اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    الصيام في شعبان طباعة ارسال لصديق
04/08/2008

الصيام في شعبان


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

 وبعد :

فمن الشهور التي يستحب صيامها اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم شهر شعبان ، فقد كان يصومه كله أو أكثره .

 فقد أخرج البخاري في صحيحه (4/213) – الفتح : من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان " .

وفي رواية عنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان ، وكان يصوم شعبان كله ، وكان يقول : " خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا .." وهذا معناه أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم أكثر شعبان  لا كله .
قال ابن الميارك : جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول : صام الشهر كله ، ويقال قام فلان ليلته أجمع ، ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره .

نقله الترمذي ثم قال : كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك ، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها ، وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال ( الفتح 4/214) .

الصيام في شعبان


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

 وبعد :

فمن الشهور التي يستحب صيامها اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم شهر شعبان ، فقد كان يصومه كله أو أكثره .

 فقد أخرج البخاري في صحيحه (4/213) – الفتح : من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان ، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان " .

وفي رواية عنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان ، وكان يصوم شعبان كله ، وكان يقول : " خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا .." وهذا معناه أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم أكثر شعبان  لا كله .
قال ابن الميارك : جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول : صام الشهر كله ، ويقال قام فلان ليلته أجمع ، ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره .

نقله الترمذي ثم قال : كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك ، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها ، وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال ( الفتح 4/214) .

 وصوبه الحافظ ابن حجر ثم قال :  ويؤيده رواية عبد الله بن شقيق عن عائشة عند مسلم وسعد بن هشام عند النسائي ولفظه : " ولا صام شهرًا كاملا قط منذ قدم المدينة غير رمضان " .
وهو مثل حديث ابن عباس المذكور في الباب الذي بعد هذا  انتهى .

وحديث ابن عباس هو قوله رضي الله عنه : " ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهر كاملا قط غير رمضان ، ويصوم حتى يقول القائل : لا والله لا يفطر ، ويفطر حتى يقول القائل : لا والله لا يصوم " .

وأصح ما قيل في الحكمة من إكثاره الصيام في شعبان :

ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة : عن أسامة بن زيد قال : قلت  يا رسول الله ، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ؟! قال : " ذلك شهر يغفل الناس عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " .
ومال إلى هذا الحافظ في الفتح ( 4/215 ) .

وفيه إشارة إلى غفلة بعض الناس عن الأعمال الصالحة ، والمواسم الربانية ، فتفوت عليهم الأجور والحسنات .
وفيه أيضا : دليل على استحباب عمارة أوقات الغفلة واللهو بذكر الله تعالى والطاعات ، كالصلاة في جوف الليل ، التي قال فيها صلى الله عليه وسلم : " إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " .
وكمن يذكر الله تعالى في السوق وغيره من أماكن الغفلة واللهو .

ولا تعارض بين مواصلة صيام شعبان وبين ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو بيومين ،  فإنه يحمل على من لم يعتد الصيام ، أما من اعتاد صيام شعبان فلا يشمله النهي المذكور .
وكذا ما جاء من النهي عن صوم نصف شعبان الثاني ، وهو قوله : " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا " رواه الترمذي .
فإنه يحمل على من لم يصم شيئا من أوله ، ولم  تكن له عادة الصوم .
وقيل : إن النهي للتقوي على صيام رمضان لئلا يضعف عن صيام رمضان .

ولا يجوز أن يخص ليلة النصف من شعبان بالصيام ، لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان ورد في فضلها حديث صححه ابن حبان والألباني وغيرهما ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليطلع ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه ، إلا لمشرك أو مشاحن " رواه ابن ماجة ( 1390 ) من حديث أبي موسى رضي الله عنه .
ورواه أحمد ( 2/176) وابن حبان (7/470) من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما .
وأكثر العلماء على أنه لا يستحب تخصيصها بقيام ، وذهب جماعة من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها بالعبادة  .
لكن ينبغي للمسلم أن يتوب من المشاحنة والحقد والهجر والقطيعة لإخوانه المسلمين ، ويكون سليم الصدر لهم ، وينأى بنفسه عن الإضرار بعباد الله ، كي يدخل في موعود الحديث النبوي الشريف ، وبهذه الخصلة بلغ من بلغ  ، لا بكثرة الصلاة والصيام والصدقة .

وقد فسر الإمام الأوزاعي هذه الشحناء : بالشحناء لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا ريب أن هذه الشحناء هي من أعظم الشحناء للمسلمين جرما ، لأن الله تعالى يقول فيمن جاء بعدهم من الصالحين أنه يقول :( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) سورة الحشر : 10 .

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

الحذر من الكتاب الضار ؟ّ!

 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه .
وبعد :

فالكتاب خير جليس ، وأفضل أنيس ، معلم بار ، وصديق صادق

حتى قال القائل :

أنا من بدل بالكتب الصحابا ***** لم أجد لي وافيا إلا الكتابا

لكن ذلك يكون للكتب النافعة ، الهادية للخير ، والمحببة فيه ، والناهية عن الشر بأنواعه ، وليس لكل كتاب ؟!

فتنتقى الكتب كما تنتقى الأصحاب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) التوبة .

فيجب على المسلم التقي النقي أن يحافظ على عقيدته وإيمانه ، ويحرص على سلامة منهجه وفطرته وعقله ، ويهرب بدينه وقلبه من الشبهات والفتن ، فإن القلوبَ ضعيفةٌ والشبهَ خطَّافة كما قال السلف .
 والشبه التي يثيرها أهل البدع والضلالات ، قد تخطف قلب المسلم ، وهي في الحقيقة شبه واهية وضعيفة .
ومن ذلك : تجنب الكتب الضارة بالعقيدة والأخلاق
والنظر في كتب البدع والضلالات أو كتب الشرك والخرافة ، أو كتب الأديان الأخرى المحرفة ، أو كتب الإلحاد والنفاق ، أو الكتب التي تدعو إلى الفساد الخلقي ، والعلاقات الآثمة ، لا يجوز إلا لمتأهِّل في العلم الشرعي ، يعرف الحق من الباطل ، والهدى من الضلال ، يريد بقراءته لها الرد على أهلها ، وبيان فسادها ، والتحذير منها .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة