|
07/02/2012 |
أخطاء المصلين يوم الجمعة الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه . وبعد : فإن يوم الجمعة من أفضل الأيام عند الله تعالى ، كما صحت بذلك الحاديث الشريفة ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه إدخل الجنة ، وفيه أخرج منها " رواه مسلم . ويقع كثير من المصلين وغيرهم بأخطاء كثيرة ، وهذه بعض أخطاء المصلين وغيرهم يوم الجمعة :
1- استحضار النية في الذهاب إلى الجمعة ، فقد يغفل البعض عن ذلك ويتخذها عادة نشأ عليها منذ من الصغر ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى " رواه البخاري . 2- تركُ بعض الناس لصلاة الجمعة أو التهاون بها ، وهو من كبائر الذنوب ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لينتهين أقوامٌ عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين " رواه مسلم . وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : " الجمعة حقٌ واجبٌ على كل مسلمٍ ، إلا أربعة : عبدٌ مملوك ، أو امرأة ، أو صبي ، أو مريض " رواه أبو داود . |
|
التفاصيل
|
|
|
11/01/2012 |
الخمور كلها حرام يا د هلالي ؟! |
|
التفاصيل
|
|
|
شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة |
|
25/12/2011 |
شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح الإمام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم مقدمـــة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله .
أما بعد : فإن أصدقَ الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسنَ الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشرَ الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعةٍ ضلالة ، وكل ضلالة في النار. ثم أما بعد : فلا يخفى على الجميع ما منَّ الله سبحانه وتعالى به على هذه الأمة المباركة من اليقظة والصحوة بعد الغفلة ، والتوجه نحو دين الله سبحانه وتعالى من الذكور والإناث ، وهي يقظة شاملة - بحمد الله سبحانه وفضله - كل البلاد العربية والإسلامية على اختلافها وتباعدها ، وتنوع أجناسها ولغاتها. ولاشك أن هذه اليقظة والرجوع إلى الدين، تحتاج إلى الضوابط والقواعد الشرعية، التي تجعل من هذا الرجوع ، ومن هذه اليقظة : يقظة صحيحة أولاً ، ونافعة ثانيا ، ومباركة ثالثا ، ومؤيدة بنصر الله سبحانه وتعالى رابعا ، وإذا فقدت الصحوة أو فقدت اليقظة الإسلامية بتعبير أصح وأدق ، الضوابط التي تضبط لها منهجها وطريقها ورجوعها إلى الله سبحانه وتعالى ؛ فإنها ستخسر جهدها ووقتها ، وتخسر أبناءها ، وتضيع سُدى . ومن الكتب النافعة المفيدة في هذا المضمار ، كتاب : " الاعتصام بالكتاب والسنة " من صحيح الإمام البخاري . ومن خلال شرحنا لهذا الكتاب (1) ، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا به جميعا، سنتعرف على كثير من الضوابط التي تضبط لنا رجوعنا إلى الله تعالى ، وتضبط لنا منهجنا ، وتبين لنا الطريق الذي يجب أن يسلكه المسلم عموما ، والداعية خصوصا في رجوعه إلى الله تعالى ، وفي سعيه لإرجاع أمته إلى الله سبحانه وتعالى وإلى دينها الحق ، والله سبحانه وتعالى ، إنما كتب التأييد والنصر لعباده المؤمنين العالمين العاملين ، وأما دون ذلك فلا يكون الإنسان مؤيدا من عند الله عز وجل ، وإن تحقق على يده بعض النصر المؤقت أو بعض المصالح ، فإن مجرد وجود المنفعة والمصلحة ، لا يجعل الأمر مشروعا أو جائزا، كما هو معلوم .
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 127 |