اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:50
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:40
العشاء 20:07
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 01/رمضان/1438 , 26/مايو/2017
 
 
    بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي
14/07/2014

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي


حول أحداث الأخيرة بالكويت



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين .

وبعد :

فقد أقلقنا ما يجري ببلدنا الحبيب الكويت ، في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان ، الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن العظيم ، ذكراً حكيما لنا ، ومنهاجا بيناً ، وصراطا مستقيما ، من أحداث تبعثُ على الأسى والخوف في نفوسنا جميعا ، فالأمن نعمة عظيمة ، امتن الله تبارك وتعالى بها على عبادة في غير ما موضع من كتابه ، فقال : ( وآمنهم من خوف ) قريش : 4.
ونحن في الكويت بحمد الله تعالى ننعم بنعمة الأمن والاستقرار ، فلا يجوز العبث بهذه النعمة ، أو العمل على ما يؤدي للإخلال بها أو ضياعها ، فإن هذا من عدم شكرها ، والسعي في زوالها .
وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف ، على أن المخرج من الخلاف والاختلاف ، هو أولاً : طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما قال سبحانه ( وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله ) .
ثم طاعة أولي الأمر في النظم والإجراءات المشروعة المعمول بها في البلاد ، كما أمرنا ربنا جل شأنه بذلك ، فقال ( يا أيُها الذينَ آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولوا الأمر منكم ) النساء : 59.

ومن طاعة الله ورسوله : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن ، الذي يخلو من الغلظة والشدة ، بل بالكلمة الحسنة ، والرفق واللين .

ثانيا : ترك الخصام والتنازع والاختلاف ، المؤدي للفرقة بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين ) الأنفال : 46 .
وقال : ( واعتصموا بحبلِ الله جميعاً ولا تفرقوا ) آل عمران : 103.
ويجب السعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين ، والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك .
التفاصيل
 
    السنن النبوية في البيت-1
26/05/2014

السنن النبوية في البيت-1




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

فإن التمسك بالسنن النبوية له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة ، نذكر منها :

1-  الوصول إلى درجة " المحبة " محبة الله عز وجل لعبده المؤمن ، كما قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران : .

2-  مغفرة الله تعالى للعبد ، كما في الآية السابقة .

3- جبر النقص الحاصل في الفرائض ، كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولُ ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة " قال : يقول ربنا عز وجل للملائكة وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي : أتمها أم نقصها ؟ فإنْ كانت تامة ، كتبت له تامة ، وإنْ كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي منْ تطوع ، فإنْ كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذ الأعمال على ذلك " رواه الحاكم في المستدرك .

4- العصمة من الوقوع في البدع .

5- تعظيم السنن من تعظيم شعائر الله .

والسنن النبوية للرجال في البيت كثيرة منها :

أولا : سنن الاستيقاظ من النوم :

1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد ، وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر ، لحديث " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده " رواه مسلم .

2- ذكر الدعاء عند الاستيقاظ ، وهو : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور " رواه البخاري .

3- استعمال السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك " متفق عليه .
والحكمة من ذلك :

1- قطع الرائحة من الفم .

2- أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط .

سنن اللباس :

ومن الأمور التي تتكرر للمسلم في يومه وليلته تبديل الثياب ولبسها ، إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور ، ولخلع الثياب ولبسها سنن :

1- أن يقول : بسم الله ، سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

2- كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :" اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له " رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم " رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه ، وهو صحيح .

4- ويخلع ثيابه ويبدأ بالأيسر ثم الأيمن .

دخول المنزل : وله سنن :-

1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … " رواه مسلم .
قال النووي : يستحب أن يقول : بسم الله تعالى ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم .

2- السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك " رواه مسلم .

3- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] .
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد ، فكم عدد السنن التي سيطبقها في دخوله للبيت في يومه وليلته ؟

• أما عند الخروج من البيت ، فيقول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود .
التفاصيل
 
    النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
23/01/2014

النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم


 هل أنت ناصح لرسول الله ؟!!
كما جاء بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم .
فعن تميم الداري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الدين النصيحة " قلنا : لمن؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ".
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة (1 /74) .

النصيحة لرسول الله ليست كلمة تقال ، أو دعوى تدعى ، أو شعارات ترفع ، أو هتافات ينادى بها !!
وإنما هي كلمة جامعة من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام ، لها علامات وأمارات ، وأعمال وأقوال وأحوال تدل عليها .

وقد بين العلماء -رحمهم الله- معنى هذه الكلمة العظيمة ، فمن ذلك :

قال النووي رحمه الله : " وأما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتصديقه على الرسالة ، والإيمان بجميع ما جاء به ، وطاعته فى أمره ونهيه ، ونصرته حياً وميتاً ، ومعاداة عن عاداه وموالاة من والاه ، وإعظام حقه ، وتوقيره ، وإحياء طريقته وسنته ، وبث دعوته ، ونشر شريعته ، ونفى التهمة عنها ، واستثارة علومها ، والتفقه في معانيها ، والدعاء إليها ، والتلطف في تعلمها وتعليمها ، وإعظامها وإجلالها ، والتأدب عند قراءتها ، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم ، وإجلال أهلها لانتسابهم اليها ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ومحبة أهل بيته وأصحابه ، ومجانبة من ابتدع فى سنته ، أو تعرض لأحد من أصحابه ، ونحو ذلك ".
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (2/38).

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 25 - 28 من 172
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

الإساءة لمقام النبوة مرة أخرى ؟!

 

بعد نشر الصحف سابقا في الدنمارك صورا كاريكاتيرية مسئية لخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وحصل ما حصل وقتها من استثارة للمسلمين ، وتحد لمشاعرهم ، واحتقار لدينهم ومقدساتهم ورموزهم .
فوجئ المسلمون بفلم سينمائي جديد لبعض نصارى العرب الحاقدين ، والمقيمين بأمريكا ، وبتمويل من تاجر يهودي حاقد ، يمثل فيه شخصٌ دور النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟! ويسيء له بالقول والتصرفات ؟!
ونسي هؤلاء أو تناسوا أن هذا ليس متعلقا بشخصية سياسية ، ولا برئيس لدولة ، ولا قائد لحزب من الأحزاب ، بل هو متعلق بني من أنبياء الله الكرام ، بل بخاتم الأنبياء والمرسلين ، وسيد ولد آدم أجمعين ، الذي هو دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام ، وبشرى نبي الله عيسى عليه السلام في الإنجيل ، ومن اكتمل فيه الكمال الممكن في البشر ، خَلقا وخُلقا ، ومن حملت رسالته الرحمة للعالمين ، لو كانوا يعلمون ؟؟
( لقد منّ اللهُ على المؤمنين إذْ بعثَ فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوعليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة وإنْ كانوا من قبلُ لفي ضلالٍ مبين ) آل عمران : 164 .
وقد اعترف بفضله عليه الصلاة والسلام وعقله ، ومكانته ومنزلته ، وشمائله ومعجزاته الباهرة ، وبراهينه النيرة ، عقلاؤهم ومفكروهم وقادتهم وأدبائهم .
ولئن كان نبي الله عيسى عليه السلام يحيي الموتى ، فقد أحيا هو عليه أفضل الصلاة والسلام أمماً من البشر ، من العرب والعجم .
إننا نعتقد يقينا أن من انتقصه عليه الصلاة والسلام أو انتقص نبيا من أنبياء الله تعالى ، أنّ الله سينتقم منه ، إنْ عاجلاً أو آجلا .
قال تبارك وتعالى ( إنّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعنهم اللهُ في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهينا ) الأحزاب : 57 .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة