اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:53
الإشراق 06:16
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 02/ربيع أول/1439 , 20/نوفمبر/2017
 
 
    بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي
14/07/2014

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي


حول أحداث الأخيرة بالكويت



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين .

وبعد :

فقد أقلقنا ما يجري ببلدنا الحبيب الكويت ، في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان ، الذي أنزل الله تعالى فيه القرآن العظيم ، ذكراً حكيما لنا ، ومنهاجا بيناً ، وصراطا مستقيما ، من أحداث تبعثُ على الأسى والخوف في نفوسنا جميعا ، فالأمن نعمة عظيمة ، امتن الله تبارك وتعالى بها على عبادة في غير ما موضع من كتابه ، فقال : ( وآمنهم من خوف ) قريش : 4.
ونحن في الكويت بحمد الله تعالى ننعم بنعمة الأمن والاستقرار ، فلا يجوز العبث بهذه النعمة ، أو العمل على ما يؤدي للإخلال بها أو ضياعها ، فإن هذا من عدم شكرها ، والسعي في زوالها .
وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف ، على أن المخرج من الخلاف والاختلاف ، هو أولاً : طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما قال سبحانه ( وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله ) .
ثم طاعة أولي الأمر في النظم والإجراءات المشروعة المعمول بها في البلاد ، كما أمرنا ربنا جل شأنه بذلك ، فقال ( يا أيُها الذينَ آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولوا الأمر منكم ) النساء : 59.

ومن طاعة الله ورسوله : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن ، الذي يخلو من الغلظة والشدة ، بل بالكلمة الحسنة ، والرفق واللين .

ثانيا : ترك الخصام والتنازع والاختلاف ، المؤدي للفرقة بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين ) الأنفال : 46 .
وقال : ( واعتصموا بحبلِ الله جميعاً ولا تفرقوا ) آل عمران : 103.
ويجب السعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين ، والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك .
التفاصيل
 
    السنن النبوية في البيت-1
26/05/2014

السنن النبوية في البيت-1




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

فإن التمسك بالسنن النبوية له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة ، نذكر منها :

1-  الوصول إلى درجة " المحبة " محبة الله عز وجل لعبده المؤمن ، كما قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران : .

2-  مغفرة الله تعالى للعبد ، كما في الآية السابقة .

3- جبر النقص الحاصل في الفرائض ، كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولُ ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة " قال : يقول ربنا عز وجل للملائكة وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي : أتمها أم نقصها ؟ فإنْ كانت تامة ، كتبت له تامة ، وإنْ كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي منْ تطوع ، فإنْ كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذ الأعمال على ذلك " رواه الحاكم في المستدرك .

4- العصمة من الوقوع في البدع .

5- تعظيم السنن من تعظيم شعائر الله .

والسنن النبوية للرجال في البيت كثيرة منها :

أولا : سنن الاستيقاظ من النوم :

1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد ، وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر ، لحديث " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده " رواه مسلم .

2- ذكر الدعاء عند الاستيقاظ ، وهو : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور " رواه البخاري .

3- استعمال السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك " متفق عليه .
والحكمة من ذلك :

1- قطع الرائحة من الفم .

2- أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط .

سنن اللباس :

ومن الأمور التي تتكرر للمسلم في يومه وليلته تبديل الثياب ولبسها ، إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور ، ولخلع الثياب ولبسها سنن :

1- أن يقول : بسم الله ، سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

2- كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :" اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له " رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم " رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه ، وهو صحيح .

4- ويخلع ثيابه ويبدأ بالأيسر ثم الأيمن .

دخول المنزل : وله سنن :-

1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … " رواه مسلم .
قال النووي : يستحب أن يقول : بسم الله تعالى ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم .

2- السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك " رواه مسلم .

3- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] .
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد ، فكم عدد السنن التي سيطبقها في دخوله للبيت في يومه وليلته ؟

• أما عند الخروج من البيت ، فيقول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود .
التفاصيل
 
    النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
23/01/2014

النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم


 هل أنت ناصح لرسول الله ؟!!
كما جاء بذلك الحديث عنه صلى الله عليه وسلم .
فعن تميم الداري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الدين النصيحة " قلنا : لمن؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ".
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة (1 /74) .

النصيحة لرسول الله ليست كلمة تقال ، أو دعوى تدعى ، أو شعارات ترفع ، أو هتافات ينادى بها !!
وإنما هي كلمة جامعة من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام ، لها علامات وأمارات ، وأعمال وأقوال وأحوال تدل عليها .

وقد بين العلماء -رحمهم الله- معنى هذه الكلمة العظيمة ، فمن ذلك :

قال النووي رحمه الله : " وأما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتصديقه على الرسالة ، والإيمان بجميع ما جاء به ، وطاعته فى أمره ونهيه ، ونصرته حياً وميتاً ، ومعاداة عن عاداه وموالاة من والاه ، وإعظام حقه ، وتوقيره ، وإحياء طريقته وسنته ، وبث دعوته ، ونشر شريعته ، ونفى التهمة عنها ، واستثارة علومها ، والتفقه في معانيها ، والدعاء إليها ، والتلطف في تعلمها وتعليمها ، وإعظامها وإجلالها ، والتأدب عند قراءتها ، والإمساك عن الكلام فيها بغير علم ، وإجلال أهلها لانتسابهم اليها ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ومحبة أهل بيته وأصحابه ، ومجانبة من ابتدع فى سنته ، أو تعرض لأحد من أصحابه ، ونحو ذلك ".
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (2/38).

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 29 - 32 من 176
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
حكم الأضحية خارج البلد

حكم الأضحية خارج البلد

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، واله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :

فقد انتشرت فتوى مفادها ان من ذبح أضحيته خارج البلد فليست بأضحية وإنما هي صدقة ؟!

والجواب :

أن هذا القول خطأ من وجوه كثيرة يأتي بيانها ، وقبل ذلك نقول : لا شك أنّ السنة النبوية : أنّ المسلم مأمورٌ بنفسه أن يصلي العيد ، ثم يذبح أضحيته بيده ، ويأكل منها ويطعم ، عملا بقول الله تعالى ( فصل لربك وانحر ) الكوثر : 2 .

ولحديث أنس رضي الله عنه : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمّى وكبّر . متفق عليه .

وأما ذبح الأضاحي خارج البلد ، فعبادةٌ صحيحة لا شك فيها ، لأدلة كثيرة ، منها :

1- أنّ شهود الأضحية أمرٌ مستحب ، ولا نعلم أحدا قال بوجوبه !
وأما حديث : " يا فاطمة ، قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها ، أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك " .
فهو حديث ضعيف ، رواه أبو القاسم الأصبهاني وضعفه الألباني في الترغيب والترهيب .

وإن صحّ فهو محمولٌ على الاستحباب كما لا يخفى .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة