اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات طباعة ارسال لصديق
11/08/2010

أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين،،،

وبعد :

فقد أقبل علينا شهر رمضان ، شهر البركة والخيرات ، واكتساب الفضل والحسنات ، والزيادة في الدرجات ، والتنافس في القربات من أنواع الصلوات والتلاوات والصدقات .
 
وقد كان صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدوم شهر الخير فيقول : « أتاكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، فَرَض الله عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مردةُ الشياطين ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم » رواه أحمد والنسائي بسند صحيح.
 

 

أقبل شهر رمضان .. شهر البركة والخيرات


الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغرِّ الميامين،،،

وبعد :

فقد أقبل علينا شهر رمضان ، شهر البركة والخيرات ، واكتساب الفضل والحسنات ، والزيادة في الدرجات ، والتنافس في القربات من أنواع الصلوات والتلاوات والصدقات .
 
وقد كان صلى الله عليه وسلم يُبشر أصحابه بقدوم شهر الخير فيقول : « أتاكم شهرُ رمضان ، شهرٌ مبارك ، فَرَض الله عليكم صيامه ، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مردةُ الشياطين ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر ، من حُرم خيرها فقد حُرم » رواه أحمد والنسائي بسند صحيح.
 
فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه شهر مبارك ، أي كثير البركة والخير ، وأنه قد فُرض على المسلمين صيامه ، وأنه تفتح فيه أبواب الجنة لما يفتح الله على عباده من فعل الطاعات والخير وذلك من أسباب دخول الجنة .

وقوله « وتغلق فيه أبواب الجحيم » لما يحدث فيه من صرف الهمم عن المعاصي والشر ، الذي يؤدي إلى النار .

والصيام أجره لا يعلمه إلا الله سبحانه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : « كلُّ عملِ ابن آدم له ، والحسنةُ بعشر أمثالها إلى سَبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : " إلا الصَّوم فإنه لي وأنا أجزي به ، إنه تَرَكَ شهوتَه وطعامَه وشَرابَه من أجلي ، للصائم فرحتان ، فرحةٌ عند فطره ، وفرحةٌ عند لقاء ربِّه ، ولخلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح المِسّك ». متفق عليه.

فاستثنى النبي صلى الله عليه وسلم الصوم من الأعمال المضاعفة ، فالأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد ، بل يُضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة بغير حَصْر ، فإنَّ الصيام من الصبر ، وقد قال الله تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ( الزمر: 10) .

ولأن الصوم سرٌّ بين العبد وربه ، فلا يدخله الرياء ، فاختص الله تعالى نفسه بالإثابة عليه.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمَّى شهر رمضان « شهر الصَّبر » رواه أحمد وغيره .

والصبر ثلاثة أنواع : صبرٌ على طاعة الله ، وصبر عن محارم الله ، وصبر على أقدار الله المؤلمة ، وتجتمع الثلاثة في الصوم ، فإنه فيه صبراً على طاعة الله، وصبراً عما حرَّم الله على الصائم من الشهوات ، وصبراً على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس ، وهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات يثاب عليه صاحبه ، كما قال تعالى في المجاهدين: (  ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصبٌ ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ) (التوبة: ١٢٠) .

فالله الله أيها المسلمون في اغتنام فُرصِ هذا الشهر الكريم ، فإنه موسمُ سرعان ما ينقضي ، فالعامل الرشيد من استعد له ، واهُتَبَل فرصته...
اللهم وفقنا فيه لما تحب وترضى... إنك سميع قريب مجيب...

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الخوارج من جديد

الخوارج من جديد!!

هاهم ينشطون من جديد !!ويخرجون على الناس فيعيثون في الأرض الفساد ، قتلا وتخريبا ، وتدميرا وتشريدا ، لايرقبون في مؤمن ولا مؤمنة صغيرا كان أو كبيرا ، طفلا كان أو شيخا ، إلا ولا ذمة ، شعارهم : علي وعلى أعدائي ، مهما كان الثمن ، وأيا كانت الخسائر ، ولاحول ولاقوة إلا بالله !وإنا لله وإليه راجعون !

تنبئه صلى الله عليه وسلم بظهورهم :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول الناس ، يقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، فمن لقيهم فليقتلهم ، فإن في قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم  " رواه الشيخان  واللفظ لابن ماجة .
وفي رواية " شر قتلى تحت أديم السماء ، خير قتلى من قتلوه ".

2- إخباره بتكرر خروجهم ، وبقطع دابرهم كلما خرجوا :
عن ابن عمر رضي الله عنهما :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ينشأ نشء يقرءون القرآن لايجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع " قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"كلما خرج قرن قطع " أكثر من عشرين مرة ، "حتى يخرج في عراضهم الدجال ".رواه ابن ماجه وصححه الألباني .
قوله "نشء" يريد جماعة أحداثا .
وقوله " كلما خرج قرن " أي :ظهرت طائفة .
وقوله " قطع " أي : حصل له ذلك ، أو استحق أن يقطع .
والأيام شاهدة بذلك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ،،،
فاللهم احفظنا وأهلنا وأبناءنا وأحبابنا وإخواننا بالإسلام ، قائمين وقاعدين وراقدين
ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ، نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ...

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة