اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:53
الإشراق 06:16
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 02/ربيع أول/1439 , 20/نوفمبر/2017
 
 
    السكوت عما سكت عنه الكتاب والسنة
02/11/2017

السكوت عما سكت عنه الكتاب والسنة

 من أصول منهج السلف :

 السُّكوت عما سكتَ الله تعالى عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم .
فكل مسألة من مسائل الشريعة – ولاسيما مسائل الاعتقاد – لا يُحكم فيها ، نفياً أو إثباتاً إلا بدليل ، فما ورد الدليل بإثباته أثبتناه ، وما ورد بنفيه نفيناه ، وما لم يرد بإثباته ولا بنفيه دليلٌ ؛ توقَّفنا ، ولم نحكم فيه بشيء ؛ لا إثباتاً ولا نفياً ، ولا يعني هذا أنّ المسألة خلية عن الدليل ، بل قد يكون عليها دليل، لكن لا نعلمه ، فالواجب علينا التوقف : إما مطلقاً ، أو لحين وجدان الدليل .
وقد وردت نصوصٌ كثيرة من  الكتاب والسنة ، وأقوال الصحابة والتابعين ، وأئمة السلف وأهل السنة ، بالأمر بالكفّ عما لم يرد في الشرع ، والسكوت عما سكت عنه الله ورسوله ، وأمسك عنه السلف ، وترك الخوض فيما لا علم للإنسان به من دليل أو أثر . ( انظر الموسوعة العقدية ) . فمن الكتاب العزيز :
1- قال الله تعالى : ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء : 36.
قوله ( وَلاَ تَقْفُ ) القَفْوُ : مصدر قولك : قفا يَقْفُو ، وهو أنْ يتّبع شيئاً ، وقَفَوْتُه أَقْفُوه قَفْواً ، وتَقَفَّيْتُه ، أي : اتبعته .
قوله ( كل أولئك ) أي : هذه الصفات من السمع والبصر والفؤاد .
( كان عنه مسئولا ) أي : سيسأل العبد عنها يوم القيامة ، ويسأل عما عمل فيها .
روى الطبري : عن قتادة قال : لا تقل رأيتُ ولم تر ، وسمعت ولم تسمع ، وعلمت ولم تعلم ، فإنّ الله سائلك عن ذلك كله .
وقال الأخفش في قوله : ( ولا تَقْفُ ما ليس لك به علمٌ ) أي : لا تتَّبع ما لا تَعلم .
ومعنى الآية : لا تكن تابعاً لما ليس لك به علم ، من الآراء أو الأفكار ، أو المذاهب ، أو الاشخاص ، أو الرُّؤى ، لا تكن تابعاً لشيء منها دون بصيرة وتعقل .
فينهى الله تعالى عن اتباع ما لا علم للإنسان به ، وهى لإطلاقها تشمل الاتباع اعتقاداً وعملاً ، فلا تعتقد ما لا علم لك به ، ولا تقلْ ما لا علم لك به ، ولا تفعلْ ما لا علم لك به .

التفاصيل
 
    الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل في الإرث ؟!
23/08/2017

الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل في الإرث ؟!

 


السؤال ( 359 ) : نسمع بين حين وآخر دعوة من بعض المفكرين لمساواة المرأة بالرجل في الميراث ؟ فما تعليقكم على ذلك ؟

الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
فإن هذا من الشبهات التي يثيرها البعض حول ميراث المرأة ، وادعائهم أن الإسلام قد هضمها حقها ؟! حين فرض لها نصف ما فرض للذكر ؟! وهي تنمُّ عن جهل تام أولاً بأحكام وقواعد الميراث في الإسلام عامة ، وميراث المرأة على وجه الخصوص ، من قبل هؤلاء المتعالين على الدّين الإسلامي ، وعلى العلم والواقع .
كما أن فيه اعتراضا على عدل الله تعالى وشريعته ، وطعنا في حُكمه وحكمته ، وهو مما يخالف الإيمان بالله رباً ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياًً ورسولا .
يقول الله عز وجل  : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) الأحزاب:  36.
وقال تعالى : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا) البقرة : 229 ،

وإذا أراد هؤلاء أنْ يطعنوا في الإسلام اعتمادا على شبهة الدعوة إلى المساواة في الإرث ، فإن نظام الميراث في الإسلام هو جزء من منظومة إسلامية متكاملة ، وشريعة ربانية تامة غير ناقصة ، لا تقبل التغيير ولا التبديل ، فال سبحانه ( وتمَّت كلمةُ ربّك صدقاً وعدلاً لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) الأنعام : 115.
ويجب أن نأخذ هذه الشريعة الغراء ، وهذا الدين العظيم كله ، وليس بجزئية من جزئياته ، قال سبحانه ( يا أيها الذين آمنُوا ادْخلُوا في السِّلم كافةً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ) البقرة :208 .
وهذه بعض المحاور في هذا الموضوع المهم :
1- إن الذي تولّى أمر تقسيم التركات في الإسلام ، هو الله تعالى رب العالمين ، وليس البشر ؟!  فكان نظام الميراث والدقة والعدالة في التوزيع ، ما يستحيل على البشر أن يهتدوا إليه ، لولا أنْ هداهم الله له ، قال تعالى : ( آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا  ) النساء : 11.
التفاصيل
 
    فضائل المسجد الأقصى
26/07/2017

فضائل المسجد الأقصى



السؤال ( 357 ) : ما هي فضائل المسجد الأقصى ؟ وما واجبنا نحوه ؟

الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وآله وصحبه ز
وبعد :
فالمسجد الأقصى مسجد مبارك ، له مكانة عالية عند الله عز وجل وعند عباده المؤمنين ، ومنزلة رفيعة في ديننا ، قد خصّه الله تعالى بميزات كثيرة ، وخصائص عديدة ، وفضائل جمّة تدل على رفيع مكانته ، وعظيم قدره .
فمن فضائله الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة :

1-  : أنه ثاني مسجد وُضع في الأرض :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ  " قال قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قال : " الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا ؟ قال : " أَرْبَعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ " . رواه البخاري (3366) ، ومسلم (520).

3-  ومن فضائله : أنه قبلة المسلمين الأولى ، قبل نسخ القبلة وتحويلها إلى الكعبة :
فعن البراء رضي الله عنه قال : " صَلَّيْنَا مع النَّبِي صلّى اللَّه عليه وسلَّم نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ - أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ - شَهْرًا ثُمَّ صَرَفَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ " . رواه البخاري (4492) ، ومسلم (525).

3-  ومن فضائله أنه مَسْرى النبي صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ) الإسراء:1.
ومنه عُرج به إلى السموات العُلا ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وهو دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، فَوْقَ الحِمَارِ ودُونَ الْبَغْلِ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، قَال : فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قال : فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ، قَال : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ ، فقال جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ " . رواه مسلم (162).
وقد قيل : لو لم تكن لهذا المسجد إلا هذه الفضيلة ، لكانت كافية .

4- ومن فضائل المسجد الأقصى : أنه أحد المساجد الثلاثة المفضلة ، التي لا يجوز شد الرِّحال بنية التعبُّد إلا إليها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ومَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى " . رواه البخاري (1189) ، ومسلم (1397).

5-  ومن فضائله : أنّ الصلاة فيه تضاعف إلى خمسين ومائتين صلاة :
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : تَذَاكَرْنَا ونحنُ عِندَ رسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : مَسْجِدُ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " صلاةٌ في مسجدي ، أفضلُ من أربع صلواتٍ فيه ، ولَنِعمَ المُصَلَى هُو ، وليُوشكن أنْ يكون للرجل مثل شَطَن فرسه من الأرض ، حيث يرى منه بيت المقدس ، خيرٌ له من الدنيا جميعًا ". أو قال : " خيرٌ له من الدنيا وما فيها " . رواه الحاكم (4/509) وصححه ، ووافقه الذهبي .
شطن الفرس  : هو الحبل الذي يُربط به .
وهذا عَلم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، ومن أشراط الساعة ، حيث بيَّن أنَّ المسجد الأقصى سيحال بينه وبين المسلمين ، حتى إنّ المؤمن ليتمنى أنْ يكون له موضع صغير ، ولو مِقدار الحبل ، يطلُّ منه على المسجد الأقصى ،  أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها ، وهو الحاصل في أيامنا هذه .

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 176
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
عيد الألمبياد الإغريقي !!

عيد الألمبياد الإغريقي !!


من الأعياد المحدثة والدخيلة على مجتمعاتنا الإسلامية ، مجتمعات أهل التوحيد والعقيدة ، الحرص على الإحتفال والمشاركة في ما يسمى بالدورات الأولمبية الرياضية ( عيد الألمبياد الإغريقي ) ، ومتابعة أخبارها ، والمنافسة في حصد جوائزها وألقابها دون معرفة حقيقة هذا العيد الوثني الرياضي ، والذي هو من أعظم الأعياد الوثنية الإغريقية .
 وقد استحسنه بعد ذلك النصارى ، فأدخلوه على أتباعهم ، ليبعدوهم عن معرفة ما يجري داخل الكنيسة من تحريفات للإنجيل ، وظلم ، واضطهاد ، وحروب نصرانية داخلية من أجل النفوذ والسيطرة على الكنيسة والاستفراد بالأموال ، فأشغلوهم   بمثل هذه الدورات الرياضية ، فحرصوا على عقدها كل أربع سنوات ، ولا يزال هذ العيد الوثني قائماً منذ انعقاده الأول سنة 776 ق.م .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة