اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:14
الإشراق 04:50
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:21
منتصف الليل 23:03
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 29/رمضان/1438 , 23/يونيو/2017
 
 
    مأساة حلب !! طباعة ارسال لصديق
28/12/2016

مأساة حلب !!

 

 فقد تعرض إخواننا في حلب الشام لعدوان كبير وعظيم ، على بيوتهم وأراوحهم ونسائهم وأطفالهم ،وحذرت منظمات إنسانية وطبية عدة منالوضع الكارثي بشرق حلب ، جراء التصعيد العسكري العنيف للنظام السوري والقوات الروسية والإيرانية الموالية لها ، في هذه الأحياء ، بلا رحمة ولا هوادة ، عليهم من الله ما يستحقون ، وإن ربك لبالمرصاد .
وكذا نفاد مخزونات الطعام والماء والوقود ، والنزوح الكثيف للسكان من المنطقة هربا من القتل والقصف .
كما أنه ليست هناك مستشفيات عاملة في المنطقة ، بسبب قصف الطغاة المعتدين لها .

ودعت دول الخليج والدول الإسلامية كل الأطراف لحماية المدنيين ، ووقف القصف العشوائي حتى تتمكن من إدخال المساعدات .
والواجب على المسلمين ألا ينسوا أهل حلب بما يستطيعون من إغاثة أو مال ؛ وقد فتحت الجمعيات الخيربة باب إيصال المساعدات لأهل حلب ، وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعبات .
ويجب ألا ينسى المسلم والمسلمة الدعاء لأهل حلب في صلاته وفي سجوده ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، وهو من أسباب النصر، والله تعالى ذكر في كتابه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في معركة بدر حيث قال : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال .

 مأساة حلب !!

 

 فقد تعرض إخواننا في حلب الشام لعدوان كبير وعظيم ، على بيوتهم وأراوحهم ونسائهم وأطفالهم ،وحذرت منظمات إنسانية وطبية عدة منالوضع الكارثي بشرق حلب ، جراء التصعيد العسكري العنيف للنظام السوري والقوات الروسية والإيرانية الموالية لها ، في هذه الأحياء ، بلا رحمة ولا هوادة ، عليهم من الله ما يستحقون ، وإن ربك لبالمرصاد .
وكذا نفاد مخزونات الطعام والماء والوقود ، والنزوح الكثيف للسكان من المنطقة هربا من القتل والقصف .
كما أنه ليست هناك مستشفيات عاملة في المنطقة ، بسبب قصف الطغاة المعتدين لها .

ودعت دول الخليج والدول الإسلامية كل الأطراف لحماية المدنيين ، ووقف القصف العشوائي حتى تتمكن من إدخال المساعدات .
والواجب على المسلمين ألا ينسوا أهل حلب بما يستطيعون من إغاثة أو مال ؛ وقد فتحت الجمعيات الخيربة باب إيصال المساعدات لأهل حلب ، وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعبات .
ويجب ألا ينسى المسلم والمسلمة الدعاء لأهل حلب في صلاته وفي سجوده ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، وهو من أسباب النصر، والله تعالى ذكر في كتابه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في معركة بدر حيث قال : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال .
فالدعاء سلاح قوي ، ونسأل الله تعالى أن يعين المسلمين على تذكره والاستفادة منه.
فالواجب أن لا ننساهم بالدعاء، وأن نخلص لهم في ذلك ، وأن نلح على الرب جل وعلا فيه ، فإن الله تعالى يقول: ( وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) ال عمران .
وقد صدرت التعليمات من وزارة الأوقاف بضرورة القنوت في الصلوات لإخواننا بحلب .
فينبغي لأئمة المساجد القنوت لإخوانهم في حلب في صلاة الفجر وغيرها من الصلوات ، كما هي السنة النبوية ؛ حتى يكشف الله القوي العزيز المتين هذه الغمة عن الأمة .
والله ناصر المظلوم ولو بعد حين .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
بدعة عيد الأم ؟!

بدعة عيد الأم


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد:‏

فإنّ ما يُعرف بعيد الأم ، والذي يحتفل به كثير من الناس في الحادي والعشرين من مارس ‏، هو من جملة البدع والمحدثات التي دخلت ديار المسلمين ، لغفلتهم عن أحكام دينهم ، وهدي شريعة ربهم ، ‏وتقليدهم واتباعهم للغرب والشرق ، في كل ما يصدره إليهم . ‏
وعيد الأم هو تقليد وثني يعود لزمن الإغريق والرومان القدامى ، والذي تبناه فيما بعد نصارى انجلترا الذين يحتفلون به في يوم الأحد السابق لعيد الفصح ( وهو احتفال صلب وبعث عيسى عليه السلام حسب زعمهم ) وكان النصارى يتعبدون في يوم 21-22 مارس تكريماً لأم عيسى (أم الرب) ـ تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا ـ وهو يصادف التاريخ المحتفل به في يومنا هذا ، ويدعونه بعيد الأم.
 ثم وسع هذا الاحتفال في القرن السادس عشر في انجلترا ليشمل جميع الأمهات وسُمي "أحد الأمهات" وكان هذا الطقس الديني يبدأ في صباح يوم الأحد بصلاة ترتب تكريما لأم عيسى مريم العذراء ، وبعدها يذهب أولاد النصارى يهدون الهدايا والأزهار ، ويحتفلون بأمهاتهم .

ويوافق أيضا : عيد النيروز ، وهو من أعياد المجوس ، ويحتفل به أهل البدع اليوم ، وخاصة في إيران.
ومعناه كما قال الفيروزآبادي : النيروز أول يومٍ من السنة ، معرب نوروز. القاموس المحيط .
وتاريخه : 14 أو 21 آذار/ مارس، وهو أول السنة الشمسية للفرس ، ويوافق الأول من برج الحمل ، أول فصل الربيع.
ومدة الاحتفال به: 7أيام ، وتكثر العناية بعيد النيروز في إيران وأفغانستان ، نظراً لقربهما من مواطن المجوسية قبل الإسلام ، واستمر التأثر بأعياد المجوس حتى الآن .

فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا - بلا شك - من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك ؟ " . رواه البخاري ( 6888 ) .
أخذ القرون : المشي على سيرتهم .
وقد قال صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تشبّه بقومٍ فهو منهم " رواه أحمد وغيره .
التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة