|
11/08/2010 |
الصوم غايات وأهداف للعبادات الشرعية التي يؤديها المسلمون غايات وأهدافاً ، أراد الله تعالى من عباده أن يعلموها ويفهموها ليصلوا إليها ويحققوا مراد الله منها. ومن تلك العبادات صيام شهر رمضان ، فإن له أهدافاً ينبغي أن يضعها المسلم نصب عينيه ، كي يقصدها بقلبه وعمله . ويمكن أن تفصل كالتالي: 1- بلوغ التقوى: قال تعالى: ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )البقرة: 183) . فالصِّيامُ وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، بل عبادةُ الله كلّها وتوحيده ، وسائل للوصول إلى التقوى ، كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقرة: 21) . والأخذُ بالدينِ والكتاب ، وسيلةٌ لبلوغِ التقوى ، قال تعالى ( خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) (البقرة: 63) . والتقوى كما عرفها التابعي طلق بن حبيب : « هي أن تعبد الله، على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تتجنب معصية الله، على نور من الله ، تخشى عقاب الله ». فالغاية من الصيام هي التقوى ، وليس الإمساك عن الطعام والشراب والشهوة فقط، بل الله تعالى غني عن صيام هذه الطائفة، كما قال صلى الله عليه وسلم : « مَنْ لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به ، فليس لله حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعامَه وشرابه ». رواه البخاري . وقال أيضاً : « وربَّ صائمٍ حظُّهُ من صيامه الجوعُ والعَطَش». رواه أحمد والطبراني ، وهو صحيح. فينبغي أن نتذكرْ أن الهدف والغاية من صيامنا هو: التقوى ، وزكاة النفس والطهر ، والابتعاد عن المعاصي والذنوب . والصيام في نفسه من أعظم ما يحجب عن ارتكاب المحرمات، ويصد عن مواقعتها، فقد أخرج الشيخان: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصيامُ جُنَّة ، فلا يُرفثْ ولا يَجهل ، وإِنْ امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائمٌ- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك ، يترك طعامَه وشرَابه وشهوَته من أجلي ، الصيامُ لي وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها». وفي زيادة صحيحة للنسائي وأحمد وسعيد بن منصور: « الصيام جنة من النار...». 2- الثواب الجزيل : |
|
التفاصيل
|
|
|
14/08/2010 |
|
برنامج محراب الفتوى
للشيخ د . محمد الحمود النجدي يوميا على قناة المعالي الكويتية الساعة 4,30 عصرا الإعادة الساعة 1 بعد منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة |
|
التفاصيل
|
|
|
أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات |
|
11/08/2010 |
أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين،،،
وبعد : فقد أقبل علينا شهر رمضان ، شهر البركة والخيرات ، واكتساب الفضل والحسنات ، والزيادة في الدرجات ، والتنافس في القربات من أنواع الصلوات والتلاوات والصدقات . وقد كان صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدوم شهر الخير فيقول : « أتاكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، فَرَض الله عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مردةُ الشياطين ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم » رواه أحمد والنسائي بسند صحيح.
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 5 - 8 من 93 |