اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:18
الإشراق 04:51
الظهر 11:45
العصر 15:20
المغرب 18:39
العشاء 20:06
منتصف الليل 22:59
الثلث الأخير 00:25
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 11/رمضان/1439 , 25/مايو/2018
 
 
    ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة
24/07/2014

 

  ما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :
فإن قيام الليل هو دأب الصالحين ، وشرف المؤمنين ، وتجارة المتقين ، وعمل المفلحين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويقومون بين يدي خالقهم ، ويتوجهون إليه ، فيستغفرونه ويتوبون إليه ، ويسألونه من فضله ، ويتضرعون له ، ويشكون إليه أحوالهم ، ويعكفون على مناجاته ، ويرغبون إلى عظيم عطاياه وهباته .

ولقيام الليل فضائل كثيرة ، وثمرات جليلة ، تعود على صاحبها في الدنيا والآخرة .

أما ما يعود على المسلم من قيامه في الدُّنْيا :

1- أن قيامُ الليل من القُربات العظيمة التي يتقرّب بها العباد إلى ربهم ، وقد وصفهم الله بذلك في آيات كثيرة ، كما في قوله سبحانه ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ )  [ السجدة :16] .
قال مجاهد والحسن : يعني قيام الليل .
وقال عبد الحق الأشبيلي : أي تنبو جنوبهم عن الفرش ، فلا تستقر عليها ، ولا تثبت فيها ، لخوف الوعيد، ورجاء الموعود .
وذكر الله عز وجل عباده المتهجدين بالليل فقال ( كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات :18،17] .
قال الحسن : كابدوا الليل ، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [الزمر:9] .
أي : هل يستوي من هذه صفته ، مع من نام ليله وضيّع نفسه ، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده ؟! ولا مهتم له ؟

2- أن قيامُ الليل ينهى صاحبَه عن ارتكاب الذُّنوب والمعاصي ، وفعل المنكرات ، ودليلُ ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) [العنكبوت: 45] .
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ فلانًا يُصلِّي بالليل ، فإذا أصبحَ سرق ؟! قال : " سَيَنْهاه ما تقول " . رواه أحمدُ وابن حبان وصحَّحه الألباني .

والصلاةُ مطلقًا تنهى عن الفحشاء ؛ لكن قيامَ اللَّيْل له ميزة خاصة في نهي صاحبه عن المعاصي ، كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ... " أخرجه أحمد والتِّرمذيُّ والبيهقيُّ ، وقال العراقي : إسنادُه حسنٌ ، وحسَّنه الألبانيُّ .

3 – أنه من أسباب تكفير السيئات ، كما في الحديث السابق ، قال صلى الله عليه وسلم : " وتكفيرٌ للسيئات .. " .
والصلاة عموما من أسباب تكفير السيئات ، كما قال سبحانه و تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) هود : 114 .
 فالصلوات المفروضات ، وما ألحق بها من التطوعات والنوافل ، من أكبر الحسنات التي تذهب بالسيئات وتمحوها ، وهي الصغائر ، كما دلت عليه الأدلة ، أما الكبائر فلا تكفر إلا مع التوبة والندم والاستغفار .
وفي الحديث : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنتُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقمه علي ، قال : ولم يسأله عنه . قال : وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام إليه الرجل فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حداً فأقم فيّ كتاب الله . قال : " أليس قد صليت معنا ؟ " قال : نعم ، قال : " فإنّ الله غفر لك ذنبك ، أو قال : حدك " رواه البخاري (6823 ) .

4- أنَّه يطرد الداءَ من الجسد ، وأولُ داء يطرده داءُ العجز والكسل ؛ وغيرها من أمراض القلوب والأبدان ، قال صلى الله عليه وسلم : "عليكم بقيام الليل .. إلى قوله : ومطردةٌ للداء عن الجسد " الحديث .
التفاصيل
 
    بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي
14/07/2014

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي


حول أحداث الأخيرة بالكويت



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين .

وبعد :

فقد أقلقنا ما يجري ببلدنا الحبيب الكويت ، في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان ، الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن العظيم ، ذكراً حكيما لنا ، ومنهاجا بيناً ، وصراطا مستقيما ، من أحداث تبعثُ على الأسى والخوف في نفوسنا جميعا ، فالأمن نعمة عظيمة ، امتن الله تبارك وتعالى بها على عبادة في غير ما موضع من كتابه ، فقال : ( وآمنهم من خوف ) قريش : 4.
ونحن في الكويت بحمد الله تعالى ننعم بنعمة الأمن والاستقرار ، فلا يجوز العبث بهذه النعمة ، أو العمل على ما يؤدي للإخلال بها أو ضياعها ، فإن هذا من عدم شكرها ، والسعي في زوالها .
وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف ، على أن المخرج من الخلاف والاختلاف ، هو أولاً : طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما قال سبحانه ( وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله ) .
ثم طاعة أولي الأمر في النظم والإجراءات المشروعة المعمول بها في البلاد ، كما أمرنا ربنا جل شأنه بذلك ، فقال ( يا أيُها الذينَ آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولوا الأمر منكم ) النساء : 59.

ومن طاعة الله ورسوله : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن ، الذي يخلو من الغلظة والشدة ، بل بالكلمة الحسنة ، والرفق واللين .

ثانيا : ترك الخصام والتنازع والاختلاف ، المؤدي للفرقة بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين ) الأنفال : 46 .
وقال : ( واعتصموا بحبلِ الله جميعاً ولا تفرقوا ) آل عمران : 103.
ويجب السعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين ، والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك .
التفاصيل
 
    السنن النبوية في البيت-1
26/05/2014

السنن النبوية في البيت-1




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

فإن التمسك بالسنن النبوية له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة ، نذكر منها :

1-  الوصول إلى درجة " المحبة " محبة الله عز وجل لعبده المؤمن ، كما قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران : .

2-  مغفرة الله تعالى للعبد ، كما في الآية السابقة .

3- جبر النقص الحاصل في الفرائض ، كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولُ ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة " قال : يقول ربنا عز وجل للملائكة وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي : أتمها أم نقصها ؟ فإنْ كانت تامة ، كتبت له تامة ، وإنْ كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي منْ تطوع ، فإنْ كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذ الأعمال على ذلك " رواه الحاكم في المستدرك .

4- العصمة من الوقوع في البدع .

5- تعظيم السنن من تعظيم شعائر الله .

والسنن النبوية للرجال في البيت كثيرة منها :

أولا : سنن الاستيقاظ من النوم :

1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد ، وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر ، لحديث " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده " رواه مسلم .

2- ذكر الدعاء عند الاستيقاظ ، وهو : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور " رواه البخاري .

3- استعمال السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك " متفق عليه .
والحكمة من ذلك :

1- قطع الرائحة من الفم .

2- أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط .

سنن اللباس :

ومن الأمور التي تتكرر للمسلم في يومه وليلته تبديل الثياب ولبسها ، إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور ، ولخلع الثياب ولبسها سنن :

1- أن يقول : بسم الله ، سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

2- كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :" اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له " رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم " رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه ، وهو صحيح .

4- ويخلع ثيابه ويبدأ بالأيسر ثم الأيمن .

دخول المنزل : وله سنن :-

1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … " رواه مسلم .
قال النووي : يستحب أن يقول : بسم الله تعالى ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم .

2- السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك " رواه مسلم .

3- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] .
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد ، فكم عدد السنن التي سيطبقها في دخوله للبيت في يومه وليلته ؟

• أما عند الخروج من البيت ، فيقول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود .
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 29 - 32 من 177
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الصوم غايات وأهداف

   الصوم غايات وأهداف 

 

للعبادات الشرعية التي يؤديها المسلمون غايات وأهدافاً ، أراد الله تعالى من عباده أن يعلموها ويفهموها ليصلوا إليها ويحققوا مراد الله منها.
ومن تلك العبادات صيام شهر رمضان ، فإن له أهدافاً ينبغي أن يضعها المسلم نصب عينيه ، كي يقصدها بقلبه وعمله .
ويمكن أن تفصل كالتالي:

1- بلوغ التقوى:

قال تعالى: ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )البقرة: 183) .
فالصِّيامُ وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، بل عبادةُ الله كلّها وتوحيده ، وسائل للوصول إلى التقوى ، كما قال تعالى  ( يا أيها الذين آمنوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقرة: 21) .
والأخذُ بالدينِ والكتاب ، وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، قال تعالى ( خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) (البقرة: 63) .
والتقوى كما عرفها التابعي طلق بن حبيب : « هي أن تعبد الله، على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تتجنب معصية الله، على نور من الله ، تخشى عقاب الله ».

فالغاية من الصيام هي التقوى ، وليس الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فقط، بل الله تعالى غني عن صيام هذه الطائفة، كما قال صلى الله عليه وسلم : « مَنْ لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به ، فليس لله حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَه وشرابه ». رواه البخاري .

وقال أيضاً : « وربَّ صائمٍ حظُّهُ من صيامه الجوعُ والعَطَش». رواه أحمد والطبراني ، وهو صحيح.
فينبغي أن نتذكرْ أن الهدف والغاية من صيامنا هو: التقوى ، وزكاة النفس والطهر ، والابتعاد عن المعاصي والذنوب .
والصيام في نفسه من أعظم ما يحجب عن ارتكاب المحرمات، ويصد عن مواقعتها، فقد أخرج الشيخان: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصيامُ جُنَّة ، فلا يُرفثْ ولا يَجهل ، وإِنْ امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائمٌ- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، يترك طعامَه وشرَابه وشهوَته من أجلي ، الصيامُ لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها».
وفي زيادة صحيحة للنسائي وأحمد وسعيد بن منصور: « الصيام جنة من النار...».

2- الثواب الجزيل :

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة