اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:55
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:31
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:54
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الأربعاء, 04/ربيع أول/1439 , 22/نوفمبر/2017
 
 
    تأديب من الله تعالى لعباده طباعة ارسال لصديق
26/01/2011

  تأديب من الله تعالى لعباده 


قال الله تعالى ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) [النساء : 83]

قال الإمام السعدي في تفسيره :

هذا تأديب من الله لعباده ، عن فعلهم هذاغير اللائق ، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة ، والمصالح العامة ، ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين ، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم ، أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر ، بل يردونه إلى الرسول ، والى أولي الأمر منهم , أهل الرأي , والعلم والنصح ، والعقل والرزانة ، الذين يعرفون الأمور ، ويعرفون المصالح وضدها .
فإذا رأوا في إذاعته مصلحه ، ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم ، وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك ، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحه ، أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته ، لم يذيعوه ولهذا قال: ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي : يستخرجونه بفكرهم ، وأرائهم السديدة ، وعلومهم الرشيدة .
وفي هذا دليل لقاعدة أدبيه : وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ، ينبغي أن يولى من هو أهلٌ لذلك ، ويجعل

 

 تأديب من الله تعالى لعباده


قال الله تعالى ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) [النساء : 83]

قال الإمام السعدي في تفسيره :

هذا تأديب من الله لعباده ، عن فعلهم هذاغير اللائق ، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة ، والمصالح العامة ، ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين ، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم ، أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر ، بل يردونه إلى الرسول ، والى أولي الأمر منهم , أهل الرأي , والعلم والنصح ، والعقل والرزانة ، الذين يعرفون الأمور ، ويعرفون المصالح وضدها .
فإذا رأوا في إذاعته مصلحه ، ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم ، وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك ، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحه ، أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته ، لم يذيعوه ولهذا قال: ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي : يستخرجونه بفكرهم ، وأرائهم السديدة ، وعلومهم الرشيدة .
وفي هذا دليل لقاعدة أدبيه : وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ، ينبغي أن يولى من هو أهلٌ لذلك ، ويجعل إلى أهله ، ولا يتقدم بين أيديهم ، فانه أقرب إلى الصواب ، وأحرى للسلامة من الخطأ .
وفيه النهي عن العجلة ، والتسرع لنشر الأمور ، من حين سماعها ، والأمر بالتأمل قبل الكلام ، والنظر فيه : هل هو مصلحة فيقدم عليه الإنسان أم لا ؟ فيحجم عنه ؟

ثم قال تعالى  ( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) أي: في توفيقكم وتأديبكم وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون ( لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) لأن الإنسان بطبعه ظالم جاهل ، فلا تأمره نفسه إلا بالشر ، فإذا لجأ إلى ربه ، واعتصم به ، واجتهد في ذلك ، لطف به ربه ، ووفقه إلى كل خير ، وعصمه من الشيطان الرجيم .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الربا وإن كثر فعاقبته إلى قل

الربا وإن كثر فعاقبته إلى قل !!


الحمد لله  وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه وسلم
.

لقد كان الربا منتشراً في عصر الجاهلية انتشاراً كبيراً ، وقد عدوه من الأرباح العظيمة – في زعمهم – التي تعود عليهم بالأموال الطائلة ، وغالب ما كانت تفعله الجاهلية أنه إذا حلّ أجل الدين قال الدائن للمدين : أتقضي أم تربي ؟ فإذا لم يقض زاد مقداراً في المال الذي عليه ، وأخّر له الأجل إلى حين ، وقد كان الربا في الجاهلية في التضعيف أيضاً.
 فقد روى الإمام الطبري – رحمه الله – بسنده في تفسيره عن مجاهد أنه قال: ”كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول: لك كذا وكذا وتؤخر عني ، فيؤخر عنه“ [جامع البيان في تفسير آي القرآن 3/67] .

لقد ورد في التحذير من الربا نصوص كثيرة من نصوص الكتاب والسنة ،  بل حرمه الله تعالى في جميع الشرائع السماوية .

 حرمه الله تعالى في كتابه القرآن الكريم بقوله: (وأحل الله البيع وحرم الربا). [البقرة: 275] . وهي آية صؤيحة لا تحتمل التأويل .
وقوله: ( يا أيُّها الذينَ آمنوا اتقُوا اللهَ وذَرُوا ما بَقِي مِنَ الربا إنْ كُنتُمْ مؤمِنين . فإنْ لَمْ تفْعلوا فأذنوا بحربٍ مِنَ اللهِ ورسُوله) [البقرة: 278ـ 279] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : « لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال : هم سواء ». رواه مسلم والترمذي .
واللعن الوارد على عمل ما ، يدل على أنه من كبائر الذنوب .

2ـ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن تشترى الثمرة حتى تطعم، وقال: ”إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلّوا بأنفسهم عذاب الله“ [أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي 2/37].

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة