اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 29/رمضان/1438 , 23/يونيو/2017
 
 
    الحرص على الائتلاف والجماعة
09/12/2012

  الحرص على الائتلاف والجماعة  

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فإن اعتصام أهل السُنة بالجماعة بالكتاب والسنة والمحافظة على الجماعة والائتلاف ، من أهم أركان منهجهم المبارك.
قال تعالى: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [سورة آل عِمران – الآية 103].
قال ابن جرير الطبري: " يُريد بذلك تعالى ذكره: وتمسكوا بدينِ اللهَ الذي أمركم به، وعَهْدِهِ الذي عَهِدَهُ إليكم في كتابه إليكم ؛ مِن الألفة والاجتماع على كلمة الحق، والتسليم لأمر الله ".
وروى ابن جرير الطبري بأسانيده : إلى ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في تفسير "حبل الله" بأنها : " الجماعة ".

التفاصيل
 
    نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب
29/11/2012

نظرة في المشاركة بالتصويت والانتخاب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد :

فالذي نراه والله تعالى أعلم أن المشاركة بالتصويت أقرب إلى الصواب والمصلحة العامة للبلاد ، ودفع الضرر ، لما في ذلك من إيصال للرجل الصالح ، والقوي الأمين ، الذي يسعى في خدمة بلده بإخلاص واجتهاد ومثابرة ، ويقدم المشورة بأمانة ، وينتفع به الناس في دينهم ودنياهم .
وهذا ما رآه علماؤنا الأفاضل بنظرهم الثاقب ، وعلمهم الواسع ، وخبرتهم الطويلة .

فقد سئل العلامة الألباني رحمه الله تعالى عن التصويت للجالس النيابية فقال :
" لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشحين من يعادي الإسلام ، وفيهم مرشحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج ، فننصح والحالة هذه كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين ". [مجلة الأصالة (ع: 4 ص: 20)].

وقال أيضا : " يجب علينا أن نختار من الذين نزلوا إلى ساحة الانتخابات ؛ الأصلح ، ولا نفسح المجال لدخول

التفاصيل
 
    مقومات المواطن الصالح
28/02/2011

  مقومات المواطن الصالح

 

حب الوطن غريزة في كل النفوس السليمة ، والفطر المستقيمة ، وطبيعةٌ طبعَ اللهُ النفوس عليها ،

وقد اقترن حب الأرض بحب النفس في القرآن الكريم ؛ قال الله عز وجل : ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اُقْتُلُوا أَنْفُسكُمْ أَوْ اُخْرُجُوا مِنْ دِيَاركُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيل مِنْهُمْ...) [ النساء: 66 ]،

ولما كان الخروج من الوطن قاسيًا على النفس ، فقد كان من فضائل الصحابة المهاجرين ، أنهم ضحوا بأوطانهم وهاجروا في سبيل الله ، وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح : عن عبد الله بن عدي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفًا على راحلته فقال: " إنكِ لخيرُ أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت ".

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 37 - 40 من 173
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
وصايا للحجاج

وصايا للحجاج



أخي الحاج :

إنك مقدم على أداء رُكنٍ من أركان الإسلام ، ومن أعماله الجليلة ، وشعائرة المباركة ، إن وفقك الله عز وجل لأدائها كما أمر ، فأنت على خيرٍ عميم ، وتنقلب بأجر عظيم .
ونوصيك بهذه الوصايا المباركة :

أولا - تذكَّر الإخلاص : فلا بد من استحضار النية عند إرادتك هذه الفريضة العظيمة ، فإنّ العبد يُعطى من الأجر بقدر نيته ، قال الله تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ) البينة :5 .
وقال سبحانه ( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ ) الزمر:2.
قال ابن العربي : " هذه الآية دليل على وجوب النية في كل عمل ..  " .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمنْ كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومنْ كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه " . رواه البخاري .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، مَن عمل عملاً ، أشرك معي فيه غيري ، تركته وشركه " رواه مسلم .

فاحرص أخي الحاج على صدق النية ، لئلا يذهبنّ عملك وتعبك ونفقتك باطلاً !

ومجاهدة النفس على الإخلاص ، ورفض الرياء أمرٌ شديد ، ولكنه يسير على من يسّره الله عليه ، ومن ألزم نفسه الإخلاص تلذذ بالطاعات ، ووجد بركة العبادات .
وقد سئل سهل بن عبدالله : أي شيء أشد على النفس ؟ قال : الإخلاص ، لأنه ليس لها فيها نصيب .
 وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي ، إنها تتقلب عليّ .

أخي الحاج : لا تكن من أولئك الذين خرجوا إلى الحج رياء وسُمعة ، حتى يقال لأحدهم : إنه حجّ بيت الله كذا وكذا مرة ؟! أو كي يلقبه الناس بـالحاج ؟! فمثل هذا ليس له من حجه إلا التعب والنصب .
قال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ سَمَّع سَمَّع اللهُ به ، ومَنْ يُرائي يُرائي الله به " رواه البخاري ومسلم .

والرياء هو الشّرك الخفي ، الذي طالما حذّرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم ، كما قال : " إن أخوفَ ما أخافُ عليكم : الشركُ الأصغر " قالوا: يا رسول الله ، وما الشرك الأصغر؟ قال : " الرياء " . رواه أحمد .

فالإخلاص .. الإخلاص أخي الحاج ، فإنّ الرياء يحبط الأعمال .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة