اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:08
الإشراق 06:33
الظهر 11:42
العصر 14:33
المغرب 16:51
العشاء 18:11
منتصف الليل 22:60
الثلث الأخير 01:03
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الثلاثاء, 24/ربيع أول/1439 , 12/ديسمبر/2017
 
 
    لمن فاته الحج طباعة ارسال لصديق
20/12/2006

لمن فاته الحج  


قال أحد السلف رحمه الله :


من فاتَهُ في هَذا العَامِ القِيام بِعرَفَة، فلْيَقُم للهِ بحَقِّهِ الذِي عَرَفه
 

ومن عجَزَ عن المبيتِ بمُزدَلفَة ، فَليُبَيِّت عَزمَهُ عَلى طَاعةِ اللهِ ، وقَدْ

قرَّبَهُ وأزلَفَه
 

ومن لم يقدِرْ على نَحْر هديِهِ بِمِنى ، فَليَذْبَح هَواهُ هُنا وقد بلَغَ المُنى
 

ومن لم يَصِل إلى البيتِ لأنَّهُ منهُ بَعِيد ، فَليَقصُد رَبَّ البَيتِ فإنَّهُ

أَقرَبُ إِلى مَنْ دَعاهُ مِنْ حَبلِ الوَريد

 
< السابق   التالى >
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي

حول أحداث مصر الشقيقة

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، ولاعدوان الا على الظالمين .

وبعد :

فانّ ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة ، مما يبعثُ على الحزن والأسى والخوف ، في نفوس المسلمين جميعا .

وإننا لنؤكّد في ظلّ هذه الظروف الصعبة ، على المخرج من هذه الفتن ، والمتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، والذي أمرنا به الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم ، في وصيته لأمته بقوله : " إنه منْ يعشْ منكم بعدي ، فسيرى اختلافاً كثيرا ، فعليكم بسنّتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي " .

وأولُ ذلك : لزوم جماعة المسلمين ، والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن .

ثانيا : ترك الخصام والجدال والاختلاف ، المؤدي للاقتال بين المسلمين ، كما أمرنا الله تعالى بقوله ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) آل عمران .
وقال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .
والسعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة ، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك.

ثالثا : تركُ أسباب الشرور والفتن والفوضى ، المتمثل بالخروج الى الشوارع بالمظاهرات ، وسدّ الطرقات بالاعتصامات ، وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم ، والإضرار بمصالح الدولة .
وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات ، والسعي بالفساد فيها ، والتحريش بين المتجمعين فيها ، ووقوع الصدام والقتل والقتال ، كما حصل غير مرة .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة