اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    عهد طباعة ارسال لصديق
03/05/2009

 

 عهد

 الحمد لله رب العالمين ،،،

وبعد :

فقد وجدت في أوراق ابني حمد رحمه الله تعالى  الخاصة ، هذا العهد الذي عاهد فيه نفسه على حفظ كتاب الله تعالى وعلى طلب العلم النافع ،،،

فأردت به تذكرة أبناءنا جميعا  

 والله الكريم الرحيم أسأل أن يتغمده بواسع رحمته ، ويدخله فسيح جناته

والمسلمين والمسلمات  

إنه سمبع الدعاء 

                                                      ************************************* 

          2 / 11 / 2007                                                           22 شوال 1428 هـ

                         بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد :
أردت بهذه الكلمة أن أعاهد الله وأعاهد نفسي بحفظ القرآن الكريم ، وأسعى جاهدا بإذن الله أن أحفظه ، وأداوم على مراجعة ما حفظته .

 عهد

 الحمد لله رب العالمين ،،،

وبعد :

فقد وجدت في أوراق ابني حمد رحمه الله تعالى  الخاصة ، هذا العهد الذي عاهد فيه نفسه على حفظ كتاب الله تعالى وعلى طلب العلم النافع ،،،

فأردت به تذكرة أبناءنا به جميعا

والمسلمين والمسلمات  

والله الكريم الرحيم أسأل أن يتغمده بواسع رحمته ، ويدخله فسيح جناته

إنه سمبع الدعاء

                                                             ************************ 

2 / 11 / 2007                                                                                   22 / شوال / 1428 هـ

 

                         بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد :
أردت بهذه الكلمة أن أعاهد الله وأعاهد نفسي بحفظ القرآن الكريم ، وأسعى جاهدا بإذن الله أن أحفظه ، وأداوم على مراجعة ما حفظته .

وسيكون بإذن الله حفظ القرآن الكريم هو الخطوة الأولى في تحقيق ما أسعى إليه ، وهو أن أرث من أبي أكبر كنوز الدنيا وهو العلم ، الذي هو حظي في الدنيا ، وبرهاني في الآخرة ، وأدعو الله السميع العليم أن يجعلني ويحشرني مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، فالله أعلم بما في قلبي ونفسي .

وأنا اليوم أحفظ بمنة من الله وتوفيقه عشرة أجزاء .

وكل ما أرجوه وأطلبه من ربي العزيز الحكيم الكريم أن يؤتيني في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأن يثبتني في الدنيا على صراطه المستقيم ، وأن يدخلني جناته ، وأما ما أطلبه من الحسنة في الدنيا ، فهي حفظ القرآن العظيم ، والنبوغ في العلم ، وفي الآخرة في دخول الجنة .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى الرسل الكرام أجمعين
والحمد لله رب العالمين ،،،   

وكتبه / حمد بن محمد الحمود النجدي          تاريخ حفظ القرآن بإذن الله
                                                       /  /   14     
                                                 
       /  / 200

ولكن قدر الله وما شاء فعل  

تاريخ الوفاة : 19 ربيع الأول 1430 هـ  
 16 / 3 / 2009

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الانحراف في الإصلاح ؟!

الانحراف في الإصلاح ؟!


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد :

أسباب الانحراف في فهم وتصور الإصلاح وأولويات الإصلاح ، يرجع إلى ثلاثة أسباب :

السبب الأول : التأثر بمذاهب أهل البدع في الإصلاح ، والتي تقرر هذه المخالفات للكتاب والسنة المطهرة :
مثاله تأثر بعض دعاة التغيير والإصلاح : بمذهب الخوارج ، والذي يسعي إلى إسقاط هيبة السلطان والدولة ، والإنكار عليه علانية ، والسعي في تأليب الناس عليه ، واستعمال المظاهرات ضده ، أو للضغط عليه بغيره من الأسالييب ، بل والسعي في خلعه وإزالته .

وهذا الطريق هو حقيقة مذهب الخوارج ، القائلين بوجوب خلع الإمام بمجرد الفسق ، وارتكاب الكبيرة ؟! ولا يرون له عند ذلك حُرمة ولا طاعة ، بل يستبيحون دمه ؟!

وكثير من هؤلاء يقول بقول الخوارج أيضا في التكفير بالكبيرة ، والقول بإزالة الحاكم الجائر أو الفاسق ، أو يلمح به إنْ لم يصرح .

السبب الثاني : الخلل في فهم التشريع السياسي الإسلامي ، وبناء التصور السياسي المعاصر على وفق المبادئ الغربية الإلحادية ؟! من العلمانية والديموقراطية والقومية وغيرها ؟!

فأساءوا الظن بشريعة رب العلمين في هذا الباب أو جهلوها ؟! واعتقدوا ما يضادها ؟! فمن الحكم لله عز وجل إلى تحكيم الأصوات ؟
ومن سيادة الشريعة إلى سيادة الشعب أو الدستور ؟!
ومن العبودية لله سبحانه  إلى الحرية الفردية المطلقة ؟!
ومن سعة وسمو الأخوة الدينية الإيمانية ، إلى ضيق ونتن القومية أو الوطنية ؟!

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة