتفل به في يومنا هذا ، ويدعونه بعيد الأم.
 ثم وسع هذا الاحتفال في القرن السادس عشر في انجلترا ليشمل جميع الأمهات وسُمي "أحد الأمهات" وكان هذا الطقس الديني يبدأ في صباح يوم الأحد بصلاة ترتب تكريما لأم عيسى مريم العذراء ، وبعدها يذهب أولاد النصارى يهدون الهدايا والأزهار ، ويحتفلون بأمهاتهم .

ويوافق أيضا : عيد النيروز ، وهو من أعياد المجوس ، ويحتفل به أهل البدع اليوم ، وخاصة في إيران.
ومعناه كما قال الفيروزآبادي : النيروز أول يومٍ من السنة ، معرب نوروز. القاموس المحيط .
وتاريخه : 14 أو 21 آذار/ مارس، وهو أول السنة الشمسية للفرس ، ويوافق الأول من برج الحمل ، أول فصل الربيع.
ومدة الاحتفال به: 7أيام ، وتكثر العناية بعيد النيروز في إيران وأفغانستان ، نظراً لقربهما من مواطن المجوسية قبل الإسلام ، واستمر التأثر بأعياد المجوس حتى الآن .

فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا - بلا شك - من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك ؟ " . رواه البخاري ( 6888 ) .
أخذ القرون : المشي على سيرتهم .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تشبّه بقومٍ فهو منهم " رواه أحمد وغيره .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 21 - 24 من 177
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة

 

  ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويقومون بين يدي خالقهم ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ، ويتضرعون له ، ويشكون إليه أحوالهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه وهباته .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة .

أما ما يعود على المسلم من قيامه في الدُّنْيا :

1- أن قيامُ الليل من القُربات العظيمة التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة ، كما في قوله سبحانه ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ )  [ السجدة :16] .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد، ورجاء الموعود .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجدين بالليل فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات :18،17] .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [الزمر:9] .
أي : هل يستوي من هذه صفته ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ؟

2- أن قيامُ الليل ينهى صاحبَه عن ارتكاب الذُّنوب والمعاصي ، وفعل المنكرات ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) [العنكبوت: 45] .
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليل ، فإذا أصبحَ سرق ؟! قال : " سَيَنْهاه ما تقول " . رواه أحمدُ وابن حبان وصحَّحه الألباني .

والصلاةُ مطلقًا تنهى عن الفحشاء ؛ لكن قيامَ اللَّيْل له ميزة خاصة في نهي صاحبه عن المعاصي ، كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ... " أخرجه أحمد والتِّرمذيُّ والبيهقيُّ ، وقال العراقي : إسنادُه حسنٌ ، وحسَّنه الألبانيُّ .

3 – أنه من أسباب تكفير السيئات ، كما في الحديث السابق ، قال صلى الله عليه وسلم : " وتكفيرٌ للسيئات .. " .
والصلاة عموما من أسباب تكفير السيئات ، كما قال سبحانه و تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) هود : 114 .
 فالصلوات المفروضات ، وما ألحق بها من التطوعات والنوافل ، من أكبر الحسنات التي تذهب بالسيئات وتمحوها ، وهي الصغائر ، كما دلت عليه الأدلة ، أما الكبائر فلا تكفر إلا مع التوبة والندم والاستغفار .
وفي الحديث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنتُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقمه علي ، قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقم فيّ كتاب الله . قال : " أليس قد صليت معنا ؟ " قال : نعم ، قال : " فإنّ الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك " رواه البخاري (6823 ) .

4- أنَّه يطرد الداءَ من الجسد ، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل ؛ وغيرها من أمراض القلوب والأبدان ، قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل .. إلى قوله : ومطردةٌ للداء عن الجسد " الحديث .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة