دعـوة

– 1مسائل في الاعتصام بالكتاب والسنة

مقدمة

إن الحمد لله، نحمده و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمداً عبدُه و رسوله، أما بعد:

فلا يخفى على الجميع ما منّ الله تعالى به على الأمة الإسلامية من اليقظة والصحوة لشباب الإسلام من الذكور و الإناث، و هي و لله الحمد شاملة في جميع البلاد كما نسمع و نرى.

و هذه اليقظة تحتاج إلى ضوابط و قواعد تجعلها يقظة صالحة بناءة بإذن الله تعالى، ناجحة في تحقيق أهدافها، مؤيدة من عند الله تعالى بالنصر والتمكين، كما وعد الله تعالى بذلك حزبه المؤمنين، العالمين العاملين، فقال سبحانه: {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور: 55).

و فيما يلي نبين بعون الله تعالى جملة صالحة من هذه الأمور التي تحتاجها اليقظة (الصحوة) في دعوتها و سيرتها العلمية والعملية(1)، و أسأل الله تعالى أن يجعل فيها النفع و البرهان والنورللمسلمين كافة، و للدعاة إلى الله خاصة، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

و كتبه/

محمد الحمود النجدي

19 من ذي القعدة سنة 1419 هـ

(1)- و قد تم نشر هذا البحث $ مجلة الشريعة (98/ 99) التي تصدر عن الإخوة في جمعية الشريعة ـ جامعة الكويت، جزاهم الله خيراً.

——————————————————————————–

المسألة الأولى
وجوب الاعتصام بالكتاب و السنة

الأدلة من الكتاب الكريم:

 1- قال الله تعالى موصياً عباده المؤمنين: ] وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [ والاعتصام: افتعال من العصمة، و المراد: امتثال قوله تعالى: ]وَاعْتَصِمُوا [ و حبل الله تعالى: الكتاب والسنة على سبيل الاستعارة ، والجامع كونهما سبباً للمقصود وهو الثواب والنجاة من العذاب، كما أن الحبل سبب لحصول المقصود به من السقي وغيره.

و المراد بالكتاب: القرآن المتعبد بتلاوته.

 و بالسنة: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله و أفعاله و تقريره و ما همّ بفعله.   ( و السنة في أصل اللغة: الطريقة ) (1).

 قال ابن بطال: لا عصمة لأحد إلا في كتاب الله أو سنة رسوله، أوفي إجماع العلماء على معنى  أحدهما (2)

2- و قال سبحانه و تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )    ( النساء : 59 ).

قال الطبري : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ربكم فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه، وأطيعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فإن في طاعتكم إياه لربكم طاعة، و ذلك أنكم تطيعونه لأمر الله  إياكم بطاعته.

و هو أمر من الله  بطاعة رسوله في حياته فيما أمر و نهى، و بعد وفاته باتباع سنته، و ذلك أن الله عم الأمر بطاعته، لم يخصص بذلك في حال دون حال، فهو على العموم حتى يخصَّ ذلك ما يجب  التسليم له. انتهى(3).

و طاعة أولي الأمر ـ و هم العلماء و الأمراء ـ « إنما هي تبعٌ لااستقلال، و لهذا قَرَنها بطاعة الله و الرسول و لم يُعد العاملَ، و أفْرَد طاعة الرسول وأعاد العامل، لئلا يُتوهّم أنه إنما يطاع كما يطاع أولو الأمر تبعاً، وليس كذلك، بل طاعته واجبة استقلالاً، سواء كان ما أمر به و نهى عنه في القرآن أو لم يكن » (4).

3- و قال تعالى: ] اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ [  ( الأعراف 3 ). أي: اتبعوا الكتاب، و مثله السنة، لقوله  تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ونحوها من الآيات، و هو أمر للنبي صلى الله عليه وسلم  ولأمته (5).

4- و قال عز وجل: ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ) (النساء : 69 ). قال الطبري: ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ  ) بالتسليم لأمرهما، وإخلاص الرضى بحكمهما، و الانتهاء إلى أمرهما، و الانزجار عما نهيا عنه من معصية الله، فهو مع الذين أنعم الله عليهم بهدايته، والتوفيق لطاعته في الدنيا، من أنبيائه، و في الآخرة إذا دخل الجنة، والصديقين … انتهى المقصود منه.

 5- و قال سبحانه و تعالى: ( فَلْيَحْذَرِ الذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُم فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ عَلِيمٌ ) (النور : 63). قال ابن كثير: و قوله: ( فَلْيَحْذَرِ الذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ )  أي: عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهو سبيله ومنهاجه و طريقته و سنته و شريعته. فتوزن الأقوال و الأعمال، بأقواله و أعماله، فما وافق ذلك قُبل، وما خالفه مردود على قائله و فاعله كائناً من كان، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  أنه قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ». أي: فليحذر و ليخش من خالف شريعة الرسول باطناً و ظاهراً  ( أَنْ تُصِيبَهُم فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ  عَلِيمٌ ) أي: في الدنيا بقتلٍ، أو حدٍّ، أوحبسٍ أونحو ذلك (6).

6- و عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من اليهود لعمر: يا أمير المؤمنين، لو أنّ علينا نزلت هذه الآية ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا  ( لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، فقال عمر: إني لأعلم أي يومٍ نزلت هذه الآية، نزلت يوم عرفة في يوم جمعة(7).

الأدلة من السنة الشريفة:

 1- عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: «أما بعد، فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرُ الهُدى هُدَى محمد صلى الله عليه وسلم ، و شرُّ الأمورِ محدثاتها، و كل بدعةٍ ضلالة»(8).

 2- و عن أبي موسى رضي الله عنه  عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: «إنّ مَثلي و مثل ما بعثني الله به، كمثل رجلٍ أتى قومه فقال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُريان، فالنَّجَاء ، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا فانطلقوا على مُهلتهم،وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، فصبّحهم الجيشُ فأهلكهم واجْتَاحهم، فذلك مَثلُ مَن أطاعني و اتبعَ ما جئتُ به، و مثل من عصاني وكذّبَ ما جئتُ به من الحق» (9).

فيُشبِّه النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بالرجل إذا أراد إنذار قومه، وإعلامهم بأنه رأى عدوهم بعينه، نزعَ ثوبه و أشار به إليهم إذا كان بعيداً ليخبرهم بما دهمهم، فمن صدَّقه أطاعه و خرج من مكانه فنجا و سلم، و من كذبه عصاه و بقي في مكانه فأهلكه العدو و اجتاحه.

فهذا مثل من أطاع النبي صلى الله عليه وسلم فنجا، و من عصاه فهلك.

3- و في حديث العِرْباض بن سارية رضي الله عنه قال: «تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يَزيغُ عنها إلا هالك، و من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتَمسَّكُوا بها و عَضُّوا عليها بالنَّواجِذ، و إياكم و محدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، و كل بدعة  ضلالة» (10).

4- و عن عبد الله قال: خَطَّ صلى الله عليه وسلم  خطّاً و خطَّ عن يمين الخط وعن شماله خطوطاً، ثم قال: «هذا صراط الله  مستقيماً، و هذه السبلُ على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه» ثم قرأ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (الأنعام: 153) (11).

5- و عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا مَنْ أَبَى، قالوا: و مَن يأبى يا رسول الله ؟! قال: «مَنْ أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» (12).

6- و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّي تركتُ فيكم شيئين، لن تضلوا بعدهما ، كتاب الله  و سنتي، و لن يَتَفَرَّقا حتى يَرِدَا عليَّ الحوض» (13

 7- و عن جابر بن عبد الله : أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم  بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم  فغضب، فقال: «أمُتَهَوِّكون فيها يا ابن الخطاب! و الذي نفسي بيده لقد جئتكم بها نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحقٍ فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى عليه السلام   كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني»(14 .

فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم  على عمر حينما أراد أن يضم إلى الكتاب والسنة مصدراً آخر، و لو كان مما نزل مما عند الله تعالى سابقاً لدخول التحريف و التبديل عليه، فما الظن بغيره؟! و أخبر أنه لو كان موسى عليه السلام  موجوداً في حياته لما جاز له مخالفته بل لوجب عليه اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

الآثار:

1-             قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم (15).

2-             و قال: إنا نَقْتدي و لا نَبْتدي، و نَتبعُ ولا نبتدع، و لن نضلَّ ما تمسَّكنا بالأثر (16).

3-             و قال: الاقتصادُ في السنة، خيرٌ من الاجتهاد في البدعة (17).

4-             و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كلُّ بدعةٍ ضلالة، و إن رآها الناس حسنة (18).

5-             و عن هشام بن عروة أنه كان يقول: السُّننَ السُّننَ، فإن السنن قِوام الدين(19).

6-             و عن ابن هرمز قال: أدركت أهل المدينة و ما فيها إلا الكتاب والسنة، والأمر ينزل فينظر فيه السلطان (20).

7-             و قال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف و إن رفضك الناس، وإياك و آثار الرجال و إن زخرفوا لك القول (21).

8-     و قال الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الاعتصام بالسنة (13/248): باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و قول الله تعالى: ] وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا [ قال: أئمةً نقتدي بمن قبلنا، و يَقتدي بنا من بعدنا. و عن ابن عون: ثلاثٌ أحبهن لنفسي و لإخواني: هذه السنة أن يتعلّموها ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهّموه و يسألوا الناس عنه ، ويَدَعُوا الناس إلا من خير.

9- كَتبَ رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القَدَر، فكتب: أما بعد أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره (22)، و اتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، و ترك ما أحدثَ المحدثون بعد ما جرت به سنته و كُفُوا مُؤنته، فعليك بلزوم السُّنَّة  فإنها لك ـ بإذن الله ـ عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناسُ بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها؛ فإن السُّنَّة إنما سَنَّها من قد عَلِمَ ما في خلافها من الخطأ و الزلل و الحمق والتعمق، فارْضَ لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم؛ فإنهم على علم وَقَفُوا، و ببصرٍ نافذ كفّوا، وهم على كشف الأمور كانوا أقوى؛ وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإنْ كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، و لئن قلتم: «إنما حَدَث بعدهم» ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مقْصر و ما فوقهم من محسر، وقد قصّر قومٌ دونهم فَجَفَوا، وطمح عنهم أقوام فَغَلوا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم ، كتبت تسأل عن الإقرار بالقدر… (23).

                         ·                      و قال الجُنيد: علمنا مضبوط بالكتاب و السنة، مَنْ لم يَحفظ الكتاب، ويكتب الحديث، ولم يتفقَّه، لا يُقتدى به.

                      ·                      و قال مرة: علمنا مُشبّكٌ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

_________________________________
الهوامش
1                    الفتح (13/245).
2                    المصدر السابق .

3                    جامع البيان .

4                    أعلام الموقعين (2/240).

5                    فتح القدير (2/188).

6                     تفسير ابن كثير (3/307 ) . وصدق الله العظيم ! فكم رأينا وسمعنا عمن خالف هدي المصطفى  صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته في الدعوة  قد أصابته الفتن والبلايا والمحن والقتل والعذاب الأليم ، نعوذ بمولانا من ذلك ، ونسأله الهدى والسداد .

7                    رواه البخاري في الإيمان (1/105) وفي المغازي (8/108)وفي التفسير (8/270) وفي الإعتصام بالكتاب والسنة  (13/245 ) ومسلم في التفسير (4/2313 ).

8                    رواه مسلم في الجمعة (2/592)وأوله : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرَّت عيناه .

9                     رواه البخاري في الاعتصام (13/250) ومسلم في الفضائل (4/1788) .

10               حديث صحيح ، رواه أحمد (4/126) وأبو داود  (4607) والترمذي (2676) وابن ماجه (44) وغيرهم . وصححه الألباني في السنة لابن أبي عاصم (27) .

11                حديث حسن ، رواه أحمد (1/435) والدارمي (1/67-68) والحاكم (2/318) .

12                رواه البخاري (13/249) .

13               حديث صحيح ، رواه مالك بلاغًا (2/899) والدارقطني (4/245) والحاكم (1/93) وغيرهم .

14                حديث صحيح لشواهده ، أخرجه أحمد (3/387) والدارمي (1/115) وابن أبي عاصم في السنة (50) . وانظر الكلام عليه موسعا في الإرواء (1589) . والتهوك والتهور بمعنى واحد .

15                رواه الدارمي وإسناده صحيح .

16                شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي .

17                ابن بطة(1/320)

18                رواه الدارمي بسند صحيح .

19                جامع بيان العلم (2029) وإسناده صحيح .

20                المصدر السابق (2062) وسنده صحيح .

21                المصدر السابق (2077) وسنده حسن .

22                الاقتصاد : التوسط بين الإفراط والتفريط .

23                رواه أبو داود في السنة (4612) وإسناده حسن

زر الذهاب إلى الأعلى