اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 29/رمضان/1438 , 23/يونيو/2017
 
 
    السنن البيتية - 2
16/11/2014

السنن البيتية (2)



هذا تتمة الكلام على السنن البيتية :

 * ومن السنن البيتية للزوج  : أداء النوافل في البيت ، وفيها خيرٌ كثير ، منها :

 1- قوله صلى الله عليه وسلم " إنّ خيرَ صلاة المرء في بيته ، إلا الصلاةَ المكتوبة " متفق عليه .

2- وقال صلى الله عليه وسلم : " صلاةُ الرجلِ تطوعاً حيث لا يراه الناسُ ، تعدل صلاته على أعين الناس ، خمساً وعشرين " رواه أبو يعلي وغيره ، وصححه الألباني .

3-  وقال صلى الله عليه وسلم : " فضلُ صلاةِ الرجل في بيته ، على صلاته حيثُ يراه الناس ، كفضلِ المكتوبة على النافلة "رواه الطبراني ، وحسنه الألباني .       

فتكرار هذه السنة في يومه وليله عدة مرات ، من السنن الرواتب ، وصلاة الضحى ، وصلاة الوتر ، كل واحدة منها يحرص أنْ يصليها في بيته ، حتى يعظم أجره ، ويُصيب السُنة ، وبعلم أهله ، ويذكّر ناسيهم وغافلهم .

ويمكن إجكال ثمرات تطبيق هذه النوافل في البيت :

أ‌) أنها سببٌ لتمام الإخلاص ، والبعد عن الرياء .

ب‌) أنها سبب لنزول الرحمة في البيت ، وحُلول البركة .

ت ) أنها سببٌ لتنزل الملائكة ، وخروج الشيطان منه .

ج‌) أنها سببٌ لمضاعفة أجرها ، كما يضاعف أجر الفريضة في المسجد .

د) أنها سبب لتمام الخشوع والسكينة .

التفاصيل
 
    احتفال الهالوين
30/10/2014

احتفال الهالوين ؟؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه أجمعين ...

وبعد :

فتحتفل بعض الدول النصرانية هذه الأيام بما يسمى بـ " الهالوين " Halloween أو عيد الرعب ؟!
كما ترجمه البعض ، و هو عيدٌ وثني شركي ، أصله كان موجودا من قبل المسيح عليه السلام .

ويتنكر المحتفلون بعيد الهالوين ، بازياء الساحرات ، والاشباح ؟!
والرمز الأكثر شيوعا لعيد الهالوين ، هو القرع الجلاطي ، المسمى بالانجليزية Pumpkins.
واسم " هالوين " يعني : ليلة مقدسة . والهالوين عيد جميع القديسين ، الذي يقع في الواحد و الثلاثين من تشرين الأول ، 31من شهر أكتوبر ، وهو في الواقع عيد للاحتفال بالخريف .
وكان الدرويديون القدماء (وهم كهنة كانوا في بلاد الغال القديمة وبريطانيا وإيرلندا) يقيمون عيداً كبيرا للاحتفال بالخريف ، يبدأ في منتصف ليلة الواحد والثلاثين من تشرين الأول ، و يمتد حتى اليوم التالي , وهو الأول من تشرين الثاني.‏

وكانوا يؤمنون أن إله الموت العظيم ,و يسمى : سامان , يدعو في هذه الليلة كل الأرواح الشريرة التي ماتت خلال السنة ، والتي كان عقابها بأن تستأنف الحياة في أجساد حيوانات ، وهي فكرة هذا التجمع ، وكانت كافية لإخافة الناس الساذجين في ذاك الزمان ، لذا كانوا يُوقدون مشعلة ضخمة الهواء الطلق ، وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة عنهم ؟؟!

ولايزال يوجد أناسٌ في مناطق معزولة محددة من أوروبا ، يؤمنون بأن هذا صحيح ؟!
وكان في الأصل عيد الهالوين بسيطا جدا ، ويحتفى به في الكنيسة على الأغلب ، ثم صار الناس في أوروبا ينظرون إلى هذه المناسبة كفرصة للمزاح والإثارة , ورواية قصص الأشباح والخرافات والساحرات والأرواح ، ولإخافة بعضهم البعض .‏

والعجيب اليوم !! أن الهالوين صار عيداً وثنيا ، يتمسّك به عبدة الشيطان !!
ويحتفلون به ، وقد نبذه النصارى المتمسكون بعقيدتهم ؟!
التفاصيل
 
    عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر
26/08/2014

عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر



*العقـــــــوبة الاولى : استهزاء الشيطان به وبوله فى أذنه :

فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح فقال صلى الله عليه وسلم : " ذاك رجـل بال الشيطان فى أذنيه " أو قال " فى أذنه ".

قيل معناه : أفسده ، أو قاده الشيطان وتحكم فيه ، أو احتقره واستخـف به . وخـص الأذن لأنها حاسة الانتباه.

*العقــــــوبة الثانية : الكسل في البدن وخُبث النَّفس :

فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يَعْقد الشيطانُ على قَافية أحدِكم إذا هو نام ، ثلاث عُقَد ، يَضرب على كل عقدة : عليـك ليلٌ طويل فارقد ، فإنْ استيقظ فذكر الله انحلت عُقدة ، فإن توضأ انْحَلّتْ عُقْدَة ، فإنْ صلى ، انحلتْ عُقدهُ كلها ، فأصبح نشيطًا طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ".

وهذا يدل ذلك على أن الشيطان يسعى حثيثًا لتثبيط المؤمن عن الصلاة ، وعدم القيام للصلاة استجابة له وخذلان ، وحينئذ يصبح خبيث النفس خاملا .

هذا إنْ ضيعها تفريطًا وتهاوناً بها ، وأما إنْ كانت عادته القيام للصلاة ، وغلبه النوم ، فله أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمالُ بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ".

وفي حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من امرئٍ تكون له صلاةٌ بليل ، يغلبه عليها نومٌ ، إلا كتبَ اللهُ له أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة " رواه مالك والنسائي وغيرهما .
 
 
 *العقــــــوبة الثالثة : علامة النفاق :

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وليس صلاةٌ أثقلُ على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوًا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة  فتقام ، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب ، إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ".

قال ابن حجر : دل هذا على أن الصلاة ثقيلة على المنافقين ، ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى . وأما العشاء والفجر دون سواهما ، فلأنهما محل الراحة والسكون ، ولذة النوم .

*العقـــــوبة الرابعة : الخروج من ذمة الله :

عن جُندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منْ صلى صلاة الصُبح فهو فى ذمة الله ، فلا يطلبنّكم اللهُ من ذمته بشئٍ ، فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يُدركه ، ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم ". رواه مسلم وغيره
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 21 - 24 من 173
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟

ما الذي نَرجُوه مِنْ قِيامنا ؟



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،،
وبعد :
فإنّ قيام الليل دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم عز وجل ، ويقومون بين يدي خالقهم سبحانه وتعالى ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ورحمته ، ويتضرّعون له ، ويَشكون إليه أحوالهم ، وضعفهم وعجزهم وفقرهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه ، وكريم هباته ، وجزيل نواله ، ولا يحافظُ عليه إلا الموفقون , ولا ينافسُ فيها إلا السابقون .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة ، مذكورة في كتاب الله العظيم ، وسُنة نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه الثابتة ، نسوق منها ما تيسر ، لعل الله تعالى أنْ ينفعنا بها وإخواننا القراء :

فأولاً - إن قيامُ الليل من العبادات الجليلة ، والقُربات العظيمة ، التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة من كتابه الكريم ، كما في قوله سبحانه عنهم ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ) السجدة :16 .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جُنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد ، ورجاء الموعود . انتهى .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجّدين بالليل ، فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات : 17-18 .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السَّحَر ، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى في بيان درجتهم : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) الزمر:9 .
أي : هل يستوي مَنْ هذه صفته من القيام في الليل ، والرجاء لرحمة الله والحذر من عذابه ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ؟ غير عالمٍ بوعد ربّه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ولا به ؟!
والآيات في فضله كثيرة .
ثانيا - أنه سببٌ لنيلِ الجنة ودخولها ، وحسبك بها من فائدة ، قال تعالى : ( قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) ثم بيّن أوصاف هؤلاء المتقين الذين دخلوا هذه الجنات ، فقال ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) آل عمران : 15-17 . فذكر أنهم يستغفرون الله تعالى في وقت السَّحر ، وهو وقت إجابة للدعاء ، قال الحسن : مدُّوا الصلاة إلى السحر ، ثم جلسوا يستغفرون الله ربهم .
 وقال تعالى أيضا : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )   السجدة :16-17.
وجاء ذلك في الحديث القدسي في قوله : " أعددتُ لعبادي الصالحين ، ما لا عينٌ رأت ، ولا أُذنٌ سمعت ، ولا خَطَر على قلب بشر " رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أيها الناس ، أفشُوا السلام ، وأطْعموا الطعام ، وصلُوا بالليل والناسُ نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ". رواه الترمذي .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة