أرشيف الفتاوىفتاوى

حُكْمُ يوم قَرَيش

حُكْمُ يوم قَرَيش

حُكمُ يوم قريش

السؤال:

ما حُكم إقامة ما يسمى بيوم قريش، حيثُ يجتمع الناس، ويأتي كلُّ واحدٍ منهم بطعام، قبل رمضان بيوم أو يومين، وقد انتشرت في المدارس والأسَر وغيرها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، ومن اهتدى بهداه.

وبعد:

فالاحتفال بما يُسمّى بيومِ قَرْيش، أو كريش، وهو اليوم الأخير مْن شهر شعبان حيثُ يجتمع له مجموعةُ من الناس، مِنَ الأسرة الواحدة، أو المُدرّسين أو المدرسات، أو الموظفين، هو من جملة الاجتماعات التي نبّه أهلُ العلم على بدعية أمثالها، ممّا اخترعه النّاس مِنَ الأعْياد ونحوها، ممّا له علاقة بالمَواسم الشّرْعية، ولا أصْلَ لها في الشّرْع، وصَنَعوا لها الطَّعام، ولبسُوا لها الثياب، واجتمعوا لذلك؟!

ومعلوم أنَّ العيدَ مِنَ الشّريعة، ولا شريعة إلا ما شرعه الله تعالى ورسوله. والعيد هو ما يَعُودُ كلَّ عامٍ، أو ما اعْتاده الناس كلَّ حِينٍ، ويَتكرّر مَرّةً بعد أخرى.

والواجب على المسلم والمسلمة؛ الاهتمام بمواسم الخَير الشّرعيّة، كالجُمَع والجماعة، وصلاة العيدين، وصَلاة الاسْتسقاء والكسُوف ونحوها، ممّا هو فيه غُنْيةٌ وكفاية عنْ كلّ اجْتماع، وتَرْك مثل هذه الاجتماعات المُخْترعة في شَعبان، أو رمضان، أو رجب، أو غيرها ممّا أحدثه الناس.

والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

 

وكتبه

د. محمد الحمود النّجْدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى