اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:12
الإشراق 06:33
الظهر 12:02
العصر 15:09
المغرب 17:32
العشاء 18:48
منتصف الليل 23:22
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 16/ربيع أول/1433 , 08/فبراير/2012
 
 
    أخطاء المصلين يوم الجمعة
07/02/2012

أخطاء المصلين يوم الجمعة


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
وبعد :
فإن يوم الجمعة من أفضل الأيام عند الله تعالى ، كما صحت بذلك الحاديث الشريفة ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه إدخل الجنة ، وفيه أخرج منها " رواه مسلم .
ويقع كثير من المصلين وغيرهم بأخطاء كثيرة ، وهذه بعض أخطاء المصلين وغيرهم يوم الجمعة :

1- استحضار النية في الذهاب إلى الجمعة ، فقد يغفل البعض عن ذلك ويتخذها عادة نشأ عليها منذ من الصغر ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى " رواه البخاري .

2- تركُ بعض الناس لصلاة الجمعة أو التهاون بها ، وهو من كبائر الذنوب ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لينتهين أقوامٌ عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين " رواه مسلم .
وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : " الجمعة حقٌ واجبٌ على كل مسلمٍ ، إلا أربعة : عبدٌ مملوك ، أو امرأة ، أو صبي ، أو مريض " رواه أبو داود .

التفاصيل
 
    الخمور كلها حرام ؟!
11/01/2012

الخمور كلها حرام يا د هلالي ؟!

التفاصيل
 
    شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
25/12/2011

شرح كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

من صحيح الإمام البخاري

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـــة


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله .

أما بعد :
فإن أصدقَ الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسنَ الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشرَ الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعةٍ ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد :

فلا يخفى على الجميع ما منَّ الله سبحانه وتعالى به على هذه الأمة المباركة من اليقظة والصحوة بعد الغفلة ، والتوجه نحو دين الله سبحانه وتعالى من الذكور والإناث ، وهي يقظة شاملة - بحمد الله سبحانه وفضله - كل البلاد العربية والإسلامية على اختلافها وتباعدها ، وتنوع أجناسها ولغاتها.

 ولاشك أن هذه اليقظة والرجوع إلى الدين، تحتاج إلى الضوابط والقواعد الشرعية، التي تجعل من هذا الرجوع ، ومن هذه اليقظة : يقظة صحيحة أولاً ، ونافعة ثانيا ، ومباركة ثالثا ، ومؤيدة بنصر الله سبحانه وتعالى رابعا ، وإذا فقدت الصحوة أو فقدت اليقظة الإسلامية بتعبير أصح وأدق ، الضوابط التي تضبط لها منهجها وطريقها ورجوعها إلى الله سبحانه وتعالى ؛ فإنها ستخسر جهدها ووقتها ، وتخسر أبناءها ، وتضيع سُدى .
ومن الكتب النافعة المفيدة في هذا المضمار ، كتاب : " الاعتصام بالكتاب والسنة " من صحيح الإمام البخاري .

ومن خلال شرحنا لهذا الكتاب (1) ، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن
 ينفعنا به جميعا، سنتعرف على كثير من الضوابط التي تضبط لنا رجوعنا إلى الله تعالى ، وتضبط لنا منهجنا ، وتبين لنا الطريق الذي يجب أن يسلكه المسلم عموما ، والداعية خصوصا في رجوعه إلى الله تعالى ، وفي سعيه لإرجاع أمته إلى الله سبحانه وتعالى وإلى دينها الحق ، والله سبحانه وتعالى ، إنما كتب التأييد والنصر لعباده المؤمنين العالمين العاملين ، وأما دون ذلك فلا يكون الإنسان مؤيدا من عند الله عز وجل ، وإن تحقق على يده بعض النصر المؤقت أو بعض المصالح ، فإن مجرد وجود المنفعة والمصلحة ، لا يجعل الأمر مشروعا أو جائزا، كما هو معلوم .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 127
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
في الزكاة حلٌ لأزمات المسلمين

في الزكاة حلٌ لأزمات المسلمين


 الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام ، وثالثة الدعائم فيه ، التي لايقوم بناؤه إلا بها ، فهي فرض لا يتم إسلام المسلم إلا بالاعتراف بها ، وبفرضيتها ، ثم بإدائها كما شرع ربنا تعالى .
وهي تمثل عبودية العباد لله عز وجل بالتصرف في المال تحصيلاً وصرفاً.

وللزكاة أهمية كبرى في حياة الدول والجماعات والأفراد ، فهي في الجانب الحياتي نظام شامل وأصيل للضمان الاجتماعي الإسلامي ، فريد ومتميز ، يحوز قصب السبق على أنظمة التكافل والتأمين الاجتماعية المعاصرة جميعا .

فالزكاة هي المعجزة التشريعية لدين الإسلام ، ولها وظيفة عظيمة ومؤثرة ، في علاج هذه الأزمات المالية كأداة اقتصادية ، بالإضافة لعملها الرئيس في تحقيق التكافل بين أفراد المجتمع المسلم .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة