مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 04:54
الإشراق 06:17
الظهر 11:34
العصر 14:32
المغرب 16:52
العشاء 18:10
منتصف الليل 22:53
الثلث الأخير 00:53
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 
 
 
 
الثلاثاء, 03/ربيع أول/1439 , 21/نوفمبر/2017
 
 
    الجمع في الغبار طباعة ارسال لصديق
12/06/2012

الجمع في الغبار

 

السؤال  :

هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين  بسبب الريح الشديدة أو الغبار ؟

الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه .

أما بعد :

فلم يثبت دليل صريح على أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين صلاتين بسبب ريح شديدة أو غبار ، وإنما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير سفر .

 ففي صحيح البخاري : من حديث جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعاً وثمانيا ، الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء . فقال أيوب السختياني لجابر: لعله في ليلة مطيرة ، قال : عسى .

وفي صحيح مسلم : عن ابن عباس أيضاً قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر . قال أبو الزبير: فسألت سعيداً : لم فعل ذلك؟ فقال : سألت ابن عباس كما سألتني ، فقال : أراد أنْ لا يُحرج أمته.

وهذا الجمع قيل إنه بسبب المطر ، كما قال جابر بن زيد . وقد حمله بعض أهل العلم على أنه جمع صوري !! وهو أداء الأولى من الصلاتين في آخر وقتها ، مع تعجيل الثانية في أول وقتها ؟!

والصحيح : أنه لا دليل على ذلك صريحا .

وإنما الحديث دلّ على جواز الجمع عند المشقة والحاجة في الحضر ، بشرط عدم اتخاذه عادة .
وأهل العلم قد صرحوا بذلك .

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : وذهب جماعة من الأئمة إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة ، لمن لا يتخذه عادة . انتهى

ويجوز الجمع أيضاً عند بعض أهل العلم بسبب حصول الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة .
 
قال ابن قدامة في المغني ( 3/134 ) : فأما الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة ففيها وجهان : أحدهما : يبيح الجمع ، قال الآمدي : وهو أصح ، وهو قول عمر بن عبد العزيز؛ لأن ذلك عذر في الجمعة والجماعة ، بدليل ما روى نافع عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي مناديه في الليلة المطيرة ، أو الليلة الباردة ذات الريح : صلوا في رحالكم .
( رواه ابن ماجة واللفظ له ، وأبو داود وأحمد ، وصححه الألباني  ) .

قال : والثاني : لا يبيحه لأن المشقة فيه دون المشقة في المطر ، فلا يصح قياسه عليه ، ولأن مشقتها من غير جنس مشقة المطر، ولا ضابط لذلك يجتمعان فيه ؛ فلم يصح إلحاقه به . انتهى 

ولا يخفى قوة الوجه الأول .
وأنه يجوز الجمع بين الصلاتين إذا وجدت المشقة
والحرج على المصلين .

والله أعلم .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين


 

 
< السابق   التالى >
 
 

جميع الحقوق محفوظة