اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:17
الإشراق 05:36
الظهر 11:41
العصر 15:08
المغرب 17:45
العشاء 18:60
منتصف الليل 23:01
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 02/محرم/1439 , 22/سبتمبر/2017
 
 
    عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر
26/08/2014

عقوبات مَنْ يتـخلف عـن صـلاة الـفـجـر



*العقـــــــوبة الاولى : استهزاء الشيطان به وبوله فى أذنه :

فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال : ذُكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح فقال صلى الله عليه وسلم : " ذاك رجـل بال الشيطان فى أذنيه " أو قال " فى أذنه ".

قيل معناه : أفسده ، أو قاده الشيطان وتحكم فيه ، أو احتقره واستخـف به . وخـص الأذن لأنها حاسة الانتباه.

*العقــــــوبة الثانية : الكسل في البدن وخُبث النَّفس :

فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يَعْقد الشيطانُ على قَافية أحدِكم إذا هو نام ، ثلاث عُقَد ، يَضرب على كل عقدة : عليـك ليلٌ طويل فارقد ، فإنْ استيقظ فذكر الله انحلت عُقدة ، فإن توضأ انْحَلّتْ عُقْدَة ، فإنْ صلى ، انحلتْ عُقدهُ كلها ، فأصبح نشيطًا طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ".

وهذا يدل ذلك على أن الشيطان يسعى حثيثًا لتثبيط المؤمن عن الصلاة ، وعدم القيام للصلاة استجابة له وخذلان ، وحينئذ يصبح خبيث النفس خاملا .

هذا إنْ ضيعها تفريطًا وتهاوناً بها ، وأما إنْ كانت عادته القيام للصلاة ، وغلبه النوم ، فله أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمالُ بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ".

وفي حديث عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من امرئٍ تكون له صلاةٌ بليل ، يغلبه عليها نومٌ ، إلا كتبَ اللهُ له أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة " رواه مالك والنسائي وغيرهما .
 
 
 *العقــــــوبة الثالثة : علامة النفاق :

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وليس صلاةٌ أثقلُ على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوًا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة  فتقام ، ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب ، إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ".

قال ابن حجر : دل هذا على أن الصلاة ثقيلة على المنافقين ، ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى . وأما العشاء والفجر دون سواهما ، فلأنهما محل الراحة والسكون ، ولذة النوم .

*العقـــــوبة الرابعة : الخروج من ذمة الله :

عن جُندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " منْ صلى صلاة الصُبح فهو فى ذمة الله ، فلا يطلبنّكم اللهُ من ذمته بشئٍ ، فإنه من يطلبه من ذمته بشئ يُدركه ، ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم ". رواه مسلم وغيره
التفاصيل
 
    ماذا بعد رمضان؟
07/08/2014

ماذا بعد رمضان؟

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه ....

 أما بعد :

فلئن كان شهر رمضان المبارك قد انتهى ، فإن عمل المسلم لا ينتهي ، إلا بمفارقة روحه بدنه ، قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( واعبدْ ربكَ حتى يأتيك اليقين) الحجر .
وقال عيسى عليه السلام عن ربه سبحانه ( وأوصَاني بالصلاةِ والزكاة ما دمتُ حياً ) مريم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أحبُ الأعمالِ إلى الله تعالى ، أدومها وإنْ قلْ " متفق عليه .
وذكر لبعض  السلف أناساً يجتهدون في رمضان ، ثم يتركون ذلك بعده ، فقال : بئس القومُ لا يعرفون الله تعالى إلا في رمضان !!

فلئن كان صيام الفرض في رمضان قد انقضى زمنه ، فقد شرع الله تعالى للسابقين بالخيرات ، أياماً تصام طوال العام ، أولها صيام الست من شوال بعد رمضان ، ففي صحيح مسلم : من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ، ثم أتبعه ستاً من شوال ، كان كصيام الدهر " .

وصيام الاثنين والخميس ، كما في حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تُعرضُ الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحبُ أن يُعرض عملي وأنا صائم " رواه الترمذي .

وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والأولى والأحسن أن تكون أيام البيض وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري ، لحديث أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام ، فصُم ثلاثَ عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه الترمذي والنسائي .
 وإلا صام أي ثلاثة أيام من الشهر، لحديث أبي هريرة : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ... وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . رواه مسلم .

وصيام شهر الله الحرام ، ففي صحيح مسلم : عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الصيام أفضلُ بعد شهر رمضان ؟ قال : " أفضلُ الصيام بعد شهر رمضان ، صيام شهر الله المحرم " .

وصيام يوم عرفة ، فإنه يكفر سنتين: ماضية وباقية ، كما في صحيح مسلم . وصيام عاشوراء يكفر سنة ماضية ، وغيرها من صيام التطوع .

ولئن كان قيام رمضان قد انتهى ، فإن قيام الليل هو دأب الصالحين الأخيار دائماً ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد " رواه أحمد والترمذي والحاكم عن بلال رضي الله عنه .

وقوله تعالى: ( تَتَجافى جُنوبُهم عن المضَاجع يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون ) السجدة .
وقوله: ( وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرضِ هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً * والذين يبيتون لربهم سُجداً وقياماً ) الفرقان .

وقوله تعالى: ( كانوا قليلاً من الليلِ ما يَهجعون * وبالأسحارِ هم يستغفرون ) ليس خاصاً برمضان ، بل هي سمةٌ من سماتهم ، وصفة من صفاتهم .

التفاصيل
 
    ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة
24/07/2014

 

  ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويقومون بين يدي خالقهم ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ، ويتضرعون له ، ويشكون إليه أحوالهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه وهباته .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة .

أما ما يعود على المسلم من قيامه في الدُّنْيا :

1- أن قيامُ الليل من القُربات العظيمة التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة ، كما في قوله سبحانه ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ )  [ السجدة :16] .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد، ورجاء الموعود .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجدين بالليل فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات :18،17] .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [الزمر:9] .
أي : هل يستوي من هذه صفته ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ؟

2- أن قيامُ الليل ينهى صاحبَه عن ارتكاب الذُّنوب والمعاصي ، وفعل المنكرات ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) [العنكبوت: 45] .
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليل ، فإذا أصبحَ سرق ؟! قال : " سَيَنْهاه ما تقول " . رواه أحمدُ وابن حبان وصحَّحه الألباني .

والصلاةُ مطلقًا تنهى عن الفحشاء ؛ لكن قيامَ اللَّيْل له ميزة خاصة في نهي صاحبه عن المعاصي ، كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ... " أخرجه أحمد والتِّرمذيُّ والبيهقيُّ ، وقال العراقي : إسنادُه حسنٌ ، وحسَّنه الألبانيُّ .

3 – أنه من أسباب تكفير السيئات ، كما في الحديث السابق ، قال صلى الله عليه وسلم : " وتكفيرٌ للسيئات .. " .
والصلاة عموما من أسباب تكفير السيئات ، كما قال سبحانه و تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) هود : 114 .
 فالصلوات المفروضات ، وما ألحق بها من التطوعات والنوافل ، من أكبر الحسنات التي تذهب بالسيئات وتمحوها ، وهي الصغائر ، كما دلت عليه الأدلة ، أما الكبائر فلا تكفر إلا مع التوبة والندم والاستغفار .
وفي الحديث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنتُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقمه علي ، قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقم فيّ كتاب الله . قال : " أليس قد صليت معنا ؟ " قال : نعم ، قال : " فإنّ الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك " رواه البخاري (6823 ) .

4- أنَّه يطرد الداءَ من الجسد ، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل ؛ وغيرها من أمراض القلوب والأبدان ، قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل .. إلى قوله : ومطردةٌ للداء عن الجسد " الحديث .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 25 - 28 من 175
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
مخالفات التراويح

مخالفات التراويح 


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ,
وبعد :

فهذا ذكر سريع لبعض المخالفات التي يقع فيها بعض ائمة المساجد - هداهم الله - في صلاة التراويح :

1- العجلة في صلاة التراويح ، وقصرها قصراً مخلا ، والتنافس في الخروج مبكرا من المساجد ، مما ينفر بعض الناس عن المساجد التي تؤديها بطمأنينة وسكينة ، أو المساجد التي يختم فيها القرآن العظيم ، وبالتالي يهجر كتاب الله تعالى حتى في شهر القرآن ؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون ؟!
قال تعالى ( شهرُ رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهُدى والفرقان ) البقرة : 185 .

2- السرعة والاستعجال في القراءة والترتيل ، وهذّ القراءة هذاً ، والبعد عن التدبر .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة