اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:08
الإشراق 05:29
الظهر 11:46
العصر 15:18
المغرب 18:02
العشاء 19:18
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:46
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 30/رمضان/1431 , 08/سبتمبر/2010
 
 
     الصوم غايات وأهداف
11/08/2010

   الصوم غايات وأهداف 

 

للعبادات الشرعية التي يؤديها المسلمون غايات وأهدافاً ، أراد الله تعالى من عباده أن يعلموها ويفهموها ليصلوا إليها ويحققوا مراد الله منها.
ومن تلك العبادات صيام شهر رمضان ، فإن له أهدافاً ينبغي أن يضعها المسلم نصب عينيه ، كي يقصدها بقلبه وعمله .
ويمكن أن تفصل كالتالي:

1- بلوغ التقوى:

قال تعالى: ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )البقرة: 183) .
فالصِّيامُ وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، بل عبادةُ الله كلّها وتوحيده ، وسائل للوصول إلى التقوى ، كما قال تعالى  ( يا أيها الذين آمنوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقرة: 21) .
والأخذُ بالدينِ والكتاب ، وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، قال تعالى ( خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) (البقرة: 63) .
والتقوى كما عرفها التابعي طلق بن حبيب : « هي أن تعبد الله، على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تتجنب معصية الله، على نور من الله ، تخشى عقاب الله ».

فالغاية من الصيام هي التقوى ، وليس الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فقط، بل الله تعالى غني عن صيام هذه الطائفة، كما قال صلى الله عليه وسلم : « مَنْ لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به ، فليس لله حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَه وشرابه ». رواه البخاري .

وقال أيضاً : « وربَّ صائمٍ حظُّهُ من صيامه الجوعُ والعَطَش». رواه أحمد والطبراني ، وهو صحيح.
فينبغي أن نتذكرْ أن الهدف والغاية من صيامنا هو: التقوى ، وزكاة النفس والطهر ، والابتعاد عن المعاصي والذنوب .
والصيام في نفسه من أعظم ما يحجب عن ارتكاب المحرمات، ويصد عن مواقعتها، فقد أخرج الشيخان: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصيامُ جُنَّة ، فلا يُرفثْ ولا يَجهل ، وإِنْ امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائمٌ- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، يترك طعامَه وشرَابه وشهوَته من أجلي ، الصيامُ لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها».
وفي زيادة صحيحة للنسائي وأحمد وسعيد بن منصور: « الصيام جنة من النار...».

2- الثواب الجزيل :

التفاصيل
 
    برنامج محراب الفتوى
14/08/2010


برنامج محراب الفتوى

للشيخ د . محمد الحمود النجدي

يوميا على قناة المعالي الكويتية

الساعة 4,30   عصرا
الإعادة الساعة 1 بعد منتصف الليل
بتوقيت مكة المكرمة

التفاصيل
 
    أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات
11/08/2010

أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين،،،

وبعد :

فقد أقبل علينا شهر رمضان ، شهر البركة والخيرات ، واكتساب الفضل والحسنات ، والزيادة في الدرجات ، والتنافس في القربات من أنواع الصلوات والتلاوات والصدقات .
 
وقد كان صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدوم شهر الخير فيقول : « أتاكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، فَرَض الله عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مردةُ الشياطين ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم » رواه أحمد والنسائي بسند صحيح.
 

 

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 5 - 8 من 93
 
 

           قبس من القرآن
 
شَهْرُ رَمَضَانَ

شَهْرُ رَمَضَانَ


قال تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

يمدح تعالى شهرَ الصيام من بين سائر الشهور ، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وكما اختصه بذلك ، قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء .

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عمْران أبو العوام ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن واثلة - يعني ابن الأسقع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنزلت صُحُف إبراهيم في

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات

أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين،،،

وبعد :

فقد أقبل علينا شهر رمضان ، شهر البركة والخيرات ، واكتساب الفضل والحسنات ، والزيادة في الدرجات ، والتنافس في القربات من أنواع الصلوات والتلاوات والصدقات .
 
وقد كان صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدوم شهر الخير فيقول : « أتاكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، فَرَض الله عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مردةُ الشياطين ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم » رواه أحمد والنسائي بسند صحيح.
 

 

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة