دعوة

الأمة الإسلامية .. طريق عزتها

نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه الجزيلة ، ومنها هذا الاجتماع المبارك المتكرر كل عام ، والذي ترعاه جمعية إحياء التراث الإسلامي ، وخصوصا اللجنة الثقافية ، فنسأل الله سبحانه تعالى أن يجزيهم خير الجزاء ، وأن يجعل هذه الاجتماعات والمحاضرات فيها الخير والبركة والنفع للجميع .

إن أعداء الإسلام أيها الأخوة قد غزوا هذه الأمة من كل وجه ، فغزوه من جهة العقيدة والفكر ، فغيروا العقائد ، وحرفوا الأفكار ، وهذا دأبهم قديماً وحديثاً ، ولاننسى أيضاً ما يقوم به أهل البدع والأهواء من غزو لمعتقد أهل السنة والجماعة ، ومحاولة صرف وتغيير وتبديل لما كان عليه سلف الأمة رضوان الله عليهم أجمعين ، فيلبسون

لباس أهل الإسلام ، وهم في الحقيقة أعداؤه ، ولكم أضروا بالمسلمين وبمعتقدهم وبسلوكهم وكم أسالوا من دماء وكم فرقوا الأمة وكم شتتوا شملها ، وكم أغروا العداوة والبغضاء بين أفرادها !!

فخطرهم عظيم ، ولقد أشار شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ إلى خطرهم في مواضع كثيرة ، وأخبر أن هؤلاء أولى بالمحاربة والجهاد من العدو الظاهر : من العدو اليهودي ، والنصراني ، والمشرك ، لأن أولئك عوارهم وعيبهم ظاهر لكل مسلم ، والخوف كل الخوف من هؤلاء الذين يغزون الإسلام من الداخل ، ويؤخرون الأمة عن النصر ، وأنتم تعلمون إن الله تبارك وتعالى قد تعهد بنصر الأمة المؤمنة العاملة العمل الصالح ، ومن انحرف عن الإيمان ، وانحرف عن التوحيد والعقيدة والمنهاج المستقيم ، فإنه سيتأخر عن النصر بلاشك .

وغزوا كذلك أعني ـ أعداء الله ـ المسلمين في أخلاقهم ، وفي معاملاتهم ، غزوا سلوكهم ، فأفسدوا الأخلاق ، وهدموا الُمثل العليا، ولم يزل به الأمر حتى نحوا شريعة الله عن حياة المسلمين ، وزينوا لبعض أبناء المسلمين أن هذه العقيدة ، وهذه الشريعة لاتصلح عن حياة المسلمين ، وزينوا لبعض أبناء المسلمين أن هذه العقيدة ، وهذه الشريعة لا تصلح لمثل هذا الزمان، وإنما هي كانت لزمان ماض قد مضى وانمحى .

أيها الأخوة الكرام : إن علينا أن نحذر دائماً ، وأن نتنبه ، ونتعرف على الداء لنعرف الدواء ، يجب علينا أن نقف في نحور هؤلاء الأعداء جميعا ، ولاسيما العدو المستتر ، ونستخدم في ذلك جميع مانقدر عليه من أسباب مادية ومعنوية ، ولابد لنا من أسباب وشروط إن أخذنا بها سننتصر ، وتكون لنا العزة والقوة والنهضة والقوة في الأرض إن شاء الله .

وأنا أعتذر إن حصل شيء من التكرار لما سمعتم آنفا من كلام الشيخ المحاضر قبلي ولكن على كل حال التأكيد على الأمور المهمة من أساليب القرآن ، فلقد كرر الله تبارك وتعالى أمور العقائد والبعث والمعاد والقيامة بل كرر قصص النبيين في أكثر من موضع لما في ذلك من النفع والفائدة وإصلاح الخلق .

فأول تلك الأسباب : التي تأخذ بأيدينا وبأيدي جميع المسلمين إلى النصر والعزة: إخلاص العمل لله ، أن ننوي بأعمالنا وجه الله تبارك وتعالى ، أن ننوي بدعوتنا وجهادنا بألسنتنا وأيدينا وأموالنا إعلاء كلمة الله تبارك وتعالى في الأرض ، وتحكيم شريعته ، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم نية صادقة لا يشوبها رياء ولاسمعة ، ولارغبة في الدنيا ، ولاالتفات إلى مافي أيدي الناس ، وهذه من أعظم أسباب النصر للرسل وأتباعهم : (( قل لا أسألكم عليه أجراً )) كان الأنبياء يكررونها لأقوامهم : (( وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله ))  فننوي الإخلاص لله بدعوتنا وجهادنا وعملنا وقولنا سرا وجهرا .

ثانيا : أن تكون لدينا العزيمة الصادقة القوية على تنفيذ أوامر الله في المنشط والمكره ، في العسر واليسر في الصحة والمرض ، في الفقر والغنى على كل حال ، كما فعل سلف هذه الأمة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونضرب لذلك بمثالين عظيمين يتجلى فيهما ماحصل لصحب النبي صلى الله عليه وسلم من الجهد والمشقة ، والنصب والتعب .

أولهما : في غزوة أحد ، لما حصل لهم ما حصل من التعب والجهد والمشقة واستشهاد من استشهد منهم ، ولما هم المشركون بعد انصرافهم من أحد ليرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه زاعمين أنهم يريدون استئصال مابقي منهم ، ندب النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ، ندبهم إلى النهوض لقتال العدو مرة أخرى ، فأجابوا النبي صلى الله عليه وسلم على مافيهم من الجراح والتعب والنصب ، استجابوا لذلك طاعة لله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم وابتغاء لفضل الله ورضوانه ، ولقد ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في قرآن يتلى إلى يوم القيامة قائلا: (( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ))

وقد دحر الله عدوهم ، والقى في قلبه الرعب ، فرجع أبو سفيان ، وكان إذ ذاك كافرا ولم يمض لأمره ، فقال تعالى : (( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذوفضل عظيم )) فأثابهم الله حسنُ الثواب ، وانقلبوا بطاعة الله ورسوله ورضوان من الله جل وعلا .

والمثال الثاني : ماجرى للصحابة ـرضي الله عنهم ـ في غزوة الأحزاب التي طال فيها حصار المشركين ، وهزمهم الله عزوجل ، ورجع الصحابة إلى بيوتهم وأهليهم بعد طول الحصار والمشقة والتعب ، رجعوا مقبلين على أهلهم طالبين للراحة ، وللأهل ، عند ذلك جاء جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم يغتسل في بيت أم سلمة من التراب والتعب ، فقال له : وضعت السلاح ؟ قال : نعم ، قال لكنا والله ماوضعناه ، إن الله يأمرك أن تخرج إلى هؤلاء ، وأشار إلى بني قريظة ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وندب الصحابة إلى الخروج ، وانظروا إلى العزائم ، عزائم الرجال ، كيف استحابوا لله والرسول ، قال صلى الله عليه وسلم عند ذلك : (( لايصلين أحد العصر إلا في بني قريظة )) فخرج الصحابة ، منهم من التزم ظاهر نصه صلى الله عليه وسلم ولم يصل إلا في بني قريظة ، ومنهم من قال : أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد منا سرعة الخروج ، فصلى في الطريق ، ثم وصل إلى بني قريظة .

هكذا كان امتثال السلف والرعيل الأول من هذه الأمة ، هكذا كان امتثالهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهم له بغير جدال ، ولاتردد ولانقاش ، وهكذا كان صدق عزائمهم مع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك حقق الله لهم النصر المبين على عدوهم ، فكانت العاقبة لهم ، والعاقبة للمتقين .

فهذان أمران : إخلاص العمل لله تعالى ، ثم صدق العزيمة ، وقوة التنفيذ لأمر الله تبارك وتعالى ، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم .

ثالثا : اجتناب معصية الله ، فإن معصية الله من أعظم أسباب الخذلان في الدنيا ولأخرة ، ومن أعظم أسباب تأخير النصر عن الأمة ، فإذا أردنا النصر على عدونا فلنطع الله ورسوله ، ولنخش الله تعالى ، ونتقيه ، فإن فعلنا فإن الله تعالى ناصرنا على عدونا .

ولقد حصل من الصحابة مخالفة ومعصية في غزوة أحد ، فمن جراء هذه المعصية الواحدة ، وهي معصية تنظيمية ، يعني ليس فيها شرب خمر ولافعل فاحشة ، قال لهم صلى الله عليه وسلم (( لاتتركوا مكانكم على الجبل ، وإن رأيتومنا تخطفنا الطير ) فالصحابة الين كانوا على جبل الرماة لما رأوا المسلمين قد هزموا المكشركين تخلوا أو تخلى  بعضهم عن هذا المكان الذي عينه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائدهم في تلك المعركة ، فحصلت الهزيمة ، قال الله تعالى : (( حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ماأراكم ماتحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا الله عنكم والله ذو فضل على المؤمنين )) هذا ماحصل للمؤمنين من جراء معصية واحدة ، فكيف بمن عصى الله في أمور كثيرة ؟!فكيف وفي العرب اليوم من لايؤمن بالله واليوم الآخر ، أوفي أيمانه شك ؟! وكيف وفي المسلمين اليوم من يعتقد أن الشريعة والتزامها رجعية وتخلف،وكيف وفي المسلمين اليوم من  لايقيم الصلاة ولايؤتي الزكاة ؟! وفي المسلمين من لايصوم رمضان ، ولايعرف حج بيت الله الحرام ؟! وفي المسلمين اليوم من يشرب الخمر ، بل في أسواق المسلمين إلا الندرة من بلاد المسلمين تباع الخمورعلانية ! وتشرب علانية ! كيف ونساء المسلمين اليوم متبرجات ، مائلات مميلات ، فاتنات مفتونات !! وكيف وأسواق المسلمين اليوم تعج بمحاربة الله تبارك وتعالى بأكل الربا الذي أعلن الله تبارك وتعالى الحرب على أصحابه ، كيف وأسواق المسلمين اليوم تعج  ببيع آلات الطرب والمعازف والغناء ، وأشرطة الفيديو المحتوية على الخلاعة والمجون ، كيف ؟ وكيف ؟ وكيف  ؟! .

الصحابة رضي الله عنهم من جراء معصية واحدة حصل  لهم ما حصل ، فكيف يحصل النصر لأمة الإسلام اليوم وفيها مثل هذه الأدواء ، وهذه البلايا التي يحار المرء بأيها يبدأ ؟!! .

فمن أعظم أسباب النصر اجتناب معصية الله تبارك وتعالى.
رابعا : علينا أيها الأخوة ألانعجب بأنفسنا ، فإن الإعجاب بالنفس من أسباب تأخر النصر ، ومن أسباب البعد عن العزة والكرامة التي يريدها الله تبارك وتعالى لعباده المؤمنين ، فإن الإعجاب بالنفس سبب للحرمان من فضل الله ونصره ، لأن الإعجاب بالنفس معناه نسيان ربنا سبحانه وتعالى وأن النصر منه كما قال تبارك وتعالى : (( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم )) ، ولقد قال بعض الصحابة كلمة ، وقد قيل إنها انطلقت أوخرجت من بعض مسلمة الفتح في غزوة حنين ، لما رأى الكثرة المدججة بالسلاح ، وهي تبلغ اثني عشر ألفاً ، قال : لن نغلب اليوم من قلة ، قال سبحانه وتعالى : (( ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويم حنين إذأعجبتم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ، ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين )) الآيات .

فأخبر سبحانه وتعالى أن هذه الكلمة كانت سبباً في الهزيمة ، لأن الإنسان إذاأعجب بنفسه نسي الله تبارك وتعالى وقوته ، وأن النصر من عنده جل وعلا .

خامسا : علينا أن نعد العدة لأعدائنا بما استطعنا ، ونبدأ أولا بإعداد العدة المعنوية ، وإصلاح الجبهة الداخلية التي هي مصدر القوة  الخارجية ،فإن الانسان يجاهد أربعة أعداء :

أولها :نفسه التي بين جنبيه
ثانيها : هواه وشيطانه
فإن لم ينتصر على نفسه وهواه وششيطانه لانتوقع منه أن ينتصر على العدو الكافر ، أو المنافق الفاجر فلابد أن يبدأ الإنسان بإعداد العدة الروحانية ، والانتصار على نفسه وهواه وشيطانه ، وتطويع نفسه أي أن تكون مطيعة لله ، تابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم .

وأما الاستعجال وترك الإعداد الروحاني ، والبناء النفساني ، فإنه مذموم ، قد ذمه الله تبارك وتعالى وقال : (( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أوأشد خشية )) فهذه الآية تتحدث عن طائفة ممن كان مع  النبي صلى الله عليه وسلم بمكة كانوا يتوقون للجهاد والقتال ، ويتمنون قتال أعداء الله من المشركين ، لكن الله تبارك وتعالى لم يأذن لهم بذلك لأن في قتالهم لهم مفسدة كبرى ، ولأنهم لم تكتمل أنفسهم  ، ولم يكتمل بناء أنفسهم ، فأراد الله تبارك وتعالى أن يكون ذلك في حينه ، وقال أصحاب البيعة ، بيعة العقبة الثانية من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شئت منا أن نميل على أهل الوادي ، يقصدون أهل منى في الموسم ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( إني لم أومر بذلك ) فالاستعجال بهذا الباب يضر الأمة ولاينفعها ، ومايقوم به بعض المستعجلين من أعمال هي في الحقيقة أعمال تضر أمة الإسلام ، وتشوه صورتها أمام العالمين ، وتصفها بالإرهاب ، وتصفها بحب إسالة الدماء ، وقتل الأبرياء ، والتسلط على النساء ، والأطفال ، والمدنيين العزل ، أمور لايقرها الشرع الحنيف ، وقد سبق أن عقدت لها محاضرات وألقيت فيها كلمات للمشايخ الفضلاء ، فلانعيد القول فيها .

أما بعد ، أيها الإخوة: فاصدقوا الله سبحانه وتعالى في عقائدكم ونياتكم وأقوالكم وأعمالكم ، واعبدوه مخلصين له الدين ، والتزموا شريعته ، وأطيعوا رسوله ، غير مغالين، ولامفرطين ، بل أمة وسطا كما أمركم الله تبارك وتعالى ، وانصروا الله تبارك وتعالى بالانتصار على أنفسكم وأهوائكم وشهواتكم ينصركم الله سبحانه ، وانصروا الله بالغيرة على دينه ، وتغير المنكر بما استطعتم ، وذودوا عن توحيد رب العالمين ، وعن عقيدتكم التي هي سبب فلاحكم ونجاحكم وسعادتكم في الدنيا والآخرة فإن الله تبراك وتعالى يقول (( ياأيها الذين أمنوا إنتنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) ويقول جل وعلا (( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن اله قوي عزيز )) وقال سبحانه وتعالى : (( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروفونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور )) ويقول جل وعلا : (( وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )) ويقول سبحانه : (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرضيرثها عبادي الصالحون )) .

فياأمة القرأن ، ياأمة الإسلام ، ياأمة التوحيد والإيمان ، هذه الآيات الكريمة تحمل موعوداً مؤكداً صادقاً من رب العالمين سبحانه وتعالى : إن نصرتموه نصركم جل وعلا ،فقد نصر الله تبارك وتعالى نبيه وحزبه وحده جل وعلا ، فهو هازم الأحزاب ، ومجري السحاب ، ومنزل الكتاب ، لاإله غيره ولارب سواه ، اعبدوالله عزوجل ولاتشركوا به شيئا ، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة ، وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ، وآمنوا بأنالنصر من عندالله العزيز الحكيم لأن له عاقبة الأمور ، وهو القوي العزيز ، لاترهبوا من أعدائكم ولاتخافوهم، وإنما قابلوا خططهم وعددهم بشجاعة وعدد هي أقوى ، وإذا كانوا هم يمكرون ويتصرفون ويفكرون فأنتم لستم بأقل منهم قوة ،ولاعقلاً ، ولامكراً بل أنتم بفضل الله سبحانه وتعالى أقوى وأعز .

اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك أنت الله لاإله أنت الأحد الصمدالحنان المان ، يابديع السموات والأرض ، ياذا الجلال والإكرام ، ياحي ياقيوم أن تعز الإسلام والمسلمين ، وتذل الشرك والمشركين وتدمر أعداءك أعداء الدين الدين ، وأن تبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ن ويذل فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف ، وينهى فيه عن المنكر ، إنك على كل شيء قدير

زر الذهاب إلى الأعلى