اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 03:13
الإشراق 04:49
الظهر 11:50
العصر 15:24
المغرب 18:51
العشاء 20:20
منتصف الليل 23:02
الثلث الأخير 00:26
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الخميس, 08/شوال/1439 , 21/يونيو/2018
 
 
    السنن النبوية في البيت-1 طباعة ارسال لصديق
26/05/2014

السنن النبوية في البيت-1




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

فإن التمسك بالسنن النبوية له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة ، نذكر منها :

1-  الوصول إلى درجة " المحبة " محبة الله عز وجل لعبده المؤمن ، كما قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران : .

2-  مغفرة الله تعالى للعبد ، كما في الآية السابقة .

3- جبر النقص الحاصل في الفرائض ، كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولُ ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة " قال : يقول ربنا عز وجل للملائكة وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي : أتمها أم نقصها ؟ فإنْ كانت تامة ، كتبت له تامة ، وإنْ كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي منْ تطوع ، فإنْ كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذ الأعمال على ذلك " رواه الحاكم في المستدرك .

4- العصمة من الوقوع في البدع .

5- تعظيم السنن من تعظيم شعائر الله .

والسنن النبوية للرجال في البيت كثيرة منها :

أولا : سنن الاستيقاظ من النوم :

1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد ، وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر ، لحديث " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده " رواه مسلم .

2- ذكر الدعاء عند الاستيقاظ ، وهو : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور " رواه البخاري .

3- استعمال السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك " متفق عليه .
والحكمة من ذلك :

1- قطع الرائحة من الفم .

2- أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط .

سنن اللباس :

ومن الأمور التي تتكرر للمسلم في يومه وليلته تبديل الثياب ولبسها ، إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور ، ولخلع الثياب ولبسها سنن :

1- أن يقول : بسم الله ، سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

2- كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :" اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له " رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم " رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه ، وهو صحيح .

4- ويخلع ثيابه ويبدأ بالأيسر ثم الأيمن .

دخول المنزل : وله سنن :-

1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … " رواه مسلم .
قال النووي : يستحب أن يقول : بسم الله تعالى ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم .

2- السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك " رواه مسلم .

3- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] .
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد ، فكم عدد السنن التي سيطبقها في دخوله للبيت في يومه وليلته ؟

• أما عند الخروج من البيت ، فيقول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود .

السنن النبوية في البيت-1




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

فإن التمسك بالسنن النبوية له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة ، نذكر منها :

1-  الوصول إلى درجة " المحبة " محبة الله عز وجل لعبده المؤمن ، كما قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران : .

2-  مغفرة الله تعالى للعبد ، كما في الآية السابقة .

3- جبر النقص الحاصل في الفرائض ، كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أولُ ما يُحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم : الصلاة " قال : يقول ربنا عز وجل للملائكة وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي : أتمها أم نقصها ؟ فإنْ كانت تامة ، كتبت له تامة ، وإنْ كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي منْ تطوع ، فإنْ كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تُؤخذ الأعمال على ذلك " رواه الحاكم في المستدرك .

4- العصمة من الوقوع في البدع .

5- تعظيم السنن من تعظيم شعائر الله .

والسنن النبوية للرجال في البيت كثيرة منها :

أولا : سنن الاستيقاظ من النوم :

1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد ، وقد نص على استحبابه النووي وابن حجر ، لحديث " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده " رواه مسلم .

2- ذكر الدعاء عند الاستيقاظ ، وهو : " الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور " رواه البخاري .

3- استعمال السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك " متفق عليه .
والحكمة من ذلك :

1- قطع الرائحة من الفم .

2- أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط .

سنن اللباس :

ومن الأمور التي تتكرر للمسلم في يومه وليلته تبديل الثياب ولبسها ، إما لأجل الغسل أو النوم أو غير ذلك من الأمور ، ولخلع الثياب ولبسها سنن :

1- أن يقول : بسم الله ، سواء عند الخلع أو اللبس ، قال النووي : وهي مستحبة في جميع الأعمال.

2- كان صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوباً أو قميصاً أو رداءً أو عمامة يقول :" اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له " رواه أبو داود والترمذي ، وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم ووافقه الذهبي .

3- البدء باليمين عند اللبس ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لبستم فابدءوا بأيمانكم " رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجه ، وهو صحيح .

4- ويخلع ثيابه ويبدأ بالأيسر ثم الأيمن .

دخول المنزل : وله سنن :-

1- ذكر الله : عند الدخول لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء … " رواه مسلم .
قال النووي : يستحب أن يقول : بسم الله تعالى ، وأن يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسلم .

2- السواك : " كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، بدأ بالسواك " رواه مسلم .

3- السلام : لقوله تعالى ( فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [النور:61] .
فلو افترضنا أن المسلم يدخل بيته بعد كل فريضة يؤديها في المسجد ، فكم عدد السنن التي سيطبقها في دخوله للبيت في يومه وليلته ؟

• أما عند الخروج من البيت ، فيقول : بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان ) رواه الترمذي وأبو داود .

فثمرة العمل بهذه السنة عند الخروج من البيت عظيمة فهي :

1) يحصل للعبد الكفاية : من كل ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك .

2) يحصل للعبد الوقاية من كل شر ومكروه يصيبه ، سواء كان من الجن أو الأنس .

3) يحصل للعبد الهداية ، وهي ضد الضلال ، فيهديك الله في جميع أمورك الدينية والدنيوية .

سنن الخروج من البيت :

• المسلم يخرج من بيته في يومه وليله عدة مرات ، فهو يخرج للصلاة في المسجد ، ويخرج لعمله ، ويخرج لقضاء أعمال البيت ، وكلما خرج من بيته عمل بهذه السنن النبوية ، فيحصل على خير كثير ، وأجر كبير .

سنن الطعام :

سنن ما قبل الطعام وأثناء الطعام :

1- التسمية .

2- الأكل باليمين .

3- الأكل مما يلي الآكل .

هذه السنن يجمعها حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " يا غلام ، سمّ الله ، وكُل بيمينك ، وكل مما يليك " رواه مسلم .

4- مسحُ اللقمة إذا سقطت وأكْلها : لحديث : " إذا سَقطتْ من أحَدكم لُقمة ، فليمطْ ما كان بها من أذى ثم يأكلها … " رواه مسلم .

5- الأكل بثلاث أصابع : لحديث : " كان صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع " رواه مسلم ، وهذا هو الغالب من فعله عليه السلام ، وهو الأفضل إلا لحاجة .

6- صفة الجلوس عند الآكل : أن يكون جاثياً على ركبتيه وظهور قدميه ، أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى ، هذا هو المستحب ، لما صح في الحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ، وذكره الحافظ في الفتح .

وهناك سنن بعد الطعام :

1- لعق القصعة والأصابع : وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع والقصعة ، وقال : " أنكم لا تدرون في أيها بركة " .

2- حمد الله بعد الأكل : لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إنّ الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها " رواه مسلم .

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد الطعام : " الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه ، من غير حول مني ولا قوة " .

واسمع لثواب هذا الدعاء لمن قاله ، قال صلى الله عليه وسلم : "غُفر له ما تقدم من ذنبه " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ، وحسنه الحافظ والألباني .

مجموع هذه السنن التي يحرص المسلم عليها عند الطعام لا تقل عن [15] سنّة هذا إذا قلنا أنه يأكل ثلاث وجبات في اليوم والليلة وهو الذي عليه غالب الناس  .

أما سنن الشرب :

1 - التسمية .

2-الشرب باليد اليمنى ، للحديث : " يا غلام سم الله ، وكل بيمينك ) .

3- التنفس أثناء الشرب خارج الإناء ، والشرب على ثلاث مرات ، ولا يشرب مرة واحدة ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " كان صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثاً " رواه مسلم .

4- الشرب جالساً : لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يشربن أحدُ منكم قائماًً " رواه مسلم .

5- قول الحمد لله بعد الشرب : " إنّ الله ليرضى عن العبد ، أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها " رواه مسلم .
 
التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
ماذا بعد رمضان؟

ماذا بعد رمضان؟

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهديه ....

 أما بعد :

فلئن كان شهر رمضان المبارك قد انتهى ، فإن عمل المسلم لا ينتهي ، إلا بمفارقة روحه بدنه ، قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( واعبدْ ربكَ حتى يأتيك اليقين) الحجر .
وقال عيسى عليه السلام عن ربه سبحانه ( وأوصَاني بالصلاةِ والزكاة ما دمتُ حياً ) مريم .
وقال صلى الله عليه وسلم : " أحبُ الأعمالِ إلى الله تعالى ، أدومها وإنْ قلْ " متفق عليه .
وذكر لبعض  السلف أناساً يجتهدون في رمضان ، ثم يتركون ذلك بعده ، فقال : بئس القومُ لا يعرفون الله تعالى إلا في رمضان !!

فلئن كان صيام الفرض في رمضان قد انقضى زمنه ، فقد شرع الله تعالى للسابقين بالخيرات ، أياماً تصام طوال العام ، أولها صيام الست من شوال بعد رمضان ، ففي صحيح مسلم : من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ، ثم أتبعه ستاً من شوال ، كان كصيام الدهر " .

وصيام الاثنين والخميس ، كما في حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تُعرضُ الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحبُ أن يُعرض عملي وأنا صائم " رواه الترمذي .

وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والأولى والأحسن أن تكون أيام البيض وهي : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري ، لحديث أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام ، فصُم ثلاثَ عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه الترمذي والنسائي .
 وإلا صام أي ثلاثة أيام من الشهر، لحديث أبي هريرة : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ... وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر . رواه مسلم .

وصيام شهر الله الحرام ، ففي صحيح مسلم : عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الصيام أفضلُ بعد شهر رمضان ؟ قال : " أفضلُ الصيام بعد شهر رمضان ، صيام شهر الله المحرم " .

وصيام يوم عرفة ، فإنه يكفر سنتين: ماضية وباقية ، كما في صحيح مسلم . وصيام عاشوراء يكفر سنة ماضية ، وغيرها من صيام التطوع .

ولئن كان قيام رمضان قد انتهى ، فإن قيام الليل هو دأب الصالحين الأخيار دائماً ، كما قال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأبُ الصالحين قبلكم ، وقربةٌ إلى الله تعالى ، ومنهاةٌ عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد " رواه أحمد والترمذي والحاكم عن بلال رضي الله عنه .

وقوله تعالى: ( تَتَجافى جُنوبُهم عن المضَاجع يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون ) السجدة .
وقوله: ( وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرضِ هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً * والذين يبيتون لربهم سُجداً وقياماً ) الفرقان .

وقوله تعالى: ( كانوا قليلاً من الليلِ ما يَهجعون * وبالأسحارِ هم يستغفرون ) ليس خاصاً برمضان ، بل هي سمةٌ من سماتهم ، وصفة من صفاتهم .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة