اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:52
الإشراق 05:16
الظهر 11:47
العصر 15:22
المغرب 18:18
العشاء 19:37
منتصف الليل 23:05
الثلث الأخير 00:41
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الجمعة, 05/شعبان/1439 , 20/ابريل/2018
 
 
    تأديب من الله تعالى لعباده طباعة ارسال لصديق
26/01/2011

  تأديب من الله تعالى لعباده 


قال الله تعالى ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) [النساء : 83]

قال الإمام السعدي في تفسيره :

هذا تأديب من الله لعباده ، عن فعلهم هذاغير اللائق ، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة ، والمصالح العامة ، ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين ، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم ، أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر ، بل يردونه إلى الرسول ، والى أولي الأمر منهم , أهل الرأي , والعلم والنصح ، والعقل والرزانة ، الذين يعرفون الأمور ، ويعرفون المصالح وضدها .
فإذا رأوا في إذاعته مصلحه ، ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم ، وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك ، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحه ، أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته ، لم يذيعوه ولهذا قال: ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي : يستخرجونه بفكرهم ، وأرائهم السديدة ، وعلومهم الرشيدة .
وفي هذا دليل لقاعدة أدبيه : وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ، ينبغي أن يولى من هو أهلٌ لذلك ، ويجعل

 

 تأديب من الله تعالى لعباده


قال الله تعالى ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) [النساء : 83]

قال الإمام السعدي في تفسيره :

هذا تأديب من الله لعباده ، عن فعلهم هذاغير اللائق ، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة ، والمصالح العامة ، ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين ، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم ، أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر ، بل يردونه إلى الرسول ، والى أولي الأمر منهم , أهل الرأي , والعلم والنصح ، والعقل والرزانة ، الذين يعرفون الأمور ، ويعرفون المصالح وضدها .
فإذا رأوا في إذاعته مصلحه ، ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم ، وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك ، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحه ، أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته ، لم يذيعوه ولهذا قال: ( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) أي : يستخرجونه بفكرهم ، وأرائهم السديدة ، وعلومهم الرشيدة .
وفي هذا دليل لقاعدة أدبيه : وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ، ينبغي أن يولى من هو أهلٌ لذلك ، ويجعل إلى أهله ، ولا يتقدم بين أيديهم ، فانه أقرب إلى الصواب ، وأحرى للسلامة من الخطأ .
وفيه النهي عن العجلة ، والتسرع لنشر الأمور ، من حين سماعها ، والأمر بالتأمل قبل الكلام ، والنظر فيه : هل هو مصلحة فيقدم عليه الإنسان أم لا ؟ فيحجم عنه ؟

ثم قال تعالى  ( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) أي: في توفيقكم وتأديبكم وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون ( لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) لأن الإنسان بطبعه ظالم جاهل ، فلا تأمره نفسه إلا بالشر ، فإذا لجأ إلى ربه ، واعتصم به ، واجتهد في ذلك ، لطف به ربه ، ووفقه إلى كل خير ، وعصمه من الشيطان الرجيم .

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
الانحراف في الإصلاح ؟!

الانحراف في الإصلاح ؟!


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد :

أسباب الانحراف في فهم وتصور الإصلاح وأولويات الإصلاح ، يرجع إلى ثلاثة أسباب :

السبب الأول : التأثر بمذاهب أهل البدع في الإصلاح ، والتي تقرر هذه المخالفات للكتاب والسنة المطهرة :
مثاله تأثر بعض دعاة التغيير والإصلاح : بمذهب الخوارج ، والذي يسعي إلى إسقاط هيبة السلطان والدولة ، والإنكار عليه علانية ، والسعي في تأليب الناس عليه ، واستعمال المظاهرات ضده ، أو للضغط عليه بغيره من الأسالييب ، بل والسعي في خلعه وإزالته .

وهذا الطريق هو حقيقة مذهب الخوارج ، القائلين بوجوب خلع الإمام بمجرد الفسق ، وارتكاب الكبيرة ؟! ولا يرون له عند ذلك حُرمة ولا طاعة ، بل يستبيحون دمه ؟!

وكثير من هؤلاء يقول بقول الخوارج أيضا في التكفير بالكبيرة ، والقول بإزالة الحاكم الجائر أو الفاسق ، أو يلمح به إنْ لم يصرح .

السبب الثاني : الخلل في فهم التشريع السياسي الإسلامي ، وبناء التصور السياسي المعاصر على وفق المبادئ الغربية الإلحادية ؟! من العلمانية والديموقراطية والقومية وغيرها ؟!

فأساءوا الظن بشريعة رب العلمين في هذا الباب أو جهلوها ؟! واعتقدوا ما يضادها ؟! فمن الحكم لله عز وجل إلى تحكيم الأصوات ؟
ومن سيادة الشريعة إلى سيادة الشعب أو الدستور ؟!
ومن العبودية لله سبحانه  إلى الحرية الفردية المطلقة ؟!
ومن سعة وسمو الأخوة الدينية الإيمانية ، إلى ضيق ونتن القومية أو الوطنية ؟!

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة